«لا للأحزاب الدينية» تجمع 650 ألف توقيع.. وقيادات سابقة بـ«النور» تؤيد

كتب: محمد كامل وسعيد حجازى

«لا للأحزاب الدينية» تجمع 650 ألف توقيع.. وقيادات سابقة بـ«النور» تؤيد

«لا للأحزاب الدينية» تجمع 650 ألف توقيع.. وقيادات سابقة بـ«النور» تؤيد

أكدت حملة «لا للأحزاب الدينية»، جمعها 650 ألف توقيع، على الاستمارات المطالبة بحل أحزاب «النور، والوطن، والوسط، والأصالة، والفضيلة، والبناء والتنمية»، فيما أعلنت قيادات سابقة بـ«النور» وإسلاميون، تأييدهم للحملة.وقالت دعاء خليفة، المتحدث باسم «لا للأحزاب الدينية»، لـ«الوطن»، إنهم جمعوا نحو 650 ألف استمارة موقعة من المواطنين فى المحافظات، تفوض الحملة، لحل أحزاب التيارات الإسلامية، لأنها أشد خطورة على مصر من الجماعات الإرهابية نفسها، لافتة إلى أن هناك متطوعين فى جميع المحافظات، يعملون على جمع أكبر عدد ممكن من الاستمارات.من جانبها، أعلنت قيادات سابقة فى «النور»، وقوى إسلامية، عن تأييدها للحملة، ودعا الدكتور إبراهيم الجارحى، القيادى المنشق عن «النور»، المواطنين للتوقيع على استمارات الحملة، لحل الأحزاب القائمة على أساس دينى، قائلاً: «السلفيون لا يفقهون فى السياسة، وعليهم أن يركزوا فى الدعوة وتربية الناس على الدين، خصوصاً أنهم كانوا يقولون عن المجالس النيابية كالشعب والشورى إنها مجالس كفر، فالجماعات والأحزاب الدينية كالنور وغيره، غير قادرة على ممارسة السياسة، وليس لها هدف تسعى إليه، فهى لا تهتم برفعة الوطن، وعليهم ترك السياسة والعودة إلى المساجد، لأنها جعلتهم يفسدون أكثر مما يصلحون ويسيئون أكثر مما أحسنوا».

{long_qoute_1}

وقال محمود عباس، القيادى السابق بالدعوة السلفية وأمين صندوق «النور» السابق، إن الحزب يخلط بالفعل بين الدين والسياسة بصورة فاضحة، ما يجعله حزباً دينياً، الأمر الذى يخالف الدستور الذى يحظر إنشاء أحزاب دينية، مضيفاً: «هناك سيطرة للجانب الدينى الدعوى على العمل السياسى، نتيجة سيطرة قيادات تشغل أرفع مناصب فى الدعوة السلفية، على مفاصل النور، والعمل القيادى فيه، منهم الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، وهو نفسه يشغل منصب رئيس اللجنة الصحية فى الحزب، كما أن قيادات النور لها مناصب مهمة فى الدعوة، وعلى رأسهم: الدكتور يونس مخيون، رئيس الحزب، والمهندس جلال مرة، أمينه العام، ومحمد إبراهيم منصور، الأمين العام المساعد، وأشرف ثابت، نائب رئيس الحزب، وغريب أبوالحسن، رئيس لجنة شئون العضوية، ومن أعضاء الهيئة العليا محمد شريف، وصلاح عبدالمعبود، والدكتور أحمد خليل».من جانبه، قال محمد الأباصيرى، الداعية السلفى، تأييده للحملة، داعياً إلى تعميمها على مستوى الوطن العربى والعالم الإسلامى كله. فى المقابل، قال الدكتور يونس مخيون، رئيس الحزب، إن الاسم الحقيقى لهذه الحملة «لا لحزب النور»، مضيفاً: «لسنا حزباً دينياً، ومن يحدد ما إذا كان الحزب دينياً من عدمه لجنة شئون الأحزاب، وهى اللجنة التى قبلت أوراق النور باعتباره حزباً سياسياً تنطبق عليه الشروط المنصوص عليها فى الدستور والقانون، وحملة حل الأحزاب الدينية غير دستورية وغير قانونية، كما أن الحزب حصل على أحكام قضائية فى صالحه ترفض حله، وبالتالى فإن الحملة ستبوء بالفشل».


مواضيع متعلقة