أزهريون ينددون بتجسيد النبيّ في فيلم إيراني: محرم بتاتا ويجب منعه

كتب: ملاذ الحكيم

أزهريون ينددون بتجسيد النبيّ في فيلم إيراني: محرم بتاتا ويجب منعه

أزهريون ينددون بتجسيد النبيّ في فيلم إيراني: محرم بتاتا ويجب منعه

ندد علماء الأزهر الشريف، بعرض الفيلم الإيراني "محمد رسول الله"، عبر شاشات التليفزيون، داعين طهران إلى منع عرض الفيلم الذي جرى التحضير له في ألمانيا، واختلف العلماء - بين التأييد والرفض - في رؤيتهم لتجسيد شخصيات الصحابة بالصوت والصورة.

بدوره، أكد الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أنه ممنوع شرعًا تجسيد الأنبياء عبر شاشات التليفزيون، مرجعًا السبب لإجماع فقهاء مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، في فترة الستينات، على تحريم تجسيد شخصيات الرسل في الأعمال الفنية بواسطة الكاميرات أو بواسطة الأشخاص على خشبة المسرح.

وأعرب كريمة، في تصريح لـ"الوطن"، عن رفضه لإنتاج فيلم سينمائي يجسد حياة الرسول، معتبرًا تجسيد الرسل والأنبياء عبر شاشات التليفزيون يمس مكانتهم، وتساءل: "مَن هذا الممثل الذي يصل إلى درجة النبي ليؤدي دوره".

وأضاف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أن الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية، متمسكان بمنع تمثيل الرسل والأنبياء وآل بيت الرسول، والعشرة المبشرين بالجنة، ومنهم الخلفاء الراشدين والصحابة، مضيفًا: "الرسل والأنبياء نوعية من البشر، اصطفاهم الله عن سائر خلقه، وتنطق بهذا آيات القرآن الكريم، في (إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين".

من جانبها، قالت آمنة نصير أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، إن تجسيد الانبياء "محرّم بتاتًا"، مشددة على ضرورة تنزيه شخصية النبي الكريم، الذي ارتبط اسمه باسم الله منذ فجر الدعوة الإسلامية إلى قيام الساعة.

وأكدت نصير، في تصريح لـ"الوطن"، أنه لا يليق بأي حال من الأحوال أن تجسد شخصية الرسول الكريم في عمل فني قد تشوبه أوجه النقص، رافضة العلل التي يسوقها القائمون على العمل الإيراني، الذين يدعون أن العمل يهدف لخدمة الدعوة الإسلامية.

وأشارت أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، إلى أنه لا مانع من تجسيد شخصية الصحابة، مشيرة إلى أن تجسيد شخصياتهم عبر الشاشات جائز، كي يتخذهم الشباب قدوة لما لهم من شمائل أخلاقية.


مواضيع متعلقة