«الرقابة» بتقفل المطاعم المخالفة.. بس «الإعلانات» بترجّعها تانى

كتب: إسراء حامد

«الرقابة» بتقفل المطاعم المخالفة.. بس «الإعلانات» بترجّعها تانى

«الرقابة» بتقفل المطاعم المخالفة.. بس «الإعلانات» بترجّعها تانى

ظروف عمله خارج المنزل لفترة تزيد على ثلثى اليوم على مدار الأسبوع، تضطره لتناول وجبات ساخنة داخل المطاعم الكبيرة، «إسلام حسن» عزف عن عادته القديمة التى تتسبب فى زيادة وزنه وإصابته بالأمراض بالاستغناء عنها بوجبات منزلية صحية، قبل أن يتعرف على الخطر الأكبر باكتشافه غياب دور جهاز حماية المستهلك فى مراقبة المحلات الكبيرة.{left_qoute_1}

لا يملك إسلام سوى الدهشة والإحباط معاً من كم الحملات التى تداهم محال ومطاعم وتؤدى لإغلاقها بسبب تلوث أو أطعمة فاسدة وغير صالحة للاستهلاك الآدمى، يندهش أكثر حين يعاود المطعم نشاطه، بحملة إعلانية مكثفة، لا تخلو الإعلانات من شرط إشراف وزارة الصحة و«التضامن» أحياناً، حسب محتوى الإعلان، بمرور الوقت ينسى إسلام ومن هم على شاكلته الأزمة، وقد يعاود التعامل مع المطعم، دون آلية يتأكد بها من سلامة الطعام أو من تشديد الرقابة عليه.

«كل يوم مطعم مغلق ومحل طعام فاسد» الأمر الذى اكتشفه «إسلام» من خلال إعلانات الدعاية عن الجودة الصحية والمتابعة داخل المحل، يتابعها عبر شاشة التليفزيون، لكن بعد فوات الأوان «فوجئت أن المطعم اللى باكل فيه من فترة طويلة تم إغلاقه»، الأمر يبدو مختلفاً بالنسبة لمحمود عبدالرازق «أحد أصحاب مطعم شهير فى الجيزة، يدعى دوماً حرصه وتأكده من مصدر الطعام قبل تقديمه للزبون، هكذا يؤكد دوماً «إحنا لنا سمعتنا، بقى لنا 26 سنة، لنا أكتر من فرع وعمر ما جهاز حماية المستهلك فتش علينا».

لا يملك جهاز حماية المستهلك عصا سحرية للرقابة، وليس بوسعه أكثر من المتابعة من خلال الحملات التى يتعاون فيها مع وزارة الصحة، وزيادة وعى المواطن بحقه فى طعام سليم.. قاعدة يؤكدها اللواء عاطف يعقوب «رئيس جهاز حماية المستهلك»، مشيراً إلى ضرورة تفعيل رقابة المواطن نفسه.

 

 

 

 


مواضيع متعلقة