بروفايل| محمد علان المقاومة بالأمعاء الخاوية

بروفايل| محمد علان المقاومة بالأمعاء الخاوية
- إسرائيل ب
- إضرابه عن الطعام
- إطلاق سراح
- الأسرى الفلسطينيون
- الأسير الفلسطينى
- الأمعاء الخاوية
- الأمن الداخلى
- الإضراب عن الطعام
- الاحتلال إ
- إسرائيل ب
- إضرابه عن الطعام
- إطلاق سراح
- الأسرى الفلسطينيون
- الأسير الفلسطينى
- الأمعاء الخاوية
- الأمن الداخلى
- الإضراب عن الطعام
- الاحتلال إ
- إسرائيل ب
- إضرابه عن الطعام
- إطلاق سراح
- الأسرى الفلسطينيون
- الأسير الفلسطينى
- الأمعاء الخاوية
- الأمن الداخلى
- الإضراب عن الطعام
- الاحتلال إ
- إسرائيل ب
- إضرابه عن الطعام
- إطلاق سراح
- الأسرى الفلسطينيون
- الأسير الفلسطينى
- الأمعاء الخاوية
- الأمن الداخلى
- الإضراب عن الطعام
- الاحتلال إ
تهمته «الانضمام إلى حركة الجهاد الإسلامى»، وسلاحه للمقاومة هو الإضراب عن الطعام فى «معركة الأمعاء الخاوية» لكسر الذل والمهانة التى يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون، فـ«الإضراب عن الطعام» بات هو الحل الوحيد أمام الأسير الفلسطينى محمد علان لمواجهة إذلال الاحتلال الإسرائيلى للأسرى الفلسطينيين، وسط حالة من التواطؤ الدولى والصمت الغربى على ما يُرتكب بحق الفلسطينيين من اعتداءات.
نجح «علان» فى معركته لمقاومة ظلم الاحتلال الإسرائيلى بقرار المحكمة العليا فى إسرائيل بتعليق اعتقاله إدارياً بعد 64 يوماً من الإضراب عن الطعام، بعد إصراره على رفض تأجيل الإفراج عنه والاكتفاء بتحديد موعد إطلاق سراحه فى مقابل وقف إضرابه عن الطعام بعد فشل محاولات تغذيته قسرياً. اعتقل الشاب الفلسطينى المولود عام 1984 بالضفة الغربية فى شهر يونيو عام 2014، ومع اكتمال عام على اعتقاله دون توجيه اتهامات محددة، قرر خوض معركة «الأمعاء الخاوية» أملاً فى كسر الظلم الواقع عليه. «الاعتقال الإدارى عودة إلى العبودية والرقيق.. وبالتالى أرفض أن أكون عبداً.. الحقيقة أنا أتلذذ بالجوع طالما كانت الحرية هى الهدف».. هكذا يقول «علان» عن نفسه فى رسالته التى نقلها عنه محاموه.
تعود قصة اعتقال الأسير المنتصر على دولة الاحتلال إلى عام 2014، حين اقتحم 30 جندياً من جيش الاحتلال منزل عائلته واعتقلوه واقتادوه إلى مكتب المحاماة الخاص به، وهناك ظلوا يفتشون لساعات فى أوراقه، وبعدها تم اعتقاله ونقله إلى سجن «مجدو» الإسرائيلى. ولأن الظلم هو السمة المميزة لدولة الاحتلال فى مواجهة الفلسطينيين، فإن اعتقال «علان» ليس هو الأول، بل هى المرة الثالثة التى يتعرض فيها للاعتقال، فكانت المرة الأولى فى عام 2006 وحكم عليه بالسجن لمدة 3 سنوات، وبعدها تم اعتقاله فى 2011 لمدة 50 يوماً.
انضمام «علان» إلى قائمة الأسرى الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية لم يكن على هوى الاحتلال الإسرائيلى، فقد تسبب إعلانه الإضراب المفتوح عن الطعام فى تردى أوضاعه الصحية بشكل دفع قوات الاحتلال الإسرائيلى إلى محاولة تغذيته جزئياً، وهو القرار الذى رفضه وزير الأمن الداخلى الإسرائيلى جلعاد أردان وقتها، بعد أن أكد «علان» أنه بدأ فى فقدان البصر جزئياً، وفقدان القدرة على التحكم فى يديه.
بعد 59 يوماً من الإضراب عن الطعام، فقد «الأسير المقاوم» وعيه وتم نقله إلى المستشفى على الفور، وهو ما دفع سلطات الاحتلال إلى محاولة إجباره على وقف إضرابه عن الطعام من خلال إصدار قرار مؤجل بالإفراج عنه فى نوفمبر المقبل، فى مقابل وقف إضرابه عن الطعام، ولكنه رفض الانصياع لقرارات الاحتلال الإسرائيلى، فأجبرت دولة الاحتلال فى النهاية على إصدار قرار من محكمة العدل العليا الإسرائيلية لوقف اعتقاله.
- إسرائيل ب
- إضرابه عن الطعام
- إطلاق سراح
- الأسرى الفلسطينيون
- الأسير الفلسطينى
- الأمعاء الخاوية
- الأمن الداخلى
- الإضراب عن الطعام
- الاحتلال إ
- إسرائيل ب
- إضرابه عن الطعام
- إطلاق سراح
- الأسرى الفلسطينيون
- الأسير الفلسطينى
- الأمعاء الخاوية
- الأمن الداخلى
- الإضراب عن الطعام
- الاحتلال إ
- إسرائيل ب
- إضرابه عن الطعام
- إطلاق سراح
- الأسرى الفلسطينيون
- الأسير الفلسطينى
- الأمعاء الخاوية
- الأمن الداخلى
- الإضراب عن الطعام
- الاحتلال إ
- إسرائيل ب
- إضرابه عن الطعام
- إطلاق سراح
- الأسرى الفلسطينيون
- الأسير الفلسطينى
- الأمعاء الخاوية
- الأمن الداخلى
- الإضراب عن الطعام
- الاحتلال إ