«عبلة» يجسد رحلته إلى الهند فى معرض تشكيلى

كتب: إلهام زيدان

«عبلة» يجسد رحلته إلى الهند فى معرض تشكيلى

«عبلة» يجسد رحلته إلى الهند فى معرض تشكيلى

العادات الهندية، الأغانى، الرقصات، الملابس البراقة، طقوس الأديان والمعابد، وثقافات التعبد المتنوعة، وحتى الموت وحرق الجثث والموسيقى المصاحبة لها، مشاهد رآها الفنان التشكيلى محمد عبلة خلال زيارته للهند، وسجلها عبر كاميرته ثم رسمها، ويعرضها حالياً فى معرض «زيارة إلى الهند» فى المركز الثقافى الهندى، بالتعاون مع جمعية الصداقة المصرية الهندية.
لم يكتف «عبلة» بالرسم، بل كتب تعليقات على بعض اللوحات باللغة العامية، مثل «عايش مع نفسه ماشى فى الملكوت»، الذى كتبه على لوحة مرسوم فيها رجل هندى على هيئة درويش، وتعليق «طقوس حرق حزينة لكن الموسيقى روعة»، الذى كتبه على لوحة تظهر فيها طقوس تقديم القرابين وصلواتهم بعد حرق جثث الموتى، ويقول «عبلة»: «أنا عاشق للسفر بوجه عام، لكن الهند بلد مختلف وملهم ومتنوع، سكانه 1.250 مليار نسمة»، لافتاً إلى أن الهند عالم كبير مملوء بالبشر والألوان والحكايات والأساطير، ولها أكثر من وجه، وتحتاج إلى سنوات للتعرف عليها.
سافر «عبلة» إلى الهند مرتين فى 2008 و2009، وقضى أسبوعاً فى كل رحلة: «الأولى قضيتها فى التجول والتعرف على الهند وسكانها وعاداتهم اليومية وحكاياتهم وأساطيرهم، وتعرفت على شخصيات غير نمطية، وزرت معالمها السياحية، ومعابدها، اكتفيت فيها بالفرجة والدهشة، أما الرحلة الثانية فصورت بالكاميرا ورسمت اسكيتشات احتفظت بها».
أكثر ما لفت أنظار الفنان التشكيلى فى الهند هو الملابس الزاهية الألوان، وجرأة الناس على الدمج بين عدة ألوان براقة، مثل الأصفر والأخضر والأزرق: «ركزت فى الرسم على العادات المثيرة المرتبطة بالديانات البوذية والهندوسية، أو السيخ، وأثار خيالى قدرة الإنسان الهندى البسيط على الاستمتاع بالحياة، وأن يجعلها أكثر بهجة ومرحاً، حينما تكون فى الهند فإنك لا تكون فى قلب التاريخ فحسب، لكنك تكون أيضاً فى قلب المستقبل».


مواضيع متعلقة