«العاطل» لما يحب يسترزق من أزمة الكهرباء يقولك: «نصلح لمبات موفرة»

كتب: إسراء حامد

«العاطل» لما يحب يسترزق من أزمة الكهرباء يقولك: «نصلح لمبات موفرة»

«العاطل» لما يحب يسترزق من أزمة الكهرباء يقولك: «نصلح لمبات موفرة»

ظهرت صنعته مع تصاعد الأزمة بحثاً عن لقمة العيش، صنعة جديدة قرر أن يمتهنها توفر له دخلاً وتحد من الأزمة للحكومة والمواطن، إصلاح أعطال اللمبات الموفرة الأكثر انتشاراً باعتبارها حلاً أمثل لتقليل أحمال الكهرباء، هى المهنة التى تخصص فيها «أحمد فرج»، افتتح محلاً كبيراً وسط بورسعيد لاستقبال الراغبين فى إصلاح تلفيات اللمبات الموفرة مقابل 2 جنيه فقط للواحدة، بدلاً من شراء لمبة جديدة تتراوح بين أسعارها بين 15 لـ30 جنيهاً. «لم يكن على بالى هذه المهنة»، هكذا قال «أحمد» بعد 11 عاماً دون عمل، «حاصل على دبلوم صنايع، وحاولت أشتغل وألاقى وظيفة لكن ماحصلش»، فرصة تمسك بها «أحمد» بكل ما أوتى من قوة، «وجدت الإقبال على اللمبات كبير، ففكرت لماذا لا أستغل فرصة بمهنة جديدة مربحة»، مضت شهور والشاب الثلاثينى يستقبل العشرات من الزبائن وأصحاب الشركات بعد أن تقلد المهنة الجديدة وافتتح محله الخاص، وزادت خبرته فى هذا التخصص، «دخلى تعاظم وبدأت تنتشر فكرتى فى باقى المحافظات». مثلما كان إصلاح اللمبات الموفرة طوق النجاة، الذى أنقذ «أحمد» من البطالة، دفع «محمود سيف» أيضاً للعزوف عن مهنته الأصلية فى إصلاح الكمبيوتر. «الحاجة أم الاختراع»، هكذا وجد «محمود» مبرراً لمهنته الجديدة، رغم ما يلاقى من تهكم البعض، «يعنى إيه تصليح لمبة؟»، يسخر البعض من صنعته، الأعطال فى اللمبات بسيطة وظاهرية وإصلاحها لا يستغرق ساعة، حتى لو مقابلها زهيد.


مواضيع متعلقة