خبير عسكري: مصير قوات حفظ السلام في سيناء غير متعلق بأمريكا فقط

كتب: أمينة مجدي

خبير عسكري: مصير قوات حفظ السلام في سيناء غير متعلق بأمريكا فقط

خبير عسكري: مصير قوات حفظ السلام في سيناء غير متعلق بأمريكا فقط

جنود تختلف ملامحهم عن معالم الأرض التي تحملهم منذ نحو ثلاثة عقود، ينتشرون على الشريط الحدود لسيناء وفقًا لما أقرته اتفاقية  كامب ديفيد، إنهم جنود قوات حفظ السلام الدولية التي طالما مكثت في سيناء، حيث تناقش أمريكا تعزيز أو سحب قواتها هناك.
ووفقًا لما نشرته "الأسوشيتد برس" فإن نحو 700 من عناصر الجيش الأمريكي يتواجدون حاليًا في سيناء بالإضافة إلى وحدة دعم لوجيستي تنحصر مهمتهم الأساسية في مراقبة التزام الجانبين المصري والإسرائيلي ببنود اتفاقية كامب ديفيد.

الخبير العسكري والمحلل الاستراتيجي اللواء طلعت مسلم يؤكد في تصريحات لـ"الوطن"، أن أي تغيير في وجود قوات حفظ السلام الموجودة في سيناء سواء فيما يتعلق بالتسليح أو التعزيز أو السحب بدعوى الخوف من استهدافها من المفترض ألا يتم بقرار منفرد من الولايات المتحدة الأمريكية بل بواسطة الأطراف الثالثة "مصر وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية".

وأضاف مسلم أن على الأطراف الثلاثة الاجتماع لمناقشة أي اقتراح تطرحه الولايات المتحدة الأمريكية فيما يتعلق بوجود قواتها في سيناء، وعلى الجانب المصري ألا يسمح بوجود أي تدخل إضافي للولايات المتحدة عن طريق تعزيز قواتها الموجودة في سيناء.

يؤكد الخبير الاستراتيجي أنه إذا أقدمت الولايات المتحدة الأمريكية  على سحب قواتها الموجودة في سيناء فإن مصر ستكون في حل من  الاتفاقية ومن حقها إدارة الأمور في سيناء بما يضمن لها الحفاظ على أمنها وسلامتها والتصدي للجماعات الإرهابية.

وأشار مسلم إلى أهمية استعداد الجانب المصري لأي خطوة تتخذها الولايات المتحدة ودراسة كل الاحتمالات الممكنة وتحديد كيفية التعامل معها، خاصة في ظل تلك المرحلة الحاسمة التي تمر بها مصر.


مواضيع متعلقة