سكان غمرة يستغلون الإجازة ويحولون سور مدرسة إلى «مقلب زبالة»

كتب: هبة وهدان

سكان غمرة يستغلون الإجازة ويحولون سور مدرسة إلى «مقلب زبالة»

سكان غمرة يستغلون الإجازة ويحولون سور مدرسة إلى «مقلب زبالة»

قبل حوالى شهر من بدء العام الدراسى الجديد، وفى استغلال واضح للإجازة الصيفية، تحولت مدرسة «كلية رمسيس للبنات» بغمرة، إلى مقلب قمامة وحيوانات نافقة تنبعث منه روائح كريهة، فى مشهد لا يليق بمؤسسة تعليمية خاصة بعد عبث الأطفال والكبار فى القمامة لفرزها وأخذ بعض محتوياتها، «إحنا هنعمل إيه، الحى بيلم زبالة المنطقة كلها ويرميها جنب المدرسة، وإحنا بنيجى ناخد اللى فيه الرمأ ونستنفع منه»، قالها أحمد عادل، بائع خردة، مؤكداً أن إدارة المدرسة لا تسمح بوجود هذا الكم الكبير من القمامة بجانب أسوارها وأن سكان المنطقة استغلوا الإجازة فى تحويل سور المدرسة إلى مقلب.

زجاجات فارغة.. قطع بلاستيك.. مخلفات معدنية وورقية، هكذا امتلأت صناديق القمامة وطفت بعض محتوياتها على الأرض، وسط إهمال الحى عن إفراغها، لتمثل لـ«أحمد» وزملائه كنزاً: «على فكرة هو منظر مش حضارى بس إحنا هنعمل إيه، هى موجودة ومحدش عاوز يشيلها، وفعلاً الريحة بتضايق السكان فى المنطقة، لكن هما اللى بيرموها هنا».

تكرار مشهد القمامة والمخلفات المبعثرة فى كل مكان، دفع عوض سالم، صاحب أحد المحال التجارية بالشارع إلى تقديم عدة شكاوى إلى رئيس الحى، لنقل الصناديق أو إفراغها، إلا أن الشكوى لم تؤتِ جدواها، بل إن الأزمة زادت تعقيداً وأصبحت القمامة متراكمة بالأيام، لافتاً إلى أن الأمر يزداد سوءاً مع ارتفاع درجات الحرارة، الأمر الذى يساعد على سرعة انتشار الروائح المزعجة: «الجيران مابيقدروش يفتحوا الشبابيك، الغريب بنلاقى ساعات بتوع المحلات البعيدة هما كمان بيلموا الزبالة فى عربيات وييجوا يرموها هنا». من جانبه، قال اللواء محمد أيمن عبدالتواب، نائب محافظ القاهرة للمنطقة الغربية، إن وجود هذا الكم الهائل من القمامة يرجع إلى سلوك المواطن الخاطئ لا سلوك الحى، فلا يُعقل أن يقوم الحى بجمع القمامة من حى بأكمله ووضعها بمنطقة واحدة، لافتاً إلى أنه سيتم معاقبة المقصرين بالحى إذا ثبتت تلك الواقعة: «المواطن منتج للزبالة والحى مالوش دخل».

 


مواضيع متعلقة