بعد معارك دامية.. الأمم المتحدة تعلن إقامة "منطقة أمنية" في شمال مالي

بعد معارك دامية.. الأمم المتحدة تعلن إقامة "منطقة أمنية" في شمال مالي
- اطلاق النار
- الافراج عن السجناء
- العاصمة الجزائرية
- الولايات المتحدة
- بعثة الامم المتحدة
- عشرة قتلى
- فرانس برس
- اتفاق السلام
- اطلاق النار
- الافراج عن السجناء
- العاصمة الجزائرية
- الولايات المتحدة
- بعثة الامم المتحدة
- عشرة قتلى
- فرانس برس
- اتفاق السلام
- اطلاق النار
- الافراج عن السجناء
- العاصمة الجزائرية
- الولايات المتحدة
- بعثة الامم المتحدة
- عشرة قتلى
- فرانس برس
- اتفاق السلام
- اطلاق النار
- الافراج عن السجناء
- العاصمة الجزائرية
- الولايات المتحدة
- بعثة الامم المتحدة
- عشرة قتلى
- فرانس برس
- اتفاق السلام
أعلنت الأمم المتحدة، إقامة منطقة أمنية في محيط مدينة كيدال بشمال مالي، اعتبارا من اليوم، بعد معارك بين مجموعة مسلحة موالية للحكومة ومتمردين غالبيتهم من الطوارق أوقعت عدة قتلى أمس.
واستمرت المعارك لليوم الثالث على التوالي بين تنسيقية حركات أزواد (تمرد) والطوارق المسلحين وحلفائهم حول مدينة كيدال، معقل حركات ازواد والواقعة على بعد 1500 كلم شمال باماكو العاصمة.
وتنسيقية حركات أزواد ومجموعات الدفاع الذاتي من الطوارق وحلفائها موقعة على اتفاق السلام الذي أبرم في العاصمة الجزائرية في 15 مايو، مع الحكومة المالية والمجموعات المتحالفة معها ثم وقعه في 20 يونيو التمرد.
وقال مصدر أمني في بعثة الأمم المتحدة، إن المواجهات أمس التي كانت الأعنف، دارت في أنيفيس التي تبعد حوالى 120 كلم إلى جنوب غرب كيدال، وأوقعت ما لا يقل عن 10 قتلى والعديد من الجرحى.
وجاء في بيان أن بعثة الأمم المتحدة تكرر إدانتها الحازمة للمواجهات المسلحة بين الطرفين منذ 15 أغسطس الماضي، بما في ذلك السيطرة على أنيفيس من قبل عناصر مجموعات الطوارق".
وأضاف البيان من أجل تحاشي أي احتمال لتوسع المعارك التي قد تؤثر سلبا على السكان في هذه المنطقة، تعلن بعثة الأمم المتحدة في مالي عن سلسلة إجراءات من بينها إقامة منطقة أمنية بعمق 20 كلم حول مدينة كيدال.
وأوضح أن العمل على تطبيقها سيبدأ اعتبارا من اليوم، على أن يبقى الإجراء مطبقا حتى إشعار آخر.
وقال البيان أيضا، إن أي تحرك داخل هذه المنطقة الأمنية من قبل عناصر الطوارق أو التابعين لهم سيعتبر خطرا داهما على أمن سكان مدينة كيدال.
وأضاف "في حال انتهاك هذه المنطقة الأمنية فإن بعثة الأمم المتحدة سوف تتحرك وفقا لمهمتها".
بحسب مصدر أمني أجنبي في منطقة كيدال، "هذا يعني أن بعثة الأمم المتحدة ستمنع بكل الوسائل أي شخص من المجموعات الموالية للحكومة، من الدخول إلى هذه المنطقة.
وتحدث مصدر أمني آخر، لوكالة "فرانس برس" في باماكو، عن ما يشبه منطقة حظر لكن بدون إعطاء المزيد من التفاصيل.
وحث البيان "الأطراف على وقف المعارك فورا والعودة إلى المواقع التي كانوا فيها قبل 15 أغسطس 2015، أي عند بدء المعارك.
وأعلنت بعثة الأمم المتحدة، أيضا أنها ستجري تحقيقات لتحديد المسؤوليات في مجال انتهاك وقف إطلاق النار، وستنقل نتائجها إلى مجلس الأمن الدولي.
من جهتها، دعت الولايات المتحدة، في بيان، الأطراف المتحاربة إلى الإفراج عن السجناء والالتزام باتفاق السلام الذي وقع بعد عدة أشهر من الوساطة الدولية بقيادة الجزائر.
- اطلاق النار
- الافراج عن السجناء
- العاصمة الجزائرية
- الولايات المتحدة
- بعثة الامم المتحدة
- عشرة قتلى
- فرانس برس
- اتفاق السلام
- اطلاق النار
- الافراج عن السجناء
- العاصمة الجزائرية
- الولايات المتحدة
- بعثة الامم المتحدة
- عشرة قتلى
- فرانس برس
- اتفاق السلام
- اطلاق النار
- الافراج عن السجناء
- العاصمة الجزائرية
- الولايات المتحدة
- بعثة الامم المتحدة
- عشرة قتلى
- فرانس برس
- اتفاق السلام
- اطلاق النار
- الافراج عن السجناء
- العاصمة الجزائرية
- الولايات المتحدة
- بعثة الامم المتحدة
- عشرة قتلى
- فرانس برس
- اتفاق السلام