نور الشريف.. علَّمنى درساً
- أعمال خيرية
- إنتاج سينمائى
- الأعمال الخيرية
- التحفظ على أموال
- السلطات المصرية
- العمل الخيرى
- بلدنا محتاجة
- توفيق الحكيم
- توفيق عكاشة
- أبل
- أعمال خيرية
- إنتاج سينمائى
- الأعمال الخيرية
- التحفظ على أموال
- السلطات المصرية
- العمل الخيرى
- بلدنا محتاجة
- توفيق الحكيم
- توفيق عكاشة
- أبل
- أعمال خيرية
- إنتاج سينمائى
- الأعمال الخيرية
- التحفظ على أموال
- السلطات المصرية
- العمل الخيرى
- بلدنا محتاجة
- توفيق الحكيم
- توفيق عكاشة
- أبل
- أعمال خيرية
- إنتاج سينمائى
- الأعمال الخيرية
- التحفظ على أموال
- السلطات المصرية
- العمل الخيرى
- بلدنا محتاجة
- توفيق الحكيم
- توفيق عكاشة
- أبل
عام 84 تعرَّفت بباريس على الفنان نور الشريف، بصحبة زوجته الفنانة الجميلة «بوسى»، وشقيقتها الفنانة «نورا».. ومن يومها صرنا أصدقاء، كُلَّما أتى إلى باريس نلتقى.. نتسكَّع فى حوارى سان ميشيل، وعلى المقاهى المواجهة لساحة السربون، إلى مسرح الأوديون يحكى لنا قصة حياة توفيق الحكيم (عصفور من الشرق)، ويُعيد لنا ذكريات ومذكرات طه حسين.. حكايات وطرائف لا تنتهى عن عظماء مصر الذين قاموا بأدوار هائلة فى الحداثة والتنوير.. وبعد كل حكاية، كان يُطالبنا بإلحاح بأن نُشارك كمغتربين بكل ما نملك للنهوض بمصر التى يعشقها.. لدرجة أنه عام 99 أصرّ على إقناعى بالعودة (ولو جزئياً) للاستثمار فى المحروسة.. مؤيداً رأى صديقى وأستاذى عبدالوهاب مطاوع.. وفى الزيارة التالية عندما أخبرته بأننى جاهز وموافق، ومعى دراسة جدوى لفكرة مشروع بصحراء مدينة السادات.. كان سعيداً للغاية، وأمام الأستاذ عبدالوهاب. أعطانى 5 آلاف دولار قائلاً: أنا معك أول المساهمين فى هذه الفكرة.. فمصر بلدنا محتاجة لخبرات أمثالكم من المغتربين الوطنيين!!
أول درس تعلّمته منه.. عندما ذهبنا إلى أحد استوديوهات التصوير بباريس، ليستأجر «كاميرا».. وكنت أعرف صاحب الاستوديو، بحكم أننى كنت وقتها (1984) أمتلك شركة إنتاج سينمائى، مناصفة مع المخرج التونسى رضا الباهى.. وفوجئت بالفنان نور الشريف، «يُـدقِّـق» فى كل كبيرة وصغيرة.. «ويُفاصل» فى سعر إيجار الكاميرا، وتكاليف «المصور»، وحامل الكاميرا.. إلخ!!
وبما أننى وصلت لفرنسا (طالب بأولى حقوق - عمرى 20 سنة) وعملت طوال الوقت مع فرنسيين.. كانت لدى «فكرة خاطئة» أن كلام الخواجات زى القرآن (لا يُـناقش).. وبما أن عندهم كل «سلعة» معروضة للبيع مُعلَّق عليها سعرها.. ولم يُصادفنى فرنسى يُـفاصل.. كنت دائماً أدفع ما هو مكتوب مصحوبة بـMERCI للبائع!!
يومها «بالمفاصلة».. استطاع الفنان نور أن يدفع «نُص» ما طلبوه (على طريقة السيسى الآن، فى الفصال مع الألمان وغيرهم)!!
من وقتها «تعلمت» أن كل شىء قابل للفصال.. وكان أول تطبيق عملى لهذا الدرس فى اليوم التالى، عندما دخلت بنك كريدى ليونيو بباريس للحصول على قرض، وفى نفس الوقت لتجديد ودائع شهرية.. طلبت مدير الفرع، وجرّبت طريقة «نور» فى الفصال (بسعر الفائدة) ووصلت فعلاً إلى عرض مميز، وفَّر مبلغاً معتبراً!!
فى المساء حكيت لـ«نور»، فى حضور الأستاذ لبيب معوض (محامى الفنانين الشهير).. وأصر صديقى الفنان على أن أتبرع بنصف هذا المبلغ، لأعمال خيرية كان يشارك فيها، دون علم أى أحد.
وكان هذا أول درس تعلَّمته من الفنان والإنسان.. الدقة والتدقيق والتجويد فى كل صغيرة وكبيرة تخص العمل، والمشاركة فى الأعمال الخيرية بسرّية تامة.. بجانب أنه موسوعة معرفية ينهل منها كل من اقترب منه.. فى نفس الوقت كان مرحاً لأبعد الحدود.. يضحك من قلبه ببراءة، كُنا نحسده عليها.. وكلما تذكر سذاجتى فى بداية معرفتنا، كان يستلقى على قفاه من الضحك، قائلاً: أول مرة أشوف منوفى عبيط.. ما يعرفش يفاصل!!
بعد عودتى لمصر زارنى بموقع المشروع بالسادات.. المكتوب فيه شارع باسمه، بجوار شارع عبدالوهاب مطاوع.. طلب «فطير مشلتت» بالجبنة القديمة، وعسلاً أسود بطحينة، وبصحبته «مى» ابنته.. قضينا يوماً جميلاً، وكانت سعادته بالغة عندما رأى الصحراء الجرداء، أصبحت «جنة» من البساط الأخضر (يومها عرَّفنى على عنوان العمل الخيرى وأوصانى أن أواصل بالمبلغ الذى سلمنى إياه، بأرباحه وما أجود به دون علم أحد، لصالح هذا العمل.. حتى لا ينقطع عمله فى الدنيا، بعد وفاته)!!
رحم الله الإنسان المثقف المحترم الخيّر نور الشريف.. ولأسرته الصبر والسلوان، ويكفيهم فخراً ما عبّر عنه كل المصريين، فى وداعه الأخير، ليظل حبيباً دائماً.
وأخيراً.. كلمة حق لإنسان آخر، عرفته أيضاً فى نفس التاريخ، هناك فى مدينة النور.. المهندس صفوان ثابت.. عرفته قبل أن يعود من الخارج، للاستثمار على أرض مصر.. الذى أبلغ السلطات المصرية قبل عودته، بأن جده (فلان) من الإخوان و.. و..، ورحبوا به كمستثمر فى بلد يبحث دائماً عن الجادين.. اتصلت به أمس الأول، بعد خبر «التحفظ على أمواله»، بحجة أنه يُساعد الإخوان فى مظاهراتهم و.. و..
سألته: هل دفعت مليماً واحداً، لمساعدة هؤلاء الإرهابيين؟
قال: أتحدَّى أى مسئول فى مصر، وأى جهاز أمن، يُثبت بالدليل أننى شاركت مادياً أو حتى معنوياً ولو بمكالمة تليفون، أو بأى صورة من الصور.. وإن ثبت أى دليل ضدى، فأنا مستعد للشنق بميدان التحرير!!
ويبقى السؤال: هل عادت مصر لعصر «البطش والتنكيل لمجرد تحريات» من أحد الضباط؟.. وإذا كان هناك دليل ضد أى مواطن متهم.. فلماذا لا نعلنه للناس.. حتى لا يسرى الخوف فى النفوس.. وقبل أن يطفش الجادون، ولا يبقى سوى «شلّة» المحاسيب.. ومنعاً للشائعات التى تسرى كالنار فى الهشيم؟
والسؤال الأخير للسيدة مفيدة الفقى (والدة الإعلامى توفيق عكاشة):
هُـما سجنوا «توفيق» ليه دلوقتى، ما الأحكام كانت فى درج الداخلية من زمااان؟.. ولاَّ ابنى «دوره خلص»؟
الإجابة عند الداخلية، فهل سترد على السؤال؟
- أعمال خيرية
- إنتاج سينمائى
- الأعمال الخيرية
- التحفظ على أموال
- السلطات المصرية
- العمل الخيرى
- بلدنا محتاجة
- توفيق الحكيم
- توفيق عكاشة
- أبل
- أعمال خيرية
- إنتاج سينمائى
- الأعمال الخيرية
- التحفظ على أموال
- السلطات المصرية
- العمل الخيرى
- بلدنا محتاجة
- توفيق الحكيم
- توفيق عكاشة
- أبل
- أعمال خيرية
- إنتاج سينمائى
- الأعمال الخيرية
- التحفظ على أموال
- السلطات المصرية
- العمل الخيرى
- بلدنا محتاجة
- توفيق الحكيم
- توفيق عكاشة
- أبل
- أعمال خيرية
- إنتاج سينمائى
- الأعمال الخيرية
- التحفظ على أموال
- السلطات المصرية
- العمل الخيرى
- بلدنا محتاجة
- توفيق الحكيم
- توفيق عكاشة
- أبل