بعد "ترام كافيه".. الإسكندرية تستقبل "ترام جاردن"

كتب: حازم الوكيل وأحمد ماجد

بعد "ترام كافيه".. الإسكندرية تستقبل "ترام جاردن"

بعد "ترام كافيه".. الإسكندرية تستقبل "ترام جاردن"

أكد هاني المسيري محافظ الإسكندرية، أنه بعد نجاح تجربة تسيير "ترام كافيه السياحي" وتحقيقه إيرادا خمسة أضعاف الترام العادي تخصص لرفع وتحسين كفاءة وسائل النقل العام وإضفاء البهجة على الركاب وتلبية لمطالبهم وتنشيط السياحة الداخلية، بدأت المحافظة تشغيل وتسيير "ترام جاردن" من منطقة سان ستيفانو بشرق المدينة وحتى رأس التين بمنطقة بحري بمعدل أربع رحلات يومية والسماح بتأجيره لإقامة الحفلات وأعياد الميلاد لأهل الإسكندرية.


وقال اللواء خالد عليوة رئيس الهيئة العامة للنقل والركاب، في تصريحات صحفية، إن إيراد "ترام جاردن" في بداية تشغيله وصل في اليوم إلى 8 آلاف و640 جنيها مقابل 350 جنيها للترام العادي و1500 جنيه لـ"ترام كافيه" وذلك يساعد على عمليات تطوير وصيانة أسطول النقل دون تحميل أعباء مالية على ميزانية الدولة.
وأوضح أن عربات الترام كان قد تم تكهينها نتيجة لحرقها في أحداث المظاهرات من قبل المخربين، ولكن بجهود العاملين بالهيئة والإشراف والمتابعة الجادة تم تحويلها لوسائل نقل سياحية وبلغت تكلفة الترام من 100 ألف جنيه لترام كافيه التي تسع 32 راكبا وتتضمن مكتبة لمختلف الصحف اليومية ولوحات فنية قديمة تراثية وشاشات إلكترونية وكافيتريا تقدم أنواعا من المشروبات.

وأضاف أن تكلفة ترام جاردن بلغت 150 ألف جنيه، وهو مكون من أربع وحدات مكيفة تسع لـ260 راكبا، يشعر الركاب بداخلها بأنهم موجودون داخل حديقة تتحرك من فيكتوريا لرأس التين يوميا من خلال أربع رحلات ذهابا وعودة بسعر 5 جنيهات للتذكرة.

وأوضح عليوة أن المحافظ هاني المسيري شدد على ألا يزيد تأجير الكافيه على 300 جنيه والجاردن 400 جنيه خدمة لأبناء الإسكندرية.


وطالب "المسيري"، الهيئة، بالمزيد من هذه المركبات السياحية متعهدا بإزالة مختلف العقبات التي تواجه تصليح وحدات الترام المحترقة والمتهالكة ومنح العاملين القائمين على الإصلاح والتطوير مكافآت مالية مجزية تحفيزا لهم واعترافا بدورهم الإيجابي تجاه النهوض بالوطن.
وقال محمد حامد، أحد المحصلين بهيئة ترام الإسكندرية، إن تجديد ترام الإسكندرية وابتكار أفكار جديدة به، أعاد روح الترام القديمة وزاد من حصيلة إراداته، والتي انعكست بشكل واضح على عربات الترام، وبعض مرافقه، التي تم تجديدها.
وأضاف حامد، أنه على الرغم من عدم انعكاس زيادة أسعار الترام بشكل كبير على العاملين به، إلا أنه تم على الأقل تطوير عدد من مرافقه، التي تعد جزء من تطوير العمل.
وقال رمضان صحبي، أحد المشرفين بترام المدينة، إن تطوير الترام من المطالبات التي وقف المئات من العاملين بالهيئة، للمطالبة به، إلا أنه ما زالت تلك التطويرات ليست على المستوى المطلوب.
وأضاف صبحي، أن تطوير هيئة الترام، لابد أن تكون حقيقية، عن طريق استقدام عربات جديدة، وليس تجديد العربات القديمة فقط، بالإضافة إلى إعطاء جميع العاملين حقوقهم، وزيادة الرواتب.
وقال أحمد مصطفى، أحد المواطنين بالإسكندرية، إن تطبيق فكرة "ترام جاردن"، تعد استكمالا لفكرة ترام كافيه، والتي نجحت بشكل كبير، قائلا: "ترام إسكندرية بدأ يرجع زي زمان، وتطبيق أفكار جديدة، تحي تاريخ الترام العريقة".
وقال مدحت شاكر، أحد المواطنين بالإسكندرية: "تطبيق فكرة ترام جاردن رائعة جدا، إذ أنها تتيح للمواطنين جو رائع، مع وجود عدد من الكتب والجرائد، فهو خلق جو يعيد ترام الإسكندرية لمجدها مرة أخرى".
وقال طلبه إبراهيم، أحد المواطنين بالإسكندرية: "مش عايزين غير مواصلة كويسة توصلنا لبيوتنا ومشغلانا، الأفكار دي لما نكون رايقين".


مواضيع متعلقة