«سبوبة الحر»: مراوح بالشحن وعرقسوس وتين شوكى

«سبوبة الحر»: مراوح بالشحن وعرقسوس وتين شوكى
- ارتفاع درجات الحرارة
- التين الشوكى
- الطقس السيئ
- الموجة الحارة
- انقطاع التيار
- بنى سويف
- تحقيق أرباح
- تزايد أعداد
- حرارة الجو
- أحمد
- ارتفاع درجات الحرارة
- التين الشوكى
- الطقس السيئ
- الموجة الحارة
- انقطاع التيار
- بنى سويف
- تحقيق أرباح
- تزايد أعداد
- حرارة الجو
- أحمد
- ارتفاع درجات الحرارة
- التين الشوكى
- الطقس السيئ
- الموجة الحارة
- انقطاع التيار
- بنى سويف
- تحقيق أرباح
- تزايد أعداد
- حرارة الجو
- أحمد
- ارتفاع درجات الحرارة
- التين الشوكى
- الطقس السيئ
- الموجة الحارة
- انقطاع التيار
- بنى سويف
- تحقيق أرباح
- تزايد أعداد
- حرارة الجو
- أحمد
كل أزمة يشكو من مصائبها المواطنون، يجدها آخرون «سبوبة» يتربحون من ورائها.. فارتفاع درجات الحرارة، وزيادة معدل الوفيات، كوارث كان الطقس السيئ والموجة الحارة سببها، ورغم ذلك كان نفسه صاحب الفضل فى إنعاش «جيوب» آخرين بوسائل تساعد المواطن فى هروبه من حرارة الجو.
«المروحة المشحونة» كانت الوسيلة التى لجأت إليها «إيمان أحمد» وزوجها الذى يعمل فى الصين، لتحقيق أرباح هذا العام، خاصة فى الطقس الحار الذى يعانى منه المصريون، فالمروحة التى لا يتعدى ثمنها 460 جنيهاً تعطى صاحبها هواء 7 ساعات متواصلة دون كهرباء فى حالة انقطاع التيار وفى حال وجوده تشحن من تلقاء نفسها، فتقول «إيمان» عن تجربتها مع الحر «فكرتى كانت بسيطة، أخفف الحر وبرضه أضمن للمواطن هواء منعش لو الكهرباء قطعت.. وقدرت أحققها سنتين»، ففى هذا العام لم يختلف الإقبال على شراء المراوح، لأن أسعارها فى متناول الجميع بدلاً من المكيفات «المواطن بيحب لما يدفع فلوس يستفيد وأنا عشان أتاجر صح لازم أضرب عصفورين بحجر».{left_qoute_1}
الأرباح التى عادت على «إيمان» بسبب الحر الذى كان لها شاقاً وفى الوقت ذاته «سبوبة»، هو نفسه الذى فتح باب رزق جديداً على «محروس محمد» الذى يتجول فى شوارع المحروسة بعربته الخشبية، واضعاً حبات «التين الشوكى» فى منتصفها وهو الفاكهة التى يلجأ لها المواطن لتروى ظمأه وتثلج صدره ويستفيد بمكسبها الرجل الأربعينى الذى جاء من بنى سويف إلى القاهرة بحثاً عن الرزق «بشتغل طول الصيف، ولأن ده آخر شهر للتين الشوكى ربنا كرمنى بالحر اللى بيخلى البيه قبل الشحات يشترى منى»، رغم سمار بشرته الذى اكتسبه من العمل فى الشارع فإن الجنيهات التى يجمعها بعد يوم طويل حار وشاق تغنيه عن المعاناة اليومية وما يسمعه عن تزايد أعداد الوفيات بسبب الموجة الحارة «أنا سايبها على ربنا لأن عيالى فى رقبتى فى البلد ولازم أشقى عشان هما يعيشوا». يحمل فى يده «صاجات» يجذب العطشى والمنصهرين بسبب الطقس السيئ، وهو ينادى «اشرب تمر ولله الأمر، وعرق سوس من غير فلوس».. إنه «شعبان محمد» بائع العرقسوس السوهاجى الذى اختار أن يستغل موجة الحر فى خدمة مهنته الموسمية.
- ارتفاع درجات الحرارة
- التين الشوكى
- الطقس السيئ
- الموجة الحارة
- انقطاع التيار
- بنى سويف
- تحقيق أرباح
- تزايد أعداد
- حرارة الجو
- أحمد
- ارتفاع درجات الحرارة
- التين الشوكى
- الطقس السيئ
- الموجة الحارة
- انقطاع التيار
- بنى سويف
- تحقيق أرباح
- تزايد أعداد
- حرارة الجو
- أحمد
- ارتفاع درجات الحرارة
- التين الشوكى
- الطقس السيئ
- الموجة الحارة
- انقطاع التيار
- بنى سويف
- تحقيق أرباح
- تزايد أعداد
- حرارة الجو
- أحمد
- ارتفاع درجات الحرارة
- التين الشوكى
- الطقس السيئ
- الموجة الحارة
- انقطاع التيار
- بنى سويف
- تحقيق أرباح
- تزايد أعداد
- حرارة الجو
- أحمد