قتلى وجرحى فى سلسلة تفجيرات فى مناطق متفرقة بالعراق

قتلى وجرحى فى سلسلة تفجيرات فى مناطق متفرقة بالعراق
- أعمال العنف
- أمين عام
- إبطال مفعول
- إجراء انتخابات
- الإذاعة البريطانية
- التدخل الخارجى
- الجيش التركى
- الحزب الحاكم
- الشرطة العراقية
- أشخاص
- أعمال العنف
- أمين عام
- إبطال مفعول
- إجراء انتخابات
- الإذاعة البريطانية
- التدخل الخارجى
- الجيش التركى
- الحزب الحاكم
- الشرطة العراقية
- أشخاص
- أعمال العنف
- أمين عام
- إبطال مفعول
- إجراء انتخابات
- الإذاعة البريطانية
- التدخل الخارجى
- الجيش التركى
- الحزب الحاكم
- الشرطة العراقية
- أشخاص
- أعمال العنف
- أمين عام
- إبطال مفعول
- إجراء انتخابات
- الإذاعة البريطانية
- التدخل الخارجى
- الجيش التركى
- الحزب الحاكم
- الشرطة العراقية
- أشخاص
سقط عدد من القتلى والجرحى فى سلسلة تفجيرات بمناطق متفرقة من العراق، وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية «بى بى سى»، أمس، أن 20 شخصاً قُتلوا فى سلسلة التفجيرات، حيث وقع الهجوم الأكثر دموية فى حى «الحبيبية» بمدينة «الصدر» فى بغداد، حيث انفجرت سيارة مفخخة داخل سوق لبيع السيارات، ما أسفر عن مقتل 11 شخصاً وإصابة 35 آخرين، بينما قال ضابط بالشرطة العراقية: «قُتل 11 شخصاً على الأقل وجُرح 68 آخرون فى تفجير سيارة مفخخة فى معرض سيارات فى منطقة الحبيبية». وأعلن تنظيم «داعش» تبنيه للانفجار الذى قال إنه استهدف تجمعاً لجنود وشرطيين وشيعة، بحسب موقع «سايت» الأمريكى وأوقع 20 قتيلاً، بحسب التنظيم.{left_qoute_1}
وصادق رئيس الوزراء العراقى حيدر العبادى، أمس، على توصيات مجلس التحقيق فى سقوط مدينة «الرمادى» بيد تنظيم «داعش» فى مايو الماضى، والمتضمنة إحالة قادة ميدانيين إلى القضاء العسكرى، بحسب ما أعلن مكتبه، وأفاد بيان على الموقع الإلكترونى لـ«العبادى» أن «رئيس الوزراء صادق على قرارات المجلس التحقيقى حول انسحاب قيادة عمليات الأنبار والقطاعات الملحقة بها من مدينة الرمادى وتركهم مواقعهم من دون أوامر»، مضيفاً أن «المجلس أصدر قرارات بإحالة عدد من القادة إلى القضاء العسكرى لتركهم مواقعهم دون أمر وخلافاً للتعليمات رغم صدور عدة أوامر بعدم الانسحاب». وأوضح البيان أن «المجلس التحقيقى استمع إلى إفادة أكثر من 100 من الضباط والقادة، وعرض لخلاصة ما حصل فى مدينة الرمادى والمناطق المحيطة بها». وفى سياق متصل، أعلنت «هيئة علماء المسلمين»، أمس، إطلاق مبادرة للقضاء على الصراع فى العراق تتضمن إجراء انتخابات حرة وصد التدخل الخارجى، وأكد أمين عام الهيئة السنية الشيخ مثنى حارث الضارى أهمية «بناء مشروع عراقى حقيقى يضع رؤية مستقبلية تنقله من واقعه الحالى إلى واقع عمل سياسى حر ومستقل»، واعتبر أن ذلك يكون «عبر انتخابات حرة بشروط تضمن نزاهتها ومشاركة العراقيين جميعاً فيها وتفرز ممثلين حقيقيين عنهم لكتابة دستور يحقق آمالهم ويضمن لهم التداول السلمى للسلطة»، وأُطلقت المبادرة خلال اجتماع للهيئة فى أحد فنادق عمان، مساء أمس الأول. وبحسب «الضارى»، فإن «مشروع العراق الجامع كفيل بالقضاء على الصراع ومبرراته، وكف يد كل القوى والجهات التى لا تريد للمنطقة أن تهدأ وذلك بواسطة برامج حقيقية تمنح الجميع فرصاً متساوية وتقضى على الفوضى وتبسط الأمن». من جهة أخرى، استمر تصاعد أعمال العنف والاشتباكات بين قوات الأمن والجيش التركى من جانب وبين مقاتلى منظمة حزب «العمال الكردستانى» من جانب آخر، حيث أُصيب شرطى بجروح إثر إلقاء أشخاص قنبلتين يدويتين على مقر حزب «العدالة والتنمية» فى مدينة «ديار بكر» بجنوب شرق تركيا، وذكرت الفضائيات الإخبارية التركية، أمس، أن القنبلة الأولى انفجرت فى حديقة مبنى الحزب الحاكم، فيما تمكنت فرق المتفجرات من إبطال مفعول القنبلة اليدوية الثانية. وأكد محمد آقار، رئيس فرع حزب «العدالة والتنمية» فى «ديار بكر»، أن هذا الحادث ليس الأول من نوعه، حيث تعرضت مقرات الحزب الحاكم بالمدينة ذات الأغلبية الكردية والبلدات التابعة لها لحوادث عديدة مشابهة لانفجار أمس الأول. كما انفجرت قنبلة صوتية فى حديقة دار ضباط «سليمية» فى حى «قادى كوى» بوسط إسطنبول، ولم تقع أى أضرار بشرية.
- أعمال العنف
- أمين عام
- إبطال مفعول
- إجراء انتخابات
- الإذاعة البريطانية
- التدخل الخارجى
- الجيش التركى
- الحزب الحاكم
- الشرطة العراقية
- أشخاص
- أعمال العنف
- أمين عام
- إبطال مفعول
- إجراء انتخابات
- الإذاعة البريطانية
- التدخل الخارجى
- الجيش التركى
- الحزب الحاكم
- الشرطة العراقية
- أشخاص
- أعمال العنف
- أمين عام
- إبطال مفعول
- إجراء انتخابات
- الإذاعة البريطانية
- التدخل الخارجى
- الجيش التركى
- الحزب الحاكم
- الشرطة العراقية
- أشخاص
- أعمال العنف
- أمين عام
- إبطال مفعول
- إجراء انتخابات
- الإذاعة البريطانية
- التدخل الخارجى
- الجيش التركى
- الحزب الحاكم
- الشرطة العراقية
- أشخاص