خبير: القمح المصري أفضل من الروسي.. وضعف الإنتاج سبب الاستيراد

خبير: القمح المصري أفضل من الروسي.. وضعف الإنتاج سبب الاستيراد
- التبادل التجاري
- السوق المصري
- القمح الروسي
- التبادل التجاري
- السوق المصري
- القمح الروسي
- التبادل التجاري
- السوق المصري
- القمح الروسي
- التبادل التجاري
- السوق المصري
- القمح الروسي
ارتفع في الفترة الأخيرة حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا بشكل ملحوظ، حيث اشترت مصر من روسيا حوالي 180 ألف طن من القمح الروسي في الشهر الجاري، حيث تستورد مصر سنويًا ما بين 8 إلى 10 ملايين طن قمح لسد الاحتياجات في السوق المصرية.
وقال الدكتور جمال محمد صيام، أستاذ الاقتصاد الزراعي، إن مصر تعلن حاجتها للقمح ويتم تقديم الطلبات لها من الدول المختلفة من بينها أمريكا وروسيا وأوكرانيا ويتم الاختيار حسب السعر في مناقصة، والأغلب يتم اختيار القمح الروسي لرخص سعره، وهذا هو السبب الأساسي لاختيار القمح.
وأضاف صيام، لـ"الوطن"، أن من معايير اختيار القمح أيضًا درجة الرطوبة ونفى ما تردد حول رداءة القمح الروسي، حيث إن القمح يخضع للفحص من الجهات المختصة، ويتم اختياره حسب شروط معينة.
وأشار صيام قائلاً إلى أن القمح الأمريكي أفضل من الروسي ولكن أعلى سعرًا، ولذلك يُفضل القمح الروسي، حيث إن جودته ليست سيئة، ويتميز القمح المصري بجودة أعلى من الروسي والأمريكي ولكن ضعف الإنتاج وزيادة الحاجة لسد العجز هو الدافع الأساسي للاعتماد على الاستيراد.
وقال أستاذ الاقتصاد الزراعي إنه يتم إنتاج الرغيف المصري "البلدي" بخلط القمح المستورد مع المصري ليعطي جودة أعلى للرغيف، حيث يمتاز القمح المصري بجودة عالية.