مدير مستشفى الخانكة: "أنا غير مسؤول عن وفاة المرضى وكنت بحميهم بنفسي"

مدير مستشفى الخانكة: "أنا غير مسؤول عن وفاة المرضى وكنت بحميهم بنفسي"
- الاطفال المراهقين
- الامراض العقلية
- التقارير الطبية
- الخدمة الصحية
- الشرق الاوسط
- الطب النفسى
- العام الماضى
- المباحث الجنائية
- الموجة الحارة
- تحريات المباحث
- الاطفال المراهقين
- الامراض العقلية
- التقارير الطبية
- الخدمة الصحية
- الشرق الاوسط
- الطب النفسى
- العام الماضى
- المباحث الجنائية
- الموجة الحارة
- تحريات المباحث
- الاطفال المراهقين
- الامراض العقلية
- التقارير الطبية
- الخدمة الصحية
- الشرق الاوسط
- الطب النفسى
- العام الماضى
- المباحث الجنائية
- الموجة الحارة
- تحريات المباحث
- الاطفال المراهقين
- الامراض العقلية
- التقارير الطبية
- الخدمة الصحية
- الشرق الاوسط
- الطب النفسى
- العام الماضى
- المباحث الجنائية
- الموجة الحارة
- تحريات المباحث
أكد الدكتور مصطفى شحاته مدير مستشفى الأمراض العقلية بالخانكة، أنه غير مسؤول عن وفيات وإصابات المرضى.
وأضاف في تصريح صحفي: "أنا مستعد للمساءلة أمام أي جهة رقابية محملا الدولة نتيجة وفاتهم بسبب النقص الحاد في عدد الأطباء حيث يبلغ يوجد بالمستشفى 30 طبيبا و400 ممرض يخدمون 2200 مريض".
وتابع: "أنا غير مسؤول عن موجة الحر وفتحت مكتبي ومكاتب الممرضين لإقامة المرضى لضعف إمكانيات أجهزة التكييف"، مؤكدًا اتخاذ كافة الإجراءات لتخفيض حرارتهم، قائلا: "كنت بحميهم بنفسي".
ووجه مدير المستشفى استغاثة عاجلة لتوفير 25 جهاز تكييف بقوة 5 أحصنة للمرضى النفسيين بالمستشفى والبالغ عددهم 1500 مريض نفسي و700 مريض نفسي من مرضى السجون.
وأكد منع الأدوية التي ترفع درجة الحرارة بالجسم خلال شهر أغسطس الذي شهد وفاة 6 مرضى العام الماضي.
وقال إن مستشفى الخانكة هو أكبر مستشفى في الشرق الأوسط يخدم 30 ألف مريض متردد و1500 مريض محتجز و700 مسجون مريض نفسي في ظل إمكانيات ضعيفة.
وأضاف أن العنبر يتسع لما يقرب من 30 إلى 60 مريضا وفقا لمساحته وبفارق من 3 إلى 5 أمتار بين كل سرير بما يتنافى مع المعدلات العالمية.
من ناحية أخرى، واصلت نيابة الخانكة تحقيقاتها في واقعة وفاة المرضى بالمستشفى ومن المنتظر أن تناقش النيابة تقارير اللجان المشكلة في هذا الأمر.
وأكدت التقارير الطبية وشهادات الوفاة للحالات بالمستشفى، أن الوفيات طبيعية وهو ما أيدته تحريات المباحث الجنائية.
واتهم أهالي المرضى المستشفى بالإهمال وأكدوا أن سوء حالة المستشفى وراء الكارثة.
يذكر أنه ارتفعت حالات الوفيات بمستشفى الخانكة للأمراض العقلية والنفسية، إلى 4 مرضى من بين المصابين بـ"الاحتباس الحراري"، بسبب موجة الحر الشديدة التي ضربت البلاد، فيما يتلقى 15 مصابا العلاج بمستشفيات القليوبية.
- الاطفال المراهقين
- الامراض العقلية
- التقارير الطبية
- الخدمة الصحية
- الشرق الاوسط
- الطب النفسى
- العام الماضى
- المباحث الجنائية
- الموجة الحارة
- تحريات المباحث
- الاطفال المراهقين
- الامراض العقلية
- التقارير الطبية
- الخدمة الصحية
- الشرق الاوسط
- الطب النفسى
- العام الماضى
- المباحث الجنائية
- الموجة الحارة
- تحريات المباحث
- الاطفال المراهقين
- الامراض العقلية
- التقارير الطبية
- الخدمة الصحية
- الشرق الاوسط
- الطب النفسى
- العام الماضى
- المباحث الجنائية
- الموجة الحارة
- تحريات المباحث
- الاطفال المراهقين
- الامراض العقلية
- التقارير الطبية
- الخدمة الصحية
- الشرق الاوسط
- الطب النفسى
- العام الماضى
- المباحث الجنائية
- الموجة الحارة
- تحريات المباحث