محللون عن فتوى إباحة الإضراب للأسرى الفلسطينيين: "أحد أوراق الضغط"

كتب: محمد متولي

محللون عن فتوى إباحة الإضراب للأسرى الفلسطينيين: "أحد أوراق الضغط"

محللون عن فتوى إباحة الإضراب للأسرى الفلسطينيين: "أحد أوراق الضغط"

قال الدكتور ياسر طنطاوي، خبير الشؤون الفلسطينية بالأهرام، تعليقًا على فتوى الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى، التي أجاز فيها مقاومة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال للتغذية القسرية، إن مشكلة الأسرى تحتاج لتدخل سياسي من قبل جامعة الدول العربية أكثر من التدخل الديني.

وأضاف طنطاوي في تصريح لـ"الوطن"، أن التدخل بالشكل السياسي يجب أن يكون مقنعًا وورقة للضغط على اللب الصهيوني، موضحًا أن المجتمع العربي يهتم بالأمور الدينية أكثر من اهتمامه بالأمور السياسية، بينما تهتم أمريكا وإسرائيل بالأمور السياسية لتعظيم دورها بشكل أكبر.

وأوضح خبير الشؤون الفلسطينية، أن التغذية القسرية للمسجونين يتعامل معها الاحتلال الإسرائيلي بطريقة إنسانية عالمية، وهو ما تنجح فيه إسرائيل بالوقت الراهن، بينما يكون إضراب الأسرى في السجون محاولة لإلهاء المجتمع الإسلامي والعرب.

من جانبه، قال الدكتور خالد سعيد، الباحث بمركز الدراسات الإسرائيلية، إن الإضراب عن الطعام هو أحد أهم أنواع المقاومة من قبل الفلسطينين، موضحًا أنها يكون بها مشقة كبيرة على المضربين عن الطعام، وتعد مقاومة مشروعة.

وأكد سعيد في تصريح لـ"الوطن"، أن وسائل الإعلام العربية لا تهتم كثيرًا بما يتناوله الإعلام الإسرائيلي بالرغم من أنه يحتوي على عدد كبير، حيث إن جميع أشكال المقاطعة التي قد يقوم بها المجتمع العربي ضد إسرائيل، فذلك سيؤثر بدوره على الكيان الصهيوني.

وكان الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، قد أصدر فتوى يجيز فيها مقاومة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي للتغذية القسرية، أعقاب تهديد السلطات الإسرائيلية بتنفيذ التغذية القسرية ضد الأسرى الفلسطينيين المضربين في السجون.


مواضيع متعلقة