إسرائيل تعتقل مشتبه بهم متورطين في حريق بيت "دوابشة" بالضفة الغربية

إسرائيل تعتقل مشتبه بهم متورطين في حريق بيت "دوابشة" بالضفة الغربية
- النيران
- الحكومة الإسرائيلية
- الضفة الغربية
- المشتبه بهم
- حريق
- دوابشة
- النيران
- الحكومة الإسرائيلية
- الضفة الغربية
- المشتبه بهم
- حريق
- دوابشة
- النيران
- الحكومة الإسرائيلية
- الضفة الغربية
- المشتبه بهم
- حريق
- دوابشة
- النيران
- الحكومة الإسرائيلية
- الضفة الغربية
- المشتبه بهم
- حريق
- دوابشة
أعلنت الشرطة الإسرائيلية، اليوم، أنه تم اعتقال عدد من المشتبه بهم، خلال غارات شنتها قوات من الشرطة في بؤر استيطانية عشوائية بالضفة الغربية المحتلة، في إطار التحقيق في الحريق الذي قتل فيه طفل فلسطيني ووالده.
وقالت الشرطة، في بيان، إن وحدة الشرطة الخاصة بمكافحة الجرائم القومية أجرت عمليات تفتيش واعتقال لعدد من المشتبهين في بؤر استيطانية عشوائية بشأن الأحداث التي وقعت في دوما.
وهذه المرة الأولى التي تشن فيها الشرطة الإسرائيلية عملية في المستوطنات، كما انها أول مرة تعلن فيها عن اعتقالات مرتبطة مباشرة بجريمة دوما.
والبؤر الاستيطانية "العشوائية"، هي التي لم تحصل على تصريح رسمي من السلطات العسكرية والمدنية الإسرائيلية لبنائها، ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات غير شرعية سواء أقيمت بموافقة الحكومة الإسرائيلية أم لا.
كان الطفل الفلسطيني علي دوابشة (18 شهرا)، قتل حرقا في 31 يوليو، عندما ألقى متطرفون يهود من نافذة منزل العائلة التي تركت مفتوحة بسبب الحر، زجاجة حارقة ما أدى إلى اشتعال النيران في المنزل، وتوفي أمس سعد دوابشة والد علي متأثرا بجراحه.
أما والدة الطفل رهام (26 عاما)، فهي مصابة بحروق من الدرجة الثالثة في كل جسمها تقريبا، وما زالت في حالة حرجة في أحد مستشفيات إسرائيل، بينما بدأ الابن الثاني للزوجين أحمد دوابشة (4 أعوام) يشفى ببطء، وقالت وسائل إعلام محلية إن الطفل لم يعد يخضع للتنفس الاصطناعي وفتح عينيه وتعرف على الأشخاص المحيطين به.