رؤية قائد وإرادة شعب عظيم
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- الجندى المصرى
- الدعاية الانتخابية
- السد العالى
- الشخصية المصرية
- الشعب العظيم
- الشعب المصرى
- المشروعات القومية
- .
- آفاق
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- الجندى المصرى
- الدعاية الانتخابية
- السد العالى
- الشخصية المصرية
- الشعب العظيم
- الشعب المصرى
- المشروعات القومية
- .
- آفاق
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- الجندى المصرى
- الدعاية الانتخابية
- السد العالى
- الشخصية المصرية
- الشعب العظيم
- الشعب المصرى
- المشروعات القومية
- .
- آفاق
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- الجندى المصرى
- الدعاية الانتخابية
- السد العالى
- الشخصية المصرية
- الشعب العظيم
- الشعب المصرى
- المشروعات القومية
- .
- آفاق
افتتاح قناة السويس الجديدة حدث تاريخى يستعيد به المصريون أمجادهم ويثبت قدرة المصريين على مبدأ التحدى والاستجابة لكل مرحلة، وبعدما كنا دائماً نفتخر بتاريخها الآن أصبحنا نأمل فى حاضرنا، فنحن أعظم حضارة فى التاريخ، فنحن أحفاد الفراعنة بناة الأهرام، وأجدادنا حفروا القناة بدمائهم قديماً، وحديثاً بنوا السد العالى، والآن بعد ركود أكثر من خمسين عاماً انتصرت الإرادة المصرية وتغلبت على كل التحديات بفضل قائد أراد استعادة الريادة فأحبه شعبه ووثق فى قدراته، ومن أهم ما نستطيع أن نحكى عنه لأولادنا أن الشعب العظيم الذى يعانى من قلة الموارد استطاع أن يجمع ستين ملياراً فى أقل من عشرة أيام. كم من القصص التى صادفتنا من سيدات بعن الذهب الذى يمثل فى ثقافتنا المصرية الأمان. فالنساء المصريات البسيطات يقتنين الذهب كادخار سهل التصرف فيه فى أى ظرف، والبعض كانت لديه بعض الشهادات عائدها يساعده على الحياة «رجعها وخسر فيها علشان يشارك فى حفر القناة». وهناك من قال لى إنه سوف يحتفظ بالشهادة علشان يعطيها لأبنائه وأحفاده لأنها شرف له أن يكون قد ساهم بما يستطيع، وبالتأكيد أن مشروع القناة أكد على أصالة وعمق الشخصية المصرية.
شعرت حقيقة بالفخر حينما سمعت الإعلامى المتميز طونى خليفة وهو يقول إنه يتمنى أن يحب اللبنانيون بلدهم مثل المصريين، وحينما أكد على هذا وقال إن الشعب المصرى انتماؤه الأول والأخير لمصر ليس لقبيلة ولا لطائفة أو فئة، وإنه حينما يحضر حفلاً يرى من أكبر رتبة إلى أصغر مواطن دموعه تنزل من فرط حبه لمصر، وهذه حقيقة. شعب له طبيعة مختلفة، له جينات محبة لتراب هذا الوطن، لقد ظهرت قوة هذا الشعب فى كل التحديات التى واجهته منذ هزيمة ١٩٦٧ والإصرار على استرداد الكرامة المصرية، وجاءت حرب الكرامة وعبر الجندى المصرى برغم كل التحديات والإحباطات من أن إسرائيل لن تُهزم، ولكنه هزمها فى ست ساعات، واستطاع أن يهدم الساتر الترابى، وقهر جيش إسرائيل وما وراءها من دول عظمى.
مصر الآن بتفرح فرحة غابت عنها كثيراً، ورجعت الآن فى عيون بلادى ذات الثوب الأخضر، يا رب أكمل فرحة المصريين بالحب. بالأمس مصر لبست ثوبها الجديد، والاحتفالات كانت فى كل المحافظات تقول رجعت أمجادك يا بلادى، الآن الأمل أصبح كبيراً، وثقتهم فى قائد قوى أعاد لمصر فرحتها وقوتها وعبر بالمصريين وسوف يعبر بهم آفاق التنمية والتقدم، وسوف يجمعهم مراراً وتكراراً على المشروعات القومية التى تزيد الانتماء والارتباط بوطن ذكره الله فى كتبه السماوية، وقال عن جنوده محمد، صلى الله عليه وسلم، إنهم خير أجناد الأرض، نعم الشعب المصرى من أعظم الشعوب إيماناً وذكاءً وإرادة إذا وثق فى قيادته وسلّم له الدفة بالحب، فهو صمام أمان ويحمى ظهر قائده بكل حب، والدليل فرحة الناس فى الشوارع فى الإضاءة، فى اللافتات التى تقول وعدت فأوفيت، هذا بعيد كل البعد عن الدعاية الانتخابية، ولكن البسطاء من المصريين يعبرون عن فرحتهم بقائد يتحدى معهم الصعب ويثق فى قدراتهم ويعيد أمجادهم، عاشت بلادى حرة أبية بجيشها وشعبها وقائدها الذى يفتح لها آفاق التقدم والرخاء.
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- الجندى المصرى
- الدعاية الانتخابية
- السد العالى
- الشخصية المصرية
- الشعب العظيم
- الشعب المصرى
- المشروعات القومية
- .
- آفاق
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- الجندى المصرى
- الدعاية الانتخابية
- السد العالى
- الشخصية المصرية
- الشعب العظيم
- الشعب المصرى
- المشروعات القومية
- .
- آفاق
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- الجندى المصرى
- الدعاية الانتخابية
- السد العالى
- الشخصية المصرية
- الشعب العظيم
- الشعب المصرى
- المشروعات القومية
- .
- آفاق
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- الجندى المصرى
- الدعاية الانتخابية
- السد العالى
- الشخصية المصرية
- الشعب العظيم
- الشعب المصرى
- المشروعات القومية
- .
- آفاق