مقتل 17 شخصا في حادث تحطم مروحية عسكرية أفغانية

مقتل 17 شخصا في حادث تحطم مروحية عسكرية أفغانية
قُتِل 17 أفغانيًا بينهم 5 طيارين في حادث تحطم مروحية عسكرية اليوم، بولاية زابل جنوب البلاد، حسبما أفاد مسؤولون.
ووصف أفضال أمان، رئيس العمليات في وزارة الدفاع، ذلك بأنه "أسوأ كارثة تضرب القوات الجوية." وأكد عدد الضحايا، وقال إن من بين القتلى قائد وحدة و 11 جنديًا، بالإضافة إلى طاقم الطائرة.
وقال ميرواس نور زاي، قائد شرطة الولاية، إن سبب الحادث لا يزال مجهولًا وقيد التحقيق. لكن وزارة الدفاع قالت الحادث يتوقع أن يكون ناجمًا عن خلل تقني، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
ويقاتل الجيش الأفغاني تمردًا تقوده حركة طالبان منذ انتهاء الدور القتالي للقوات الأمريكية وقوات الناتو نهاية العام الماضي، وانتقالها لعمليات الدعم والتدريب.
وقال "أمان"، إن مروحية روسية الصنع من طراز إم-17 كانت تحلق بين قلات عاصمة زابل وشينكاي على بعد 20 كيلومترًا.
وقدم الرئيس أشرف غني تعازيه لأسر الجنود القتلى.
وأصدرت "طالبان"، بيانًا عبر موقعها على الإنترنت تعلن فيه عن المسؤولية. ويبالغ المتمردون بانتظام في مكاسبهم في ساحة المعركة.
في هذه الأثناء قال مسؤول أفغاني، إن مهاجمًا انتحاريًا فجّر شاحنة محملة بالمتفجرات خارج المؤسسات الحكومية في ولاية لوجار شرقي البلاد، ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 12 آخرين.
بدوره، قال دين محمد درويش، المتحدث باسم حاكم ولاية لوجار الواقعة بالقرب من كابول، إن من بين قتلى الهجوم الذي وقع اليوم، 3 من رجال الشرطة و5 مدنيين، ومن بين الجرحى 5 من رجال الشرطة.
وحطم الانفجار الضخم في بولي علم، عاصمة الولاية، نوافذ البنايات على مبعدة 500 متر.
وتبنت حركة "طالبان"، المسؤولية في بيان قالت فيه إن الهدف كان وحدات من الجيش والقوات شبه العسكرية.