تأجيل محاكمة الصيادين المحتجزين بالسودان لـ6 أغسطس..والأهالي: بشرة خير

تأجيل محاكمة الصيادين المحتجزين بالسودان لـ6 أغسطس..والأهالي: بشرة خير
قال سامي غبن، محامي النقابة المستقلة للصيادين بالمطرية، إن محكمة بورتسودان أجلت جلسة محاكمة الصيادين المصرين إلى 6 أغسطس، وهو ما يدعونا للتفاؤل الكبير في حدوث انفراجه في أزمتهم لتوافق جلسة المحاكمة مع افتتاح قناة السويس الجديدة.
وأضاف لـ"الوطن"، أن فريق الدفاع عن الصيادين ظهر في جلسة اليوم للمرة الأولى بعد تكليف اتحاد المحامين العرب لنقابة المحامين السودانيين بالدفاع عن الصيادين.
وأشار غبن، "لجأنا إلى الحل الشعبي بجوار التحركات الرسمية في الفترة الأخيرة وقابلنا الدكتور جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة، والذي فاجئنا بمتابعته للقضية وبتواصله مع رئيس جامعة الخرطوم والذي أكد لنا حدوث انفراجه في الأزمة يوم الخميس المقبل".
وقال طه الشريدي، رئيس النقابة المستقلة للصيادين بالمطرية، إن الخارجية المصرية تتواصل مع السفارة والخارجية السودانية لحل الأزمة في أسرع وقت.
وأضاف "أبنائنا ليس لهم في السياسية ولا يعرفون غير الصيد والبحر وكانوا في طريقهم إلى رحلة صيد شرعية بعد حصولهم على تراخيص من دولة إرتيريا ولم يدخلوا الحدود السودانية ولو دخلوها ما حصلوا على البراءة عندما تم تقديمهم للمحاكمة خلال الجلسات الأولى".
وطالب أهالي الصيادين بالمطرية الرئيس عبدالفتاح السيسي، بالتدخل شخصيا لدى الرئيس عمر البشير والذي سيحضر حفل افتتاح القناة يوم الخميس المقبل.
وقال فاطمة عبدالقادر السويركي، والدة 3 صيادين محتجزين في السودان: "نفسي تكتمل فرحتنا بافتتاح قناة السويس الجديدة وعودة أبنائي وزملائهم من السودان وقتها تكون الفرحة فرحتين، وبشرة خير أن تكون الجلسة القادمة مع افتتاح القناة".
وأضافت: "نفسنا نفرح ياريس، أنت حاولت أن تدخل الفرح في قلوب 90 مليون مصري بالقناة الجديدة وإحنا أسر 101 صياد نفسنا نفرح معاكم وقتها ستتحول الفرحة الحقيقية إلى مدينة المطرية التي تفقد أبنائها منذ 117 يوما".
وقالت أمينة السويركي، زوجة أحد الصيادين، الرئيس بكلمة منه قادر على أن يجعلنا نفرح معه بافتتاح القناة بإعادة الصيادين، وقلوبنا كلها مستعدة للفرح في هذا اليوم مع مصر كلها بقرار الإفراج عنهم وعودتنا إلينا".