يوم الثقافة.. نجاح البدايات ومزيد من التطلعات
- خارجية الإمارات
- دولة الإمارات
- رئيس الحكومة
- عبدالله بن زايد
- عبدربه منصور
- محمد بن زايد
- أبوظبي
- الأزمة اليمنية
- الرئيس اليمني
- عبدربه منصورهادي
- التحالف العربي
- الاقتصاد اليمني
- الحوثيون
- خارجية الإمارات
- دولة الإمارات
- رئيس الحكومة
- عبدالله بن زايد
- عبدربه منصور
- محمد بن زايد
- أبوظبي
- الأزمة اليمنية
- الرئيس اليمني
- عبدربه منصورهادي
- التحالف العربي
- الاقتصاد اليمني
- الحوثيون
غالبا ما توحي البدايات الإيجابية بفتح المزيد من آفاق الآراء والأمنيات، النجاح لا يعترف بالتوقف عند المحطة النهائية دائما يستدعي التطلع إلى المزيد من التطوير الذي يفرض نفسه تحديدا في عالم الإبداع الفني والثقافي. وجود قضايا أساسية قد تحتل أولويات المجتمع لا تستدعي الوقوع في خطأ تهميش الاهتمام بالثقافة أو اعتبارها ترفا، فالإيمان بلا ثقافة هو وجه لما يسمى بالتعصب. لذا جاء اختيار 8 يناير يوما للثقافة بادرة مهمة أطلقها وزير ثقافة يمتلك كفاءة عالية وقدرة على الانطلاق بالطموح.. أحمد هنو الذي نجح خلال فترة وجيزة من توليه المنصب في إعادة تنشيط الدماء داخل شرايين العمل الثقافي. لعل أبرز ما يميز أداء الوزير قدرته على تنفيذ ومتابعة كل الأفكار الخلاقة لوضع المشهد الثقافي في مكانته اللائقة.
تباينت ردود الأفعال بعد احتفالية يوم الثقافة تحديدا حول نقطة بعض اختيارات المكرمين، وهو جدال صحي في مسار تطوير الاحتفالية المهمة في الأعوام المقبلة. إشكالية لا يصعب تجاوزها إذا ما اعتمدت النسخ القادمة من الاحتفالية -بعيدا عن أى قيود بيروقراطية- على اختيارات نابعة من وزارة الثقافة عبر تشكيل لجنة تضم نخبة من كبار المثقفين والفنانين لتحديد المكرمين بعيدا عن ترشيح النقابات أو لجان المجلس الأعلى للثقافة أعضاءهم أو رؤساءهم للتكريم وإثارة هاجس المجاملات التي قد تطال بعض الشخصيات من رؤساء النقابات واللجان، إضافة إلى تدخل الاعتبارات التي قد تتحكم في الاختيار. حتى في حال وجود قوانين تحدد جهات الاختيار، وهو أمر لا يتفق مع قيمة إبداعية مثل الثقافة ومحددات طبيعتها التي لا تعترف ولا تضع في اعتبارها التعامل مع الثقافة والفنون كونهما كتلة متجمدة غير قابلة للتحديث والتطوير.
رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي للاحتفال السنوي بيوم الثقافة هي بمثابة إشارة قوية تعكس اهتماما جادا برموز مصر من القوى الناعمة. إحدى الآفات التي تكرر طلب مراجعتها ما جرى اعتياده من التركيز على تكريم رموز فنية وثقافية بعد رحيلهم. بالتالي عودة الاحتفال هو فرصة ذهبية لتكريم أجيال مختلفة بعد فرز الأسماء على أساس وضع خطط عريضة ومنطقية لاختيار المكرمين مع الوضع في الاعتبار الشخصيات التي رحلت خلال العام، كما حدث في النسخة الأولى من الاحتفالية.
رد الاعتبار للثقافة والفنون رغم توقف عيد الفن عام 1981، إلا أنه لم يغب عن اهتمام آنذاك وزير الدفاع المشير عبدالفتاح السيسي عام 2014 الذي تمثل في حرصه على حضور احتفالية عيد الفن التي أقيمت في الأوبرا خلال الفترة الانتقالية لرئاسة المستشار عدلي منصور، حرص المشير على دعوة نخب مصر الثقافية والفنية لحضور المناسبات العسكرية في لحظات كان الترقب هو سيد الموقف، فالجميع يساوره القلق على الوطن ومقدراته قبل 30 يونيو.
اهتمام القيادة السياسية يفتح الشهية إلى المزيد من الأمنيات التي ستزيد مساحة الفكرة التي دفع بها وزير الثقافة في محاولة حميدة لإعادة الرونق إلى الإبداع المصري من الفنون والثقافة. بل إن التوسع قد يكون المناسبة المثالية لإعادة احتفالية تجمع عيد الفن والثقافة تحت مسمى واحد. خصوصا أن العيد كان يمثل احتفالية سنوية تسعد بها قوى مصر الناعمة بلقاء رئيسها.. السماع منه.. الحوار معه في مختلف القضايا سواء المهنية أو العامة.. وأخيرا تتضاعف السعادة بفقرة التكريم.
القوى الناعمة تشعر أن لها دورا مؤثرا في إنقاذ مصر من براثن الحكم الظلامي الذي كاد أن يطيح بتاريخ عريق من الحضارة والتنوير والإبداع. مخزون هائل نجح في غزو قلوب الشعب العربي بأسره. إذ يكفي التذكير بما عشناه كمشاركين خلال اعتصام وزارة الثقافة من استفزازات وهجمات من صبية الجماعة الإرهابية فى محاولة لكسر نخبة حوّلت مبنى وزارة الثقافة إلى منبر تنوير ليصبح على مدى شهر مقصدا لكل شخصية فنية وثقافية على اختلاف الأجيال التي ينتمي لها المنضمون إلى الاعتصام، مدفوعين بإحساس دورهم كشركاء أساسيين فى منع اغتيال الإبداع المصري، ما يجعل الأماني تتطلع إلى أن تشرف الاحتفالية في النسخ القادمة بحضور رئيس الجمهورية ما سيمنح المناسبة وقعا كبيرا في نفوس قوى مصر الناعمة باعتبار الاحتفالية عيدا وطنيا للإبداع.
- خارجية الإمارات
- دولة الإمارات
- رئيس الحكومة
- عبدالله بن زايد
- عبدربه منصور
- محمد بن زايد
- أبوظبي
- الأزمة اليمنية
- الرئيس اليمني
- عبدربه منصورهادي
- التحالف العربي
- الاقتصاد اليمني
- الحوثيون
- خارجية الإمارات
- دولة الإمارات
- رئيس الحكومة
- عبدالله بن زايد
- عبدربه منصور
- محمد بن زايد
- أبوظبي
- الأزمة اليمنية
- الرئيس اليمني
- عبدربه منصورهادي
- التحالف العربي
- الاقتصاد اليمني
- الحوثيون