كواليس "الجنون" فى مكتب التنسيق

كواليس "الجنون" فى مكتب التنسيق
لسنوات طويلة ظلت «الثانوية العامة» بمثابة حالة طوارئ تفرض نفسها على الأسرة المصرية بمجرد أن يصل أحد أفرادها إليها، وتمتد إلى الجامعات عند انتهاء موسم الامتحانات، وتشكل الحدث الذى يتصدر اهتمامات كثير من أولياء الأمور كل عام، وبانتهائها تدخل الأسرة فى دوامة التنسيق، وهنا يأتى دور وزارة التعليم العالى، لتلتقط مصير هؤلاء الطلاب من وزارة التربية والتعليم. موسم الثانوية العامة لعام 2015 كان حافلاً بالكثير من الأحداث والإجراءات، منها انتشار صفحات إلكترونية على موقعَى التواصل الاجتماعى «فيس بوك» و«تويتر» عُرفت باسم «صفحات الغش الإلكترونى»، عملت على تسريب امتحانات الثانوية العامة مع الدقائق الأولى من بدء الامتحانات، الأمر الذى أثار جدلاً كبيراً حول ماهية تلك الصفحات ومَن يقف خلفها، وهل ستؤثر على سير الامتحانات ومن بعدها النتيجة، وما الإجراءات التى اتخذتها وزارة التعليم العالى لمواجهة تلك الظاهرة، تباينت الآراء حول هذا الموضوع فجاءت ما بين إن كان لتلك التسريبات دور فى زيادة أعداد مجاميع 12 ألف طالب عن مجموع 98%، وما بين أنها لم تؤثر ولم تكن إلا مجرد استعراض إلكترونى من بعض الخارجين عن القانون. «الوطن» ترصد هنا عدداً من تلك الآراء، وتجيب عن عدد من التساؤلات عن الإجراءات التى اتخذتها وزارة التعليم العالى لاستيعاب الزيادة فى أعداد الطلاب لهذا العام، وما حقيقة الجامعات والكليات غير المدرجة بقوائم التنسيق الإلكترونى؟ وهل سيكون هناك كليات جديدة ستنضم إلى قوائم تنسيق القبول بالجامعات لهذا العام؟ وهاجس كليات القمة الذى يؤرق الأوائل، ودور الدروس الخصوصية فى ارتفاع نسب النجاح فى الثانوية العامة، وهل تعبر نتائج الامتحانات عن قدرات الطالب؟ وهل المناهج الدراسية فى مختلف مراحل التعليم الأساسى قادرة على بناء جيل متعلم حقيقى؟