وزير السياحة في حوار لـ"الوطن": أغلقنا مكتبنا بتركيا لأنها تعادي لمصر

كتب: عبده أبوغنيمة

وزير السياحة في حوار لـ"الوطن": أغلقنا مكتبنا بتركيا لأنها تعادي لمصر

وزير السياحة في حوار لـ"الوطن": أغلقنا مكتبنا بتركيا لأنها تعادي لمصر

■ كيف تحل وزارة السياحة مشكلة تدنى أسعار الغرف السياحية خاصة فى مدينتى شرم الشيخ والغردقة التى تؤدى إلى تدنى الخدمة المقدمة للسائح؟ - عقدنا أكثر من اجتماع مع أصحاب الفنادق فى هذا الإطار للوصول إلى سعر استرشادى تعمل به كل الفنادق لمواجهة ظاهرة البيع بأسعار متدنية وحرق الأسعار بين الفنادق التى باتت تمثل مشكلة كبيرة، خاصة أنها تؤثر على جودة الخدمة المقدمة للسائح، واتفقنا على منح الفنادق فرصة لتحديد أدنى سعر تباع به الغرفة فئة الـ4 و5 نجوم، مع وضع عقوبات مشددة ضد المخالفين لذلك وسيصدر قريباً قرار ينظم تلك الضوابط. ■ لماذا قررت وزارة السياحة إنشاء مكتب سياحى بالدول العربية؟ - كان من الضرورى أن يكون لمصر مكتب بالدول العربية استثماراً للعلاقات الجيدة التى تربط الدول والشعوب العربية بمصر التى ظهرت جلية بعد ثورة 30 يونيو 2013، كما أن السائح العربى مفيد جداً لمصر، حيث إن متوسط إنفاقه يمثل ضعف ما ينفقه السائح الأجنبى، إضافة إلى أن متوسط إقامته يتعدى الأسبوع، والاستراتيجية التى وضعتها الوزارة حالياً تستهدف زيادة أعداد السياح العرب بنحو 20% سنوياً، وصولاً إلى نحو 3 ملايين سائح عربى يزورون مصر بحلول عام 2020، والمكتب سيعمل على جذب السياح من 6 دول خليجية، هى السعودية، والكويت، والإمارات، والبحرين، وقطر وسلطنة عمان، إضافة إلى الأردن ولبنان. ■ هناك اعتراضات كثيرة من غرفة شركات السياحة على اختياركم أبوظبى لتكون مقراً للمكتب؟ - اختيار إمارة أبوظبى لتدشين المكتب جاء بناء على دراسات سوق جادة ووافية، حيث إن الإمارات تحتضن أكبر شبكة طيران لكل الدول الآسيوية والعربية، وبها ممثلو كبريات شركات الدعاية والإعلان العالمية، إضافة إلى توفير السفارة المصرية مقراً لتدشين المكتب لخدمة المنطقة العربية بأكملها وليس الإمارات فحسب، وسهولة إجراءات الدخول من وإلى الإمارات. ■ هل إغلاق مكتب وزارة السياحة بتركيا جاء لأسباب سياسية؟ - السبب الرئيسى لإغلاق مكتب تركيا ونقله إلى أبوظبى يعود إلى حتمية وجود مكتب سياحة لمصر داخل محيطها العربى خلال الفترة الحالية، كما أن هجوم الحكومة التركية المستمر على مصر كان أحد الأسباب التى سهلت من اتخاذ القرار، إضافة إلى تراجع المستهدف من المكتب خلال العام الماضى، كلها عوامل أدت للتعجيل بإغلاق المكتب. ■ بعد إغلاق 6 مكاتب سياحية لمصر بالخارج خلال المرحلة الماضية هل سنشهد إغلاقات جديدة خلال الفترة المقبلة؟ - إغلاق 6 مكاتب سياحية بالخارج جاء لعدم تحقيقها المستهدف منها خلال الفترة الماضية، وحالياً نقيم الـ11 مكتباً سياحياً التى تمتلكها مصر بالخارج، وهناك بعض المكاتب مثل مكتب الهند نراجع أداءه، وسنغلق أى مكتب لا يحقق المرجو منه خلال المرحلة الحالية. ■ كيف عالجت مسألة إغلاق الـ6 مكاتب الخارجية والدول التى كانت تشرف عليها؟ - عالجنا ذلك بتوسيع دائرة الإشراف الخاصة بالـ11 مكتباً الموجودة حالياً وبتنظيم عمل مديرى المكاتب، بحيث يظل العمل كما كان من قبل وبعدم تقليل موازنة التنشيط الخاصة بالدول التى أغلقت المكاتب السياحية بها، ونهاية شهر أغسطس المقبل ستبدأ شركة الإعلانات والعلاقات العامة التى ستتولى الترويج لمصر خارجياً لمدة 3 سنوات عملها، ما يساعد فى تكثيف الوجود فى كل الأسواق التقليدية وعددها نحو 17 سوقاً. ■ هل سياسة ترشيد النفقات التى تتبعها الوزارة جاءت على حساب موازنة الحملات التسويقية والترويجية لمصر؟ - موازنة الحملات التسويقية للمقصد السياحى المصرى خارجياً لم تشهد أى تخفيضات، خاصة أن تكاليف الترويج تأتى من صندوق السياحة، وهو أحد الصناديق الخاصة التى تحصل عائداته من داخل القطاع السياحى، أما ترشيد النفقات فتم فى قرار إغلاق بعض المكاتب الخارجية التى لم تحقق المستهدف منها خلال الفترة الماضية.