مهمة الرائد «جي».. تفاصيل مفاجئة عن اغتيال حسن نصر الله

مهمة الرائد «جي».. تفاصيل مفاجئة عن اغتيال حسن نصر الله
- أحمد سعيد
- إبراهيم فخر
- بشكل جيد
- خالد سليم
- دراما رمضان
- رامز أمير
- راندا البحيري
- رسايل
- الدراما الرمضانية
- مسلسل رسايل
- مي عز الدين
- محمود عبد الشكور
- أحمد سعيد
- إبراهيم فخر
- بشكل جيد
- خالد سليم
- دراما رمضان
- رامز أمير
- راندا البحيري
- رسايل
- الدراما الرمضانية
- مسلسل رسايل
- مي عز الدين
- محمود عبد الشكور
مرت أكثر من 3 شهور على اللحظة الفارقة في حزب الله اللبناني والحرب مع إسرائيل، وهي اغتيال أمينه العام حسن نصر الله بغارة جوية استهداف مقر القيادة العليا للحزب بضاحية بيروت الجنوبية، لكن تفاصيل العملية المثيرة للجدل، وكيفية تنفيذها، لا زالت تتكشف أسرارها يوم عن آخر، كان آخرها، ما نشره موقع «والا» الإسرائيلي حول العملية.
موقع «والا» الإسرائيلي كشف أن الرائد، الذي يطلق عليه اسم «جي»، يبلغ من العمر 29 عامًا، ومن تل أبيب، كان أحد أقرب المعارف لحسن نصر الله، ولم يعرف الأمين بنفسه ذلك، فلم يكن لديه أي فكرة عن عدد العيون في إسرائيل التي كانت تلاحقه، لكن كيف؟
وسائل الإعلام الإسرائيلي لم تكشف عن تفاصيل والطريقة التي استطاع بها الضابط الإسرائيلي، أو الجاسوس، أن يكون مٌقربًا من حسن نصر الله، وكانت مهمة الرائد «جي» هي الإشارة إلى اللحظات التي سنحت فيها الفرصة لاغتيال نصر الله، وكان يخبر إسرائيل بتحركاته وأماكن وجوده.
اغتيال فؤاد شكر.. وتغيير خطط حزب الله
تقول المصادر الاستخباراتية نقلًا عن موقع «والا» الإسرائيلي، إن اغتيال فؤاد شكر، الشخصية المقربة من حسن نصر الله والرجل الثاني في حزب الله، أعمى «نصر الله»، حسب وصفها، فكان «شكر» هو الرجل الوحيد الذي ينقل القرارات إلى القادة في ميدان الحرب، وبعد اغتياله، أصبحت مهمة حزب الله أكثر خطورة.
حسن نصر الله موجود في هذا المكان الآن
كان اغتيال حسن نصر الله يوم 27 سبتمبر الماضي بعد الساعة السادسة بعد غروب الشمس، حيث انتهت الطائرات الحربية الإسرائيلية من التسليح وجاهزة للإقلاع، حينها كان جهاز المخابرات الإسرائيلي يعلم أن حسن نصر الله، وفقًا لتعليمات الرائد «جي»، في مخبأ تحت الأرض في حارة حريك، معقل حزب الله اللبناني.
ولكن أين كان نصرالله عندما اتخذت إسرائيل قرار اغتياله؟ تشير المعلومات الاستخبارية التي نقلها موقع «والا»، أنه وصل إلى أحد المقرات السرية لحزب الله في حارة حريك بضاحية بيروت، كان المقر في حي هادئ، كان المقر عبارة عن 20 مبنى تحت الأرض، مع أشجار كثيفة فوقه، إذ أن عملية اغتياله أصعب ما يمكن داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي، لأن في حال الفشل، فسيكون الرد قاسيا من حسن نصر الله وحزب الله.
وقبل اغتياله، أجرت القيادة الأمنية للاحتلال الإسرائيلي مناقشة حول العملية، حينها، جاءت التأكيدات من «جي»، يقول: «نصر الله موجود الآن».
83 قنبلة
وأوضح الموقع أن اغتيال الأمين العام السابق لحزب اله اللبناني، تم بـ83 قنبلة، تم إسقاطها خلال عشر ثوانٍ على المباني ومنافذ الهروب، وكان الاحتلال الإسرائيلي يعلم جيدًا: «كل من بقي تحت الأرض إلى جانب نصر الله سيموت اختناقًا، من جروح وشظايا، أو سيدفن تحت أنقاض المباني المنهارة».