«صخور الأدمغة» في أمريكا تجذب أنظار العالم.. تشكيلات غامضة تسحر زوار أريزونا

«صخور الأدمغة» في أمريكا تجذب أنظار العالم.. تشكيلات غامضة تسحر زوار أريزونا
تحفة طبيعية مدهشة تشكلت في قلب صحراء أريزونا الهادئة، تخطف الأنظار، إنّها «صخور الأدمغة» ليست مجرد تكوينات جيولوجية، بل هي لوحة فنية منحوتة بعناية الطبيعة على مدى ملايين السنين، تُحاكي بألوانها المذهلة وأشكالها «أدمغة بشرية»، لتكشف عن قصةٍ يلتقي في الجمال الغامض بعبقرية الطبيعة، مُشكّلة وجهة تأسر عشاق المغامرة وعلماء الجيولوجيا من كل حدب وصوب.
صخور مذهلة
في صحراء معزولة في شمال أريزونا بأمريكا، توجد تلك الجوهرة المخفية تجذب علماء الجيولوجيا والمصورين للاستمتاع بجمال المظهر، وهي أشكال الصخور المذهلة فالحجر الرملي الأحمر والأبيض والأصفر النافاجو يشكل أنماطًا تبدو وكأنّها من الفضاء، إذ تأتي هذه الألوان والأشكال من كميات مختلفة من أكسيد الحديد والمعادن الموجودة في الصخور، والتي تشكل صورة طبيعية تتغير مع تحرك ضوء الشمس، لحظة التقاط الصور.
صخور الأدمغة، تمزج بين خطوط دوامية ومناطق محفورة وأشياء صخرية غريبة تشبه الأدمغة، قد تبدو طبقات الصخور وكأنّها تتدفق مثل الماء، متوقفة في الزمن. وهي تُظهر ملايين السنين من تاريخ الأرض، فهي كانت عبارة عن تلال رملية وبمرور الوقت، ضُغطت وتصلبت لتتحول إلى نوع من الحجارة يسمى الحجر الرملي، وفق ما نشره موقع «the.extraordinary.geology».
صخور الأدمغة
تعد صخور الأدمغة، من أكثر السمات المثيرة للاهتمام في وايت بوكيت، إذ تنشأ هذه الهياكل غير العادية عندما يتآكل الحجر الرملي الناعم حول الأجزاء الأكثر صلابة، مما يعطي مظهر المخ، وفي رأي آخر قال علماء الجيولوجيا إنّ الحجر الرملي تعرض للتآكل بشكل غريب بسبب القوى التي تعمل بها المياه والرياح على مدى آلاف السنين، لذلك نشأت الشقوق والمفاصل عندما يتجمد الماء ويتمدد بشكل متكرر، ما يؤدي إلى تفتيت الحجر الرملي الناعم.
منطقة «وايت بوكيت» في أريزونا، تعد مثالا رائعًا لقوة الطبيعة وجمالها، إنّها تُظهر قوة القوى الطبيعية ومن الصعب الوصول إليها وهي بعيدة، لكن هذا يجعلها أكثر إثارة للاهتمام، كما أنها مغامرة حقيقية لأولئك الذين يريدون زيارتها ورؤية معالمها الرائعة.