وزير الرى: خارطة طريق بين مصر والسودان وإثيوبيا لاجتماع أديس أبابا

كتب: محمد أبوعمرة

وزير الرى: خارطة طريق بين مصر والسودان وإثيوبيا لاجتماع أديس أبابا

وزير الرى: خارطة طريق بين مصر والسودان وإثيوبيا لاجتماع أديس أبابا

قال الدكتور حسام مغازى، وزير الموارد المائية والرى إن «مصر والسودان وإثيوبيا اعتمدت خارطة طريق للاجتماع الثامن المقرر عقده فى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا يومى 21 و22 أغسطس المقبل، بحضور الشركتين المنفذتين للدراسات الفنية لسد النهضة، الفرنسى «بى آر ال»، والهولندى «دلتارس»، المكلفتين بإعداد الدراستين الموصى بهما فى التقرير النهائى للجنة الدولية للخبراء، والخاصة بسد النهضة، وستكون نسبة المشاركة لكل مكتب 70% إلى 30% للمكتبين لضمان دقة النتائج وعدم انفراد أى من الشركات بإجراء الدراسات الهيدروليكية والبيئية، مشيراً إلى أنه «من المقرر أن تتلقى الدول الثلاث العروض الفنية المعدلة بحد أقصى 12 أغسطس، على أن يفحص خبراء هذه الدول العروض لمدة أسبوع». أضاف «مغازى» فى مؤتمر صحفى عقده أمس بمقر الوزارة أنه «تم عرض نتائج اجتماعات الخرطوم على الرئيس عبدالفتاح السيسى بحضور المهندس إبراهم محلب، رئيس مجلس الوزراء»، موضحاً أن «الرئيس كلف الحكومة بتفعيل مشروعات التكامل الزراعى مع السودان». وأوضح «مغازى» أن «جولته فى السودان بمشاركة وزير الزراعة كشفت عن أن سياسات الحكومات السابقة تسببت فى إخفاق 25 شركة للتعاون الزراعى بين البلدين، ولم يتبق سوى شركتين هما التكامل الزراعى والإنشاءات والرى». فيما كشف وزير الرى عن تعهد الحكومة السودانية بحل مشكلة احتجاز 101 من الصيادين المصريين بالسودان بعد الرجوع إلى السلطة القضائية. وفيما يتعلق بمفاوضات «سد النهضة»، أوضح الوزير أنه «خلال عام شهدنا 10 جولات للمفاوضات، منها 3 رئاسية و7 وزارية»، منوهاً بـ«صعوبة ملف السد، خاصة أننا أمام عمل هندسى يجرى على الأرض منذ عام 2011 حتى الآن بدون توقف، ولكن إرادة الدول الثلاث للتوافق حول الملف ساهمت فى تحريك المفاوضات بعد حالة السكون التى شهدها قبل عام، ونحن أمام أمر يتعلق به مصير 250 مليون مواطن وهو ما ساهم فى إضفاء هذه الأهمية الكبيرة على المفاوضات الحالية». ‏وأشار وزير الرى إلى أن «خارطة طريق الفترة المقبلة تم تحديدها خلال الجولة السابعة للمفاوضات بالخرطوم، حيث سيتولى الخبراء الوطنيون من أعضاء اللجنة الثلاثية، بالإضافة إلى الخبراء الذين ستستعين بهم كل دولة، مراجعة ومناقشة العرض الفنى المعدل بعد وصوله إلى الدول الثلاث مباشرة، على أن تتم مناقشة العروض الفنية وملاحظات كل دولة عليها فى الاجتماع المقبل للجنة الثلاثية بالعاصمة الإثيوبية، والتى ستكون المحطة قبل الأخيرة للتوقيع مع الشركات المنفذة للدراسات الفنية». ولفت الوزير إلى أن «الدول الثلاث ستبدى رأيها فى العروض خلال هذه الجولة سواء باعتماد العروض الفنية والاتفاق على موعد للتعاقد مباشرة فى الجولة التاسعة المقرر عقدها بالقاهرة، أو أن تطلب الدول الثلاث أو أى منها إضافات على العرض، وهو ما يعنى مناقشة هذه الإضافات فى نفس الاجتماع، على أن يتم عندها التعاقد فى الاجتماع العاشر بالخرطوم»، منوهاً إلى أن «السودان كان له دور فى إنجاح المفاوضات وتقريب وجهات النظر، كما أن مشاركة الوزراء فى هذه الاجتماعات ساهمت فى تذليل كل النقاط العالقة».