"ماعيب إلا العيب" مهن عملت بها المرأه المصرية

كتب: أحمد رأفت

"ماعيب إلا العيب" مهن عملت بها المرأه المصرية

"ماعيب إلا العيب" مهن عملت بها المرأه المصرية

عانت المرأة المصرية من الكثير من التهميش في المجتمع، وجاهدت المرأة المصرية للحصول على حقوقها والمشاركة في الحياة، فعملت المرأة المصرية في بعض الأعمال، التي أجادتها وتميزت فيها، حيث كان عمل المرأة "عيب" يخجل منه الأسر. ومن المهن التي زاولتها المرأة المصرية منذ عقود قديمة وعاب المجتمع عليها العمل فيها هي مهنة "الخفافة، المعددة، العرافة" وبالرغم من ذلك كان رد المرأة على المجتمع هو (ماعيب إلا العيب). - الخياطة: المهنة الأشهر التي عملت بها المرأة المصرية، وتستمر حتى الآن، وقد ساعدت تلك المهنة الكثير من المصريات على مواجهة ظروف الحياة، ومازالت المهنة منتشرة حتى الآن على نطاق واسع في المناطق الشعبية والريفية. - الحفافة (الكوافير): كانت الحفافة بديل مراكز التجميل الآن، واشتهرت تلك المهنة قديمًا بين النساء، حيث أن عملها كان بان تزور الأخريات في منازلهم لتقضي لهن حوائجهن، بمقابل أجر بسيط نسبيًا ومع انتشار مراكز التجميل حديثًا وارتفاع أسعارها تفضل بعض النساء الحفافة، لضعف أجرها. وواجهت تلك المهنة، العديد من الإهانات والتي يعتبرها المجتمع أنها مهنة للساقطات والفاشلات. - الخاطبة: عرفت تلك المهنة قديمًا، وكان يقصدها الشباب والبنات طلبًا في الزواج، حيث تتمتع الخاطبة بعلاقات اجتماعية متعددة، وكانت تحمل العديد من الصور للفتيات والشباب، وتوفق بينهما حسبما تراها مناسبًا أخلاقيا واجتماعيا وتحدد لهما موعدًا للمقابلة، وماتزال تلك المهنة موجودة حتى الآن وتوجد بعض المكاتب التي تعمل بهذه الوظيفة الآن. - الداية: - قديما كان يخشى بعض العائلات من زيارة طبيب النساء والتوليد، نظرا لانتشار الجهل والعادات والتقاليد المتخلفة، وكانت "الداية" هي سيدة لديها بعض الخبرة في توليد النساء، وتقوم على رعايتهن أثناء فترة الحمل وحتى موعد الولادة بدون اللجوء إلى طبيب. - المعددة: كانت مهنة "المعددة"، منتشرة سابقًا في المآتم، حيث أنها ترثي الموتى بعبارات حزينة ويكررها الحاضرين من النساء خلفها مع البكاء والصراخ والنحيب، وكان أهل الميت يقوموا بتأجير الندابة أو المعددة أثناء تشييع الجنازة.