حكايات أبطال «الدراجون بوت» من ذوي الهمم في قلب النيل.. «إيد لوحدها متجدفش»

كتب: نرمين عزت وهبة سعيد

حكايات أبطال «الدراجون بوت» من ذوي الهمم في قلب النيل.. «إيد لوحدها متجدفش»

حكايات أبطال «الدراجون بوت» من ذوي الهمم في قلب النيل.. «إيد لوحدها متجدفش»

في قلب النيل.. حكايات أبطال «الدراجون بوت» من ذوي الهمم«إيد لوحدها.. ما تجدفش»

من قارب بسيط فى قلب النيل بدأت حكايتهم، وساعدتهم العزيمة فى السفر حول العالم وتحقيق إنجازات رياضية، أبطال «الدراجون بوت» من ذوى الهمم، لكل شخص فيهم قصة وسبب جعله ينضم لهذه الرياضة، لكنهم فى النهاية يجمعهم حب التجديف، ووجدوا فيه مساحة تستوعب إصاباتهم فى الأقدام ولا تشترط أعماراً محددة. وفى تصريحات لـ«الوطن» يروى أفراد الفريق والسيدة الوحيدة بينهم، كيف كانت البداية، على رأسهم كابتن الفريق الذى تحدث عن بداية اللعبة فى مصر.

حكايات أبطال «الدراجون بوت» من ذوي الهمم

يحكى الكابتن منير حلمى، قائد فريق الدراجون بوت، أنه المسئول عن تدريب الفريق المتكامل لرياضة الدراجون بوت فى مصر بعد كابتن إيهاب جودة، وأنه مسئول عن الفريق فى تدريبه فى المياه، وأن اللعبة فى الأصل قادمة من الصين ودخلت مصر عام 2016 عن طريق كابتن إيهاب ومدام ميرى: «سر نجاحها أنها رياضة لطيفة لا تعتمد على سن معين وماشية مع جميع الأعمار، الكل بيشارك فى المركب كأنهم فرد واحد، وممكن ناس من غير ذوى الهمم تشارك معاهم».

خلية الدراجون بوت كل فرد فيها له تأثير، يمسك بمجدافه الخاص، تلك الكواليس يرويها كابتن منير، موضحاً وجود نوعين من المراكب المخصصة للرياضة صغيرة وكبيرة، الكبير يضم نحو 20 فرداً: «الكل بيجدف بس بخلى جزء يرتاح وجزء يجدف والعكس علشان نعرف نواصل المسافة اللى هنمشيها، وبالنسبة للتدريبات بتكون 3 أيام فى الأسبوع لمدة ساعة، وبنعمل إحماءات للدراعات والجناب والضهر، بعدين ننزل البوت، والأقوياء بنخليهم الأول لأنه بيتطلب مجهود أعلى، الفريق من بدايته لف بلاد كتير؛ هونج كونج، ماليزيا، ودول تانية، وحققوا بطولات ومراتب كويسة جداً بين الفرق العالمية».

وفى الفريق الموجود على نفس مركب كابتن منير، قال كابتن على محمد من فريق «البارا» من ذوى الهمم، إنه انضم لرياضة الدراجون بوت من أول تأسيسها مع كابتن جودة ومدام ميرى لكن مشاركته كانت من 2019: «اتعرفنا عليها ولعبنا، كنا فى الصين شهر 10 اللى فات وربنا كرمنا فى اتحاد أفريقيا مع الكابتن إيهاب، حققنا إنجاز بالنسبة لمصر وأفريقيا، نتمنى اللعبة تنتشر أكتر هنا لأنها رياضة وفى نفس الوقت سياحة، وبالنسبة للتمارين بتكون الساعة 8 الصبح، وفيه تمارين الساعة 3 العصر».

احتراف ألعاب أخرى بجانب الدراجون بوت

أما الكابتن خالد رمان، فقال إنه يمارس اللعبة هو الآخر منذ 2019، تعلمها حتى أصبح من المحترفين فيها ويشارك فى بطولات عالمية: «حققنا أول اللعبة هنا وجبنا كاسات، اللعبة مش بتعتمد على سن، هى توافق جماعى، كلنا فى مركب واحد وإيد واحدة، لازم نخاف على بعض ولازم نسمع التعليمات، محدش يقدر يتحرك بدون تعليمات الكابتن».

وأضاف أنه يجب التأهيل جيداً للمشاركة فيها من خلال التمارين: «بنعمل فيتنس كويس جداً علشان محدش يجيله أى إصابات وأنا مسئول عنها، لازم تسخين كويس جداً قبل ما ننزل المياه، وفيه إيفنت يوم 18 يناير مشارك فيه فرق كبيرة منهم الفرقة الصينية، واللى بيجمعنا كلنا إننا مبسوطين فى النيل وبنلعبها فى المكان، دى حاجة ماتتوصفش».

السيدة الوحيدة فى الفريق هى نانى صادق، التى قالت إنها تمارس ألعاباً أخرى: «أنا جمب اللعبة «رانر» وكنت بعمل «رافتينج»، دى بتكون فى مصب النيل وبيكون فيه صخور وبتبقى صعبة، لما جيت هنا واتعرفت على الفريق عجبتنى اللعبة جداً واستمريت معاهم، بعمل تمارين قبل اللعبة استرتشات وبعمل ريكفارى بعد اللعبة، بحضر 3 أيام وبروح ألعاب قوى وبطلع جبال».


مواضيع متعلقة