أشرف تادرس: "زخات الشهب" تحتاج طقوسا معينة حتى تتمكن من رؤيتها
أشرف تادرس: "زخات الشهب" تحتاج طقوسا معينة حتى تتمكن من رؤيتها
قال الدكتور أشرف لطيف تادرس، رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن مصر ستشهد خلال اليومين القادمين ظاهرة أطلق عليها اسم "زخات الشهب" حيث ستكثر الشهب في سماء البلاد بطريقة تشبه المطر.
ولفت "تادرس" في تصريح لـ"الوطن" إلى أن هذه الشهب سيراها المواطنون كالألعاب النارية التي تطلق أثناء الاحتفالات، مشيرًا إلى أنها تعتبر مذنبات قديمة تكون في حجم حبة الحمص وتدخل في مسارها الشمس فتحترق وتحدث بقايا رماد فيراها ساكن الأرض بهذا الشكل.
وأوضح رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن هذه الشهب ستحترق في الغلاف الجوي الخارجي وعلى بعد 100 كيلو متر من سطح الأرض وبذلك لن تسقط على الأرض، مؤكدًا عدم وجود ضرر لها.
وأضاف أن كل مذنب يحترق في حوالي 15 دقيقة فتطول مدة رؤيته في أنسب وقت له من بعد منتصف الليل حتى قبل شروق الشمس، وتابع: "هناك عدة شروط لرؤيتها بشكل مناسب وهي أن يكون المواطن بعيدًا عن ضوء المدينة لأنه يؤثر على ضوء السماء، ولخفوت ضوئها لابد من أن يكون الرائي في مكان مظلم، مع عدم وجود للقمر وللسحب لتأثيرهما على عملية الرؤية".