أول تعليق من وزيرة خارجية ألمانيا على جدل مصافحة أحمد الشرع (فيديو)

أول تعليق من وزيرة خارجية ألمانيا على جدل مصافحة أحمد الشرع (فيديو)
ردّت وزيرة الخارجية الألمانية، آنا لينا بيربوك، على الجدل الدائر بشأن مصافحتها لمسؤولين سوريين، بمن فيهم أحمد الشرع، خلال زيارتها الأخيرة إلى دمشق، حسبما ذكرت صحيفة «بيلد» الألمانية.
وزيرة الخارجية الألمانية تعلق علي عدم مصفحة مسؤولين سوريين
وأوضحت وزيرة الخارجية الألمانية أن لقاءاتها بالمسؤولين السوريين في دمشق، خلت من المصافحة التقليدية، مُشيرةً إلى أن ذلك كان واضحًا منذ البداية.
وأثار مقطع فيديو يوثّق استقبال وزيرة الخارجية الألمانية آنا لينا وزيرة الخارجية الألمانية ونظيرها الفرنسي جان إيف لودريان من مسؤولين سوريين جدلًا واسعًا، فقد امتنع بعض المسؤولين السوريين، بمن فيهم أحمد الشرع، عن مصافحة بيربوك عند استقبالها في دمشق، ما دفعها لاحقًا للتعليق على الحادثة.
وأوضحت بيربوك أن عدم المصافحة كان متوقعًا ومفهومًا من جميع الأطراف.
قائد الإدارة السورية أحمد الشرع يستقبل وزيرة خارجية #ألمانيا ووزير خارجية #فرنسا في دمشق. pic.twitter.com/J3XPvU3j0b
— الأحداث الأمريكية (@NewsNow4USA) January 3, 2025
تفاصيل الزيارة
وشددت وزيرة الخارجية الألمانية، بالتعاون مع نظيرها الفرنسي، على أن قضية حقوق المرأة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمستوى الحرية في المجتمع، وأنها ليست مجرد قضية ذات طابع نسوي محض.
في أول لقاء لها مع المسؤولين السوريين، بعد وصولها إلى دمشق، واجهت وزيرة الخارجية الألمانية آنا لينا بيربوك امتناعًا عن المصافحة من قبل جميع المسؤولين، بما في ذلك أحمد الشرع.
وكشفت صحيفة «الجارديان» عن تفاصيل زيارة وزيري خارجية فرنسا، جان إيف لودريان، وألمانيا، أنالينا بيربوك، إلى دمشق، حيث أجريا محادثات مع أحمد الشرع، رئيس مجلس الشعب السوري (وليس قائد العمليات العسكرية كما ورد في النص الأصلي، وهو تصحيح مهم)، في القصر الجمهوري، حسبما ذكرت قناة «القاهرة الإخبارية».
وتطرّقت المباحثات إلى مستقبل العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وسوريا، وآليات دعم الاستقرار في البلاد، وأكدت بيربوك، وفقًا للصحيفة، أن الهدف من الزيارة هو استكشاف إمكانية بدء مرحلة جديدة في العلاقات بين أوروبا وسوريا، معبرةً عن رغبة ألمانيا والاتحاد الأوروبي في المساهمة في بناء سوريا مستقرة تتمتع بسيادة فعلية على أراضيها، مع احترام التنوع المجتمعي وحماية حقوق جميع مكوناتها.
وناقشت وزيرة الخارجية الألمانية ونظيرها الفرنسي مع مسؤولين سوريين ملفات حساسة، شددا فيها على تجنب الانتقام وإجراء انتخابات قريبًا، مع التركيز على استقلال القضاء والتعليم والحفاظ على الطابع المدني للدولة، وعرض الوزيران التعاون في صياغة دستور جديد، مؤكدين استعداد باريس وبرلين لتقديم الخبرة والمشورة اللازمة لدعم سيادة سوريا وأمنها، ومنع الإرهاب واستخدام الأسلحة الكيميائية.
ويُسلّط تقريرٌ الضوء على التحديات الجسام التي تواجه سوريا، لا سيما إعادة بناء مؤسساتها المُنهكة بالحرب، وتُعبر «الجارديان» عن قلقٍ بشأن التدخلات الخارجية، حيث دعت وزيرة الخارجية الألمانية إلى انسحاب القوات الروسية من سوريا، مُشددةً على ضرورة احترام سيادتها، وفي سياق جهود إعادة العلاقات الدبلوماسية، قام الوزير الفرنسي بزيارة السفارة الفرنسية المُغلقة منذ عام 2012، مُلتقيًا بالموظفين السوريين، مُؤكدًا أهمية استئناف العلاقات بين البلدين.