بالفيديو| 4 أفلام وقف فيها يوسف شاهين أمام الكاميرا

كتب: أسماء بدوي

بالفيديو| 4 أفلام وقف فيها يوسف شاهين أمام الكاميرا

بالفيديو| 4 أفلام وقف فيها يوسف شاهين أمام الكاميرا

عهده المشاهدون دائمًا خلف الكاميرا، ممسكًا بسيجارته وعيناه تتابع المشهد من عدسة كاميرته، إلا أن المخرج العالمي يوسف شاهين شارك كممثل في عدة أفلام، من أشهرها: ـ باب الحديد الفيلم من إنتاج عام 1958، من إخراج يوسف شاهين، وشاركه في البطولة فريد شوقي، وهند رستم، وحسن البارودي. وتدور أحداث الفيلم حول "قناوي"، الذي يُجسّد دوره المخرج يوسف شاهين بائع الجرائد غير المتزن عقليًا ويحب "هنومة" التي جسدتها هند رستم، التي تشفق عليه لكنها تنوي الزواج بآخر، وعندما تبدأ "هنومة" في الاستعداد للزواج، يقرر قتلها لكنه يقتل فتاة أخرى عن طريق الخطأ ويحاول إلصاق التهمة بخطيب هنومة "أبو سريع" الذي يجسد دوره فريد شوقي، وفي النهاية يتم الإبلاغ عن قناوي كمريض نفسي ويتم الإيقاع به عن طريق "عم مدبولي" الذي يجسد شخصيته حسن البارودي. ـ إسماعيل يس في الطيران: فيلم كوميدي من تأليف أبو السعود الإبياري وإخراج فطين عبد الوهاب، وأنتج الفيلم عام 1959. تدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي حول توأم أحدهما يعمل في السينما والآخر يعمل في الطيران. ويقع الآخر الذي يعمل في السينما في حب راقصة ولكنها تتجاهل مشاعره، لأنها تأمل بالزواج من طيار، ما يجعله ينتحل شخصية شقيقه الطيار للفوز بقلبها. وظهر يوسف شاهين في مشهد مع إسماعيل ياسين، وقال "شاهين" في مشهده: "هايل يا سمعة.. كمان مرة.. عايز ضرب واقعي". سكوت هنصور: أُنتِج العمل في العام 2001، وهو من بطولة لطيفة ومصطفى شعبان وماجدة الخطيب وأحمد بدير وأحمد وفيق وروبي. وإخراج يوسف شاهين. وظهر يوسف شاهين في لقطة من أغنية "يبقى أنت أكيد المصري" التي غنتها لطيفة التونسية في الفيلم. ـ إسكندرية كمان وكمان: أُنتِج في العام 1990، إخراج يوسف شاهين، وبطولة حسين فهمي ويسرا وعمرو عبد الجليل، ويروي الفيلم الجزء الثالث من سيرة يوسف شاهين بعد فيلميه "إسكندرية... ليه؟" عام 1979 و"حدوتة مصرية" عام 1982. قصة الفيلم عن علاقة يوسف شاهين بالممثل محسن محي الدين الذي يُجسّد دوره عمرو عبد الجليل، والتي كانت سببت لشاهين ألماً كبيراً، وتتقاطع هذه العلاقة مع اعتصام الفنانين الشهير في الثمانينات في نقابة الفنانين لاعتراضهم على القمع الممارس عليهم من السلطة ورفضهم لقانون الفنانين القامع لحريتهم في اختيار نقيبهم.