بعد إصابته الجهاز التنفسي العلوي في أمريكا.. تخوفات من تحول أنفلونزا الطيور إلى وباء

كتب: أمنية شريف

بعد إصابته الجهاز التنفسي العلوي في أمريكا.. تخوفات من تحول أنفلونزا الطيور إلى وباء

بعد إصابته الجهاز التنفسي العلوي في أمريكا.. تخوفات من تحول أنفلونزا الطيور إلى وباء

سيطرت حالة من القلق على العالم، بعدما ظهرت طفرة جديدة لدى مريض في الولايات المتحدة، أظهرت أنه مصاب بفيروس إنفلونزا الطيور فئة «H5N1»، وهو تحور جديد يصيب الخلايا التنفسية للبشر في الجهاز العلوي، لتبدأ وزارة الصحة في أمريكا إطلاق التحذيرات بشأنه، موضحة أنه شديد العدوى، ويصيب كثير من الأشخاص حول العالم، فلم يكن فيروس إنفلونزا الطيور في السابق يصيب الأنف والحناجر، بل يصيب الجهاز التنفسي السفلي، وهو ما يجعل التطور الجديد خطير للغاية.

تحذير من إنفلونزا الطيور

ظهرت عدوى إنفلونزا الطيور وهي نوع فرعي من فيروس الإنفلونزا فئة «H5N1»، وبحسب مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن الفحوصات أثبتت إصابة الشخص بإنفلونزا الطيور في الجهاز التنفسي، وإدخاله إلى المستشفى في لويزيانا، وقالت أنجيلا راسموسن عالمة الفيروسات المتخصصة في الأمراض المعدية، إنه يجب الحذر من الفيروس المنتشر مجددًا، ووصفته بالمرض القائم، مشيرة إلى الزيادة في حالات الإصابة البشرية، وفقًا لـ«CNN»، ووجد مسؤولي الصحة في البلاد أن الفيروس تحور بطريقة جعلته يصيب الخلايا التنفسية العلوية بشكل كبير.

إنفلونزا الطيور تصيب الخلايا التنفسية

فيروس إنفلونزا الطيور تحور بطريقة جعلت من السهل إصابة الخلايا البشرية في الجهاز التنفسي العلوي به، ولكن الخبر الجيد إن تلك الطفرة لم تنتقل من هذا المريض إلى بشر آخرين، كما أنه لم يلتقطها من طيور نافقة أو تعامل مباشر مع طيور مريضة، وهو ما يعني أن هذا المريض فقط من أصيب بهذا التحور، وهو دليل أيضا على أن التحور الجديد يمكن أن يحدث لشخص دون آخر.

وعبرت منظمة الصحة العالمية من قبل أن كل سلالات الفيروس تحتاج إلى مراقبة مستمرة، وازدادت التساؤلات عن كونه وباء قادم ستعاني منه البشرية، إذ تتشابه أعراضه مع البرد، ويعد من أسبابه مخالطة الدواجن والطيور المريضة بشكل مباشر، إذ يمكن أن ينتشر عن طريق الطيور المصابة من نَفسها أو لعابها.

وينتشر الفيروس بشكل ملحوظ في فترة الشتاء، وفقًا لحديث الدكتور محمود البنتاوي، أستاذ الأمراض الصدرية، وأضاف أن فيروس إنفلونزا الطيور فئة H5N1 يسبب صعوبة في التنفس، ويؤثر على الجهاز التنفسي بسبب اختراقه القصبات الهوائية والشعب الهوائية والرئتين، وهو ما سبب تحورا جديدا في إنفلونزا الطيور أصاب الخلايا التنفسية، ولتشخيصه يقوم الأطباء بفحص عينة من المُفرَزات في الأنف أو الحلق.

لماذا تزداد إنفلونزا الطيور في الشتاء؟

وبحسب ما أوضحة «البنتاوي»، خلال حديثه لـ«الوطن»، فإنه تستهدف إنفلونزا الطيور خلايا التنفس لدى البشر، وفي فصل الشتاء يكون الجهاز التنفسي والرئة ضعفاء، ويكون الجسم على استعداد لاستقبال الفيروسات، وظهور الكثير من المتحورات لفيروسات موجودة بالفعل، كما أن الرياح والهواء يؤثروا على الجهاز التنفسي، ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، جاءت أعراضه متمثلة في ارتفاع درجة الحرارة والشعور بألم في العضلات والتهاب الحلق والسعال باستمرار وضيق التنفس الشديد والصداع المزمن والقىء المستمر.

كيفية الوقاية من إنفلونزا الطيور

ويمكن الوقاية من إنفلونزا الطيور عن طريق اتباع عدة إجراءات احترازية، بحسب ما وصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، وتتمثل في التالي:

  • تجنب مخالطة الطيور بشكل مباشر لكل الفئات.
  • تجلب مزارع الدواجن وأسواق الطيور طهي الطعام من الدواجن إلى أن ينضج تمامًا.
  • غسل يديك بالماء والصابون بعد ملامسة الطعام والحيوانات.
  • تجنب ملامسة الحيوانات المريضة أو التي يشتبه في مرضها.
  • ارتداء معدات واقية للعينين والأنف والفم.
  • استخدم الماء الساخن والصابون الغسل كل الأسطح التي لامست الدواجن.

كما أنه يجب تلقي لقاح الإنفلونزا الموسمية، ويحتاج إلى الإشراف بصفة دائمة من قبل الطبيب.


مواضيع متعلقة