اتحاد الأوقاف العربية يعقد اجتماعه بالقاهرة.. ودعوة لتوسيع دائرة العضوية

كتب: إسراء سليمان

اتحاد الأوقاف العربية يعقد اجتماعه بالقاهرة.. ودعوة لتوسيع دائرة العضوية

اتحاد الأوقاف العربية يعقد اجتماعه بالقاهرة.. ودعوة لتوسيع دائرة العضوية

استضافت وزارة الأوقاف المصرية، اجتماع الجمعية العمومية ومجلس الإدارة لاتحاد الأوقاف العربية برئاسة الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، أمس بأحد فنادق العاصمة الإدارية الجديدة.

وزير الأوقاف يفتتح الجمعية العامة لاتحاد الأوقاف العربية

وشارك في الاجتماع عددا من وزراء ومسئولي الأوقاف في الدول العربية، وتناول الاجتماع أهمية الاتحاد وضرورة تفعيله والبناء على جهوده السابقة في ظل ما تشهده المنطقة من مستجدات ومتغيرات قوية؛ وذلك باعتبار الاتحاد لبنة من لبنات التكامل الاقتصادي العربي.

وانعقد هذا الاجتماع بدعم من مجلس الوحدة الاقتصادية العربية، التابع لجامعة الدول العربية، ممثلا في الدكتور السيد عبد الفتاح والمعاونين له.

وأعرب المشاركون عن توافقهم على أهمية الوقف وثقافته وصون امتداده بوصفه ثقافة إسلامية خالصة لم يخل منها عصر من العصور، فأنتجت علماء وأقامت قناطر وشيدت مستشفيات وجامعات وجوامع، فإحياء ذلك وحوكمته من شأنه تعزيز جهود التنمية المستدامة ودرء الفكر المتطرف، والتوافق على ميثاق عمل جامع للمنابر، والارتقاء بسمات الخطاب الديني.

تعزيز استثمارات الوقف

وتناولت المقترحات النظرَ في تعزيز استثمارات الوقف، وإنشاء مصرف وقفي، وتأسيس بوابة إلكترونية للترويج للفرص الاستثمارية المرتبطة بإدارة الوقف، وصون الأوقاف عن التراجع بكل صوره، وغير ذلك من الأفكار والمقترحات، وأهمية تنسيق العمل الدعوي التوعوي التنويري والانطلاق إلى تعظيم الاستفادة من عالم الذكاء الاصطناعي.

واتفق الحاضرون على توسيع دائرة العضوية، ودعوة بقية الدول العربية للانضمام للاتحاد، مع البدء بتوجيه الدعوة لـ4 دول عربية شقيقة وهي السعودية، وعمان، والعراق، والجزائر، تمهيدًا لدعوة بقية الدول العربية كافة للانضمام والعضوية لتحقيق خطوة متقدمة في التضامن العربي وتنسيق العمل المشترك.

وأثنى الحاضرون على جهود مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي في تعزيز التضامن العربي ووحدة الموقف على مختلف الأصعدة؛ مشيدين بدور مصر الجامع للأشقاء في الخير دائمًا.

رفض تهجير الأشقاء الفلسطينيين

وأكّد وزير الأوقاف ثوابت الدولة المصرية في رفض تهجير الأشقاء الفلسطينيين من أرضهم، وحثهم على الصمود عليها مهما كانت التضحيات، وأن الحل الوحيد للأزمة الفلسطينية بقيام الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وشهد الاجتماع التوافق على تجديد دماء الاتحاد على مستوى الرئاسة والأمانة العامة وغيرها من المسميات الوظيفية، إلى جانب توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة الأوقاف المصرية ومحكمة التحكيم العربية، ممثلة في رئيسها المستشار فاروق سلطان رئيس المحكمة الدستورية العليا الأسبق.


مواضيع متعلقة