دعاء الرزق وتيسير الأمور.. «اللهم لا مانع لما أعطيت»

دعاء الرزق وتيسير الأمور.. «اللهم لا مانع لما أعطيت»
دعاء الرزق وتيسير الأمور من الأدعية التي يحرص عليها كثير من المسلمين؛ إذ يطرق المؤمن باب الله راجيا الخير والفرج، وأكد القرآن الكريم والسنة النبوية أن التوكل على الله مقرون بالأخذ بالأسباب، وهو مفتاح البركة والنجاح، ويستعرض «الوطن» في السطور التالية دعاء الرزق وتيسير الأمور.
دعاء الرزق وتيسير الأمور
أكدت دار الإفتاء المصرية، في فتوى لها حول دعاء الرزق وتيسير الأمور، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أوصانا بوصية عظيمة تتمثل في إحسان الظن بالله تعالى؛ إذ حثّ على التفاؤل والرجاء، ونهى عن اليأس والقنوط من رحمة الله -عز وجل-، موضحة أن هذه الوصية تدعو الإنسان إلى الإيمان بأن كل ما يصيبه خير، وأن القضاء والقدر بيد الله.
وشددت «الإفتاء» خلال حديثها عن دعاء الرزق وتيسير الأمور، على أهمية الدعاء كوسيلة للعودة إلى الله واستعادة النعم، مشيرة إلى أحد الأدعية التي كان يدعو بها النبي صلى الله عليه وسلم طلبا للرزق، وهو: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.. اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» [رواه مسلم].
أدعية الرزق
ومن الأدعية التي يمكن الاستعانة بها في دعاء الرزق وتيسير الأمور:
- اللهم ارزقني رزقا واسعًا حلالًا طيبًا من غير كدٍّ، واستجب دعائي من غير رد، وأعوذ بك من الفضيحتين، الفقر والدّين.
- اللهم يا رازق السائلين، يا راحم المساكين، ويا ذا القوة المتين، ويا خير الناصرين، يا ولي المؤمنين، يا غيّاث المستغيثين، إياك نعبد وإيّاك نستعين.
- الاستغفار،قال عزّ وجلّ: «فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا، يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا، وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا، مَّا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا، وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا».
- اللهم سخر لي رزقي، واعصمني من الحرص والتعب في طلبه، ومن شغل الهم ومن الذل للخلق، اللهم يسر لي رزقًا حلالًا وعجّل لي به يا نعم المجيب.
-«اللَّهمَّ اكفني بِحلالِكَ عن حرامِكَ، وأغنِني بِفَضلِكَ عَمن سواكَ».
- «اللهمّ يا مسهّل الشّديد، ويا مليّن الحديد، ويا منجز الوعيد، ويا من هو كلّ يومٍ في أمرٍ جديد، أخرجني من حلق الضّيق الى أوسع الطّريق، بك أدفع ما لا أطيق، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم».
- « اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ».
- «اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِما أعْطَيْتَ، ولَا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، ولَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ».