الشخصية المصرية والدراما في عالم متغير
- أمن الغربية
- الشرطة السرية
- النيابه العامة
- حملة تموينية
- صاحب محل
- ضباط مباحث التموين
- أخطر
- أسمدة زراعية
- أمن الغربية
- الشرطة السرية
- النيابه العامة
- حملة تموينية
- صاحب محل
- ضباط مباحث التموين
- أخطر
- أسمدة زراعية
دعتنى الدكتورة هالة رمضان، مديرة المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية، لحضور أعمال المؤتمر السنوى الرابع والعشرين. وعنوانه: الشخصية المصرية فى عالم متغير. وعُقِدَ برعاية الدكتورة مايا مرسى، وزيرة التضامن الاجتماعى ورئيسة مجلس إدارة المركز.
وفى ختام المؤتمر أُعلِنَ رسمياً قرار الوزيرة بالتجديد لمديرة المركز ثلاث سنوات جديدة.
وقد ابتهل الحاضرون وسعدوا لأن ما أضافته مديرة المركز لدوره لسنواتٍ طويلة أعطى قرار التجديد للمديرة بُعداً صائباً ومهماً وكان لا بد منه. الدكتورة إحسان سعيد التى أبلغتنى قرار وزيرة التضامن أكدت أنه يُعطى للمركز بُعداً مهماً وحالة استقرار ليقوم بدوره الذى ينتظره المصريون منه.
مؤتمر عامنا دَرَسَ الدراما التليفزيونية والسينما المصرية. البحث الأول عنوانه: لغة الحوار فى الدراما التليفزيونية وانعكاساتها على الشخصية المصرية. وقدمته الدكتورة سهير سند التى رأت أن الدراما أحد أهم أشكال الإعلام التى تستمد أهميتها من الشريحة التى تخاطبها. حيث تجذبها بعناصرها البصرية واللفظية وحبكتها الدرامية.
وبفعل التكرار والتراكم لتلك المشاهدات والحوارات التى تعتمد عليها لتوصيل المضمون. وباعتبارها «فعل» فهناك رد فعل من الجمهور يُمثِّل انعكاس تلك الرسالة بعناصرها وبما يؤثر فى الشخصية المصرية.
وتطرح الباحثة دراستها ابتداءً من مقولات يؤمن بها الجميع، فالدراما غير منعزلة عن الواقع المعاش، فهى تعمل فى السياق العام الذى يعيشه المجتمع والنظام الاجتماعى هو العامل الأساسى المؤثر على صناعة الدراما.
وتسأل: هل ما يُطرح من خلال المسلسلات من لغة حوار إفراز لهذا الواقع الاجتماعى؟ أم المسئول عنه صُنَّاع العمل؟ وهل تعكس تلك الحوارات أيديولوجية المؤلف من خلال ما يُروِّج له؟ وموقف الرقابة على الدراما من هذا الطرح مع مراعاة الأثر الذى قد تحققه تلك المعالجات.
وتقول الباحثة إن 80% من المشاهدين يعتبرون لغة الحوار المطروحة من خلال بعض المسلسلات غير لائقة. ومَن يرون هذا أعمارهم تبدأ من 41 سنة وتنتهى عند 60 سنة. وثبت من الدراسة أنهم يعيشون بين القرية والمدينة.
وقد رأى البعض أن هناك مبالغات فى الحوار، فى حين رأى البعض الآخر أنها تُشبه الواقع الفعلى. وقد أكد البعض منهم إعجابهم بهذه اللغة كأنها تعكس الواقع، فى حين رأى آخرون أنها عادية ومُسلِّية ومُضحِكة.
تتوقف الباحثة أمام أصحاب المهن من عينة الدراسة. وأكدت أن عُمَّال المصانع يليهم الحرفيون ثم الكِبار بأنهم شعروا بتأثير اللغة الحوارية للمسلسلات على مَن حولهم. بينما ذهب البعض إلى أنها قد تُشكِّل ضرراً على المجتمع. وأكد المشاركون فى الدراسة أن نصف المسئولية يقع على المؤلف. تليه الجهات الرقابية، ثم الجهات المنتجة للعمل.
وكانت سُبُل الحماية والمواجهة من وجهة نظر عينة الدراسة تقع بالدرجة الأولى على الجهة الرقابية، وذلك بتفعيل دورها، تلى تلك الاستجابة رؤيتهم بالمواجهة أن تكون بالمقاطعة. وإن كان هناك اهتمام نوعى فلابد أن يسبقه الفهم والإدراك، ثم طلبت الباحثة من الحاضرين أن يؤكدوا آراءهم فى هذا الموضوع المهم.
أما البحث الثانى الذى قدمته الدكتورة رانيا أحمد، وكان عنوانه: الدراما والشخصية المصرية. وأكدت أن هذه الدراما اتجهت نحو رفض العادات والتقاليد والسلوكيات التى تتنافى مع الفكر التنموى. وبالنسبة للعائلات فقد قدمت الدراما الإذاعية قبل التليفزيونية. وأنها تُرسِل رسائل تستهدف الحفاظ على هوية المجتمع ودعم التماسك الأسرى.
وضربت أمثلة بالأعمال التى كان لها أثر بين الناس بمسلسلات: هارب من الأيام، الضحية، الطريق، عادات وتقاليد، لا تُطفئ الشمس، زينب والعرش، العسل المُر، الشهد والدموع، ليالى الحلمية، المال والبنون، أبوالعلا البِشرى.
فهذه الأعمال تعاملت مع الأسرة ككيان مقدس لأن الدراما التليفزيونية تدخل كل بيت، ويتعرض لها جميع أفراد الأسرة. ومن ثم فقد حرصت تلك الدراما على القيم الأخلاقية.
وتؤكد الباحثة أنها اعتمدت فى دراستها على الأعمال الدرامية التى قُدِّمت خلال رمضان 2021، وأن هذه الأعمال شهدت تغيراً ولو طفيفاً للصورة النمطية للمتدين، إذ بدا أن هناك توجهاً نحو أنسنة شخصية المتدين للدراما وتوضيح إمكانية أن يجمع الإنسان بين الخير والشر.
ثم تتوقف أمام المشاهدين ما بين ريف الوجه البحرى والصعيد. إنه عمل مهم وطباعته وتوزيعه مع باقى الدراسات سيكون له تأثير أهم على الطرفين معاً: صُناع الدراما التليفزيونية والمُتلقين لها.