جماعتان معارضتان سوريتان توافقان على خطة طريق لإنهاء الحرب الأهلية

جماعتان معارضتان سوريتان توافقان على خطة طريق لإنهاء الحرب الأهلية
وافقت جماعتان معارضتان سوريتان، اليوم، على "خارطة طريق" موحدة لحل سياسي للحرب الأهلية الدائرة، بحسب ممثلين عن الجماعتين.
وتحاول الجماعتان منذ سنوات البحث عن أرضية مشتركة لوقف الحرب في سوريا. وجاء الاتفاق أثناء تواجد دي ستيفان ميستورا في دمشق لمواصلة جهوده من أجل التوصل إلى حل سياسي للحرب الأهلية.
لكن العنف لا يزال مستمرًا على الأرض، فقد أطلق عناصر "داعش" النار على موقع عسكري تركي من داخل الأراضي السورية اليوم، ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين. وردت القوات التركية على الهجوم لتقتل مقاتل بـ"داعش"، بحسب سليمان تابسيز، حاكم ولاية كيليس.
في هذه الأثناء، قال ممثلون عن التحالف الوطني السوري وهيئة التنسيق الوطنية لقوات التغيير الديمقراطي في بروكسل حيث تجتمع فصائل المعارضة السورية، إن المجموعتين ستعلنان تفاصيل اتفاقهما في مؤتمر صحفي غدًا.
أعضاء التحالف الوطني السوري، جماعة المعارضة السورية الرئيسية في المنفى، لطالما اتهموا جبهة التنسيق الوطنية، التي أصدرت الحكومة السورية عفوا عن قادتها، بالتساهل الشديد وربما التواطؤ مع حكومة بشار الأسد. في المقابل دائما ما كانت الجبهة تتهم التحالف بتلقي تمويلات من الدول الخليجية.
وقال خلف داوود، عضو اللجنة التنفيذية للجبهة الوطنية السورية، لوكالة "الأسوشيتد برس"، من بروكسل: "اليوم أنهينا ما يشاع عن غياب الوحدة داخل المعارضة".
وأكد هادي البحرة، العضو البارز في التحالف الوطني السوري، أن الاتفاق عزز الوحدة وموقف المعارضة، قائلًا: "إنها رسالة للمجتمع الدولي لممارسة الضغط والتباحث بجدية حول كيفية دفع هذا النظام (السوري) للجلوس إلى طاولة المفاوضات من أجل انتقال سياسي".
وتتهم كلتا المجموعتين بالانفصال عن الواقع في سوريا وأنهما لا تحظيان بأي نوع من التأييد داخل مجموعات المعارضة السورية التي تقاتل على الأرض. لكن جبهة سورية موحدة قد تتمكن من توحيد يد المعارضة في أي محادثات سلام مستقبلية مع حكومة الأسد.