ذريعة إسرائيلية جديدة للتوغل في سوريا.. ما علاقة الجاسوس إيلي كوهين؟

كتب: ماريان سعيد

ذريعة إسرائيلية جديدة للتوغل في سوريا.. ما علاقة الجاسوس إيلي كوهين؟

ذريعة إسرائيلية جديدة للتوغل في سوريا.. ما علاقة الجاسوس إيلي كوهين؟

تقارير إعلامية تحدّثت عن نشاط إسرائيلي وهجمات في منطقة السيدة زينب بسوريا، بدعوى البحث عن رفات الجاسوس إيلي كوهين، وهبوط مروحية قرب موقع عسكري قريب من العاصمة السورية دمشق، بدعوى البحث عن رفات الجاسوس إيلي كوهين، وهو ما ردت عليه إسرائيل، موضحة أنّها حتى اللحظة لم تعثر على رفات كوهين، وفق ما أفادت قناة القاهرة الإخبارية.

تفاصيل البحث عن الجاسوس إيلي كوهين

وكالة الأنباء الروسية «سبوتنيك» ذكرت أمس الأول أنّ مروحية إسرائيلية هبطت ليلة التثنين في موقع عسكري قرب دمشق، حيث دخل الجنود المكان وبقوا فيه لمدة 20 دقيقة قبل مغادرتهم باتجاه جنوب سوريا، وهذا بالتزامن مع تقارير عن غارات إسرائيلية استهدفت منطقة السيدة زينب في ريف دمشق.

وأفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، بأنّ إسرائيل أجرت اتصالات مع مسؤولين سوريين وأطراف إقليمية لتحديد مكان دفن إيلي كوهين، مستغلة الفوضى والاضطرابات في سوريا.

وهذه ليست المحاولة الأولى للبحث عن رفات الجاسوس، ففي عام 2021 كشف رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن أنّ عمليات البحث مستمرة بالتعاون مع روسيا، حيث تركزت الجهود في مخيم اليرموك جنوب دمشق، إلا أنّ النتائج بقيت غامضة.

لماذا تصر إسرائيل على العثور على رفات إيلي كوهين؟

أفادت القاهرة الإخبارية، بأنّ استعادة رفات كوهين تمثل «قضية رمزية» لإسرائيل، ففي عام 2018 أعلنت إسرائيل استعادة ساعة اليد التي كان يرتديها كوهين بفضل عملية خاصة نفذها الموساد. ومع ذلك، لم تتمكن إسرائيل حتى الآن من تحديد موقع رفاته رغم المحاولات المتكررة.

وأشارت صحيفة «تايم أوف إسرائيل» إلى أنّ إسرائيل تستغل سقوط نظام الأسد لإعادة فتح الملف، وتجري اتصالات مع أطراف سورية ودولية بهدف الوصول إلى معلومات دقيقة حول موقع دفنه.

ذريعة إسرائيلية جديدة للتوغل في سوريا

وأفادت وسائل إعلام، بتقدم إضافي للجيش الإسرائيلي في منطقة العازل في سوريا، حيث اقتحمت القوات الأحياء الأمامية من بلدة حَضَر. والتقى ضباط من الجيش الإسرائيلي مع رؤساء القرى والمخاتير في المنطقة.


مواضيع متعلقة