حكومات أوروبية وغربية توسع علاقاتها مع قيادة سوريا الجديدة

كتب: فادية إيهاب

حكومات أوروبية وغربية توسع علاقاتها مع قيادة سوريا الجديدة

حكومات أوروبية وغربية توسع علاقاتها مع قيادة سوريا الجديدة

كشفت عدة دول حول العالم عن مصير علاقتها المستقبلية بسوريا بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد؛ إذ أفادت وكالة الأنباء الفرنسية، الثلاثاء، برفع العلم الفرنسي فوق السفارة في دمشق للمرة الأولى منذ عام 2012.

وجاء رفع العلم الفرنسي فوق السفارة في دمشق، بعد وصول وفد دبلوماسي للقاء السطات الجديدة في البلاد، الذي أكد أن بلاده تقف إلى جانب السوريين خلال المرحلة الانتقالية، بحسب ما جاء في «القاهرة الإخبارية». 

الاتحاد الأوروبي 

ومن جانبها، قالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، إن الاتحاد سيعيد فتح مقر بعثته في سوريا، موضحة أن بعثة الاتحاد الأوروبي، التي تشبه السفارة، في سوريا لم تُغلق رسميًا أبدًا، لكن لم يكن هناك سفير معتمد في دمشق أثناء الحرب.

وقالت كالاس، التي كانت تتحدث في البرلمان الأوروبي: «نريد أن تستأنف هذه البعثة العمل بكامل طاقتها»، مضيفة أنها طلبت من رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي الذهاب إلى دمشق أمس الاثنين للتواصل مع القيادة الجديدة في سوريا. 

موقف إيران 

ومن جانبها، أعلنت الخارجية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، أن إعادة فتح سفارة طهران في دمشق يتطلب ترتيبات ضرورية، موضحا المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن إعادة فتح سفارة بلاده في سوريا مدرج على جدول أعمالهم وسيتم تنفيذ هذا الإجراء متى توفرت الشروط اللازمة.

وتحدث بقائي، أن إسرائيل تعتدي على السيادة السورية وتنقض اتفاق وقف إطلاق النار، فيما قالت وزارة الخارجية الألمانية، إن برلين تخطط لإجراء محادثات مع ممثلين للحكومة الانتقالية في سوريا، الثلاثاء.

موقف ألمانيا

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية إن المحادثات الأولى بين دبلوماسيين ألمان وممثلي الحكومة المؤقتة التي عينتها هيئة تحرير الشام ستركز على العملية الانتقالية في سوريا وحماية الأقليات، مضيفا في بيان أنه يتم أيضًا استكشاف احتمالات وجود دبلوماسي في دمشق هناك، مؤكدًا أن برلين تراقب هيئة تحرير الشام عن كثب في ضوء جذورها في أيديولوجية القاعدة.

موقف الصين

وأعلن وزير خارجية الصين وانج يي، الثلاثاء، عزم بلاده مساعدة سوريا في الدفاع عن سيادتها واستعادة استقرارها، مؤكدا خلال مؤتمر حول الوضع الدولي في عام 2024 والدبلوماسية الصينية، إنه في الوقت الحالي، تغير الوضع في سوريا، فجأة، وستواصل الصين دعم الشعب السوري.

وأضاف أن الصين ستمنع القوى الإرهابية من اغتنام الفرصة لإحداث الفوضى، وستساعد سوريا في الدفاع عن سيادتها واستعادة الاستقرار.

واشنطن تتحدث عن سوريا

وفي سياق متصل، قالت واشنطن، مساء الاثنين، إن الشعب السوري وحده هو من سيقرر مصير القاعدتين الروسيتين داخل بلاده؛ إذ أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر، خلال مؤتمر صحفي، أن مصير القاعدتين الروسيتين داخل سوريا أمر يقرره الشعب السوري.

ونوّه إلى أن بلاده تواصلت مع كل الأطراف المعنية في سوريا ولا تستبعد إرسال وفد لدمشق، كما تطرق المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن بلاده تواصل محاولاتها لتحديد مكان المواطن الأمريكي المحتجز في سوريا أوستن تيس، لكن ليس لديها معلومات محددة عن مكان وجوده، متابعا: لا توجد منظمة حكومية أمريكية على الأرض حاليًا للبحث عن أوستن تيس ولكنها لا تستبعد ذلك».

وتحدث الوزير الأمريكي، أن واشنطن ستتخذ قرارها بشأن العقوبات على سوريا والاعتراف بالحكم الجديد بناء على سلوك السلطات الجديدة.

وسيطرت فصائل سورية في 8 ديسمبر الجاري، على مبنى التلفزيون السوري في دمشق، وأعلنوا سيطرتهم على البلاد، وسقوط حكم بشار الأسد.

يُذكر أن الرئيس السوري السابق بشار الأسد، وبعد مفاوضات مع عدد من المشاركين في الصراع، قرر التخلي عن منصبه ومغادرة البلاد، معطيًا تعليماته بانتقال السلطة سلميا، وفقًا لما ذكرته وزارة الخارجية الروسية. 


مواضيع متعلقة