الصندوق الذى حير سكان «الرحاب»: «نرمى الزبالة فين؟!»

كتب: شيرين أشرف

الصندوق الذى حير سكان «الرحاب»: «نرمى الزبالة فين؟!»

الصندوق الذى حير سكان «الرحاب»: «نرمى الزبالة فين؟!»

صناديق عملاقة خضراء اللون، تحيطها منافذ حديدية مرسوم عليها لوجو «إلقاء المخلفات»، انتشرت على أرصفة شوارع مدينة الرحاب، حجمها الكبير وشكلها اللافت للنظر جذب انتباه الجميع: «دى صناديق زبالة ولا محطات نووية؟!»، تساؤل ساخر ردده الأهالى حول المبادرة التى أطلقها جهاز مدينة الرحاب لمواجهة أزمتى القمامة والصناديق الصغيرة التى لا تستوعب المخلفات وتتعرض أحياناً للسرقة وأخرى للتلف. فى طريقه إلى العمل، وقف عامر الإتربى، أحد سكان مدينة الرحاب، أمام صندوق القمامة المجاور لمنزله، ليرمى مخلفات، لكنه فى تلك المرة لم يجد الصندوق المعروف لديه، وجد صندوقاً جديداً كبيراً ومغلقاً بإحكام: «مابقتش عارف ده صندوق زبالة ولا محول كهربا، لكن احنا مش عارفين نحط الزبالة برضو، الأصول يحطولنا جنبه سلم عشان نطلع نشوف جواه إيه؟». أحمد رمضان، مسئول بجهاز المدينة، أكد أن الصناديق الضخمة الجديدة التى انتشرت فى الشوارع مخصصة لإلقاء القمامة والمخلفات فى إطار مبادرة الجهاز من أجل بيئة نظيفة: «احنا شلنا كل الصناديق القديمة لصغر حجمها، وجددنا فى شكلها ووسعناها عشان تاخد أكبر كمية ممكنة من مخلفات السكان على مدار اليوم ومايبقاش فيه أزمة»، موضحاً أن الصناديق الجديدة تكلفت 25 ألف جنيه.