في ديروط الإهمال سبب تلوث المياه..والحكومة لا توفر "غسيل كلوي" للأهالي

في ديروط الإهمال سبب تلوث المياه..والحكومة لا توفر "غسيل كلوي" للأهالي
يعيش مرضى الفشل الكلوي من أهالي قرية دشلوط التابعة لمركز ديروط في أسيوط، والقرى المجاورة لها، معاناة الانتقال من قراهم إلى مستشفى ديروط المركزي للغسيل في وحدة الغسيل الكلوي بها.
يقول "ر. ن." مريض من أهالي القرية، إنه يذهب للغسيل مرتين كل أسبوع، ويقطع مسافة 60 كيلو ذهاب وعودة، ليقف في الطابور.
وطالب بإقامة وحدة للغسيل الكلوي، بمستشفى دشلوط لخدمة المرضى المصابين بالفشل الكلوي من أهالي القرية، والقري التابعة لها.
وأضاف "سيد م."، أن عدد سكان قرية دشلوط وحدها يتجاوز 200 ألف نسمة، ويتبعها مجموعة من القرى، وينتشر مرض الفشل الكلوي في القرية وتوابعها بصورة ملحوظة، خاصة بين الشباب، نظرًا لتلوث مياه الشرب إثر عدم العناية بمحطة المياه الموجودة بالقرية، والتي تسحب مياهها من 3 آبار ارتوازية لا تعمل بكامل طاقتها بسبب انسدادها من وقت لآخر، بالإضافة إلى أن القرية لا توجد بها شبكة صرف صحي حتى الآن، ما يؤدي إلى اختلاط مياه الشرب بمياه الصرف الصحي.
وأكد أن الأرض اللازمة لإقامة وحدة الغسيل الكلوي موجودة داخل مستشفى دشلوط الواقعة على مساحة أكثر من 4 أفدنة، وكان من المفترض أن تصبح مستشفى مركزيًا لأنها تقع على الطريق الصحراوي الغربي مباشرة، وتستقبل حالات الطوارئ والحوادث، إلا أنها تفتقد لأبسط الأدوية والمستلزمات الطبية، كما أن الأجهزة الطبية الموجودة بها أكلها الصدأ والإهمال.
وذكر عاطف رزق محامي من أهالي القرية، أن مستشفى دشلوط لا تحمل من صفات المستشفى سوى الاسم فقط، فلا يوجد وحدة إصابات ولا مصل لعلاج لدغات العقارب والثعابين، ولا يوجد طبيب مقيم بالمستشفى، ونوه رزق إلى أنهم ناشدوا المسؤولين بالمحافظة أكثر من مرة لحل تلك المشاكل، لكن دون جدوى.
وأكد أن أهالي القرية من المقتدرين مستعدين للتبرع من أجل إنشاء وحدة غسيل كلوي بالمستشفى، وكل ما يريدونه هو حضور فريق من وزارة الصحة لمعاينة الوحدة داخل مستشفى دشلوط، والتنسيق معهم بشأن جمع هذه التبرعات.
وناشد الأهالي الرئيس عبدالفتاح السيسي، التدخل بإصدار توجيهات لوزير الصحة الدكتور عادل عدوي بالنظر إلى مستشفى دشلوط المركزي، وبالموافقة على إقامة وحدة للغسيل الكلوي لخدمة المرضي المصابين بالفشل الكلوي من أهالي القرية، والقرى التابعة لها.