نائب "الحركة الوطنية": أقول لـ"ساويرس" سنكون الحزب الأول في البرلمان

نائب "الحركة الوطنية": أقول لـ"ساويرس" سنكون الحزب الأول في البرلمان
قال المستشار يحيى قدري، النائب الأول لحزب الحركة الوطنية المصرية والمستشار القانوني للفريق أحمد شفيق، إن "حزب المصريين الأحرار له وجهة نظر في خوضه الانتخابات منفردًا، هو يريد مائة مقعد، وقرر أن يحصل عليها منفردًا، وأنا طبعًا أعترض على هذه الفكرة، لأنه من الممكن أن يخوض الانتخابات، ولا يحصل على هذه المقاعد، لأنه لا يعرف من هم في مقابله، أما الوفد، فأنا لا أرى أبدًا حكمة فيما يفعله، هل هو أساسًا لا يريد الانضمام مع الآخرين، إذن لماذا دعا مسبقًا إلى تشكيل تحالف الوفد المصري، أيضًا لا يوجد ما يمنع أن يكون هناك ائتلافان مدنيان في مواجهة بعض، في الانتخابات، لأنه بوجودهما في مجلس النواب سيكون هناك إثراء للفكر".
وأضاف "قدري"، في حوار لـ"الوطن"، أنه "من الممكن أن الوفد ينظر إلى تاريخه، وأنه كان يخوض الانتخابات بمفرده، فالوفد ما زال يعيش فى الزمن الماضى، ما زال يرجع إلى الماضي ويفكر فيه وهو في الحاضر، يرى أنه الحزب الأوحد، وقد يكون لديه أسباب أخرى، أما المصريين الأحرار فيرى أن لديه الإمكانيات للحصول على المقاعد التي يريدها"، موجهًا رسالة لنجيب ساويرس بعد تصريحه بأنه لا يرى أحزابًا أخرى منافسة لـ"المصريين الأحرار"، بقوله: "سوف نلتقي مع الصندوق، وسوف تجد من تبحث عنه، ستجد الحركة الوطنية هو المنافس وبشدة، وبشكل غير متناسب، فالمقاعد التي سيحصل عليها المصريين الأحرار، لن تكون متناسبة مع عدد المقاعد التي سيحصل عليها الحركة الوطنية المصرية والجبهة المصرية، فالحركة الوطنية سيكون الحزب الأول في البرلمان، فيما سيفوز الوفد بالمركز الثاني، ومن ثم يأتي المصريين الأحرار، هذا تقديري وتقييمي للوضع الحالي".
وتابع أن امتلاك "المصريين الأحرار" للأموال والإمكانيات نقطة ضعف هائلة، ستستغل في الانتخابات من كل المرشحين الآخرين، مؤكدًا: "المال السياسي سيكون تحت الهجوم الشرس من الجميع، سواء الفردي أو الأحزاب، لن نسمح بأن يكون للمال السياسي دور في الانتخابات المقبلة، لأن التمويل غير المشروع مجرم، وسنلاحظ هذا الأمر، وهناك سقف للإنفاق، وسيتم التحقق من كل مليم قبل أن يُنفق، نراقب أنفسنا، ونراقب غيرنا، والدولة ستراقب الجميع"، كاشفًا أنه "في الانتخابات التي أوجلت، حدثت أشياء مشابهة، والحقيقة حينها أعلنا حدوث ذلك، وتم عرض الأموال على بعض نوابنا، وانضموا إلى حزب المصريين الأحرار، وهناخد بالنا قوي في هذه المرحلة".