يوسف الشريف:قدمت شخصيتى "أدهم" و"سليم" فى "لعبة إبليس" لأنى ممثل طماع

كتب: محمود الرفاعى

يوسف الشريف:قدمت شخصيتى "أدهم" و"سليم" فى "لعبة إبليس" لأنى ممثل طماع

يوسف الشريف:قدمت شخصيتى "أدهم" و"سليم" فى "لعبة إبليس" لأنى ممثل طماع

للعام الرابع على التوالى، يستمر الفنان يوسف الشريف فى اللعب على تيمة التشويق، ويكتسب قاعدة جماهيرية أكبر من المشاهدين، بأعماله الدرامية التى لفتت الأنظار إليه، ورغم أن مسلسله الجديد «لعبة إبليس»، بعيد عن الأكشن، والقتل، والمطاردات، إلا أن نسبة المغامرة والإثارة طغت بشكل كبير على العمل، وفى حواره لـ«الوطن»، يكشف يوسف الشريف تفاصيل موافقته على بطولة مسلسل «لعبة إبليس»، ورده على الاتهامات التى تعرض لها المسلسل، حول اقتباسه من أعمال أجنبية، كما وجه يوسف الشريف رسالة شكر لجريدة «الوطن» وقرائها، بعد تفوق مسلسله «لعبة إبليس» فى استفتاء الجريدة، حول الأعمال الرمضانية الأكثر تميزاً خلال الموسم الرمضانى، وقال «الشريف»: «أشكر كل الناس التى أعطتنى صوتها فى الاستفتاء، وأحب أن أشكر جريدة (الوطن) وكل العاملين فيها، وأقول لكل من منحنى صوته، إن صوته فوق رأسى، وسأعمل جاهداً خلال الفترة المقبلة على أن أسعدهم دائماً»، وإلى نص الحوار. ■ سألته فى البداية.. لماذا وافقت على تقديم «لعبة إبليس» هذا العام وما الفارق بين العمل وغيره من أعمالك السابقة؟ - «لعبة إبليس» تجربة أعتبرها تحدياً جديداً بالنسبة لى، ومع بدء التحضير له أعادنى إلى عام 2012، حينما شرعنا فى العمل لأول مرة على مسلسل «رقم مجهول»، حيث إننا كنا فى تحد شديد مع بعضنا البعض، وكنا نرى أن ما نفعله هو أقرب للخيال، حيث إننا فى عالم الدراما لم نكن معتادين على تلك النوعية من الأعمال، والبعض اتهمنى بالجنون لكونى فكرت فى تقديم تلك الأفكار المليئة بالمغامرات والأكشن والغموض فى التليفزيون، وليس فى السينما، ولكنى راهنت على الجمهور، والحمد الله لم يخيب ظنى، واستطاعت تلك الأعمال أن تحقق نجاحاً كبيراً مع عرضها، وأرى أن «اسم مؤقت»، و«الصياد»، استكمال لمسلسل «رقم مجهول»، حيث إننا نجحنا فى تطوير الأحداث والاشتباكات فيها بشكل كبير، فمثلاً «رقم مجهول» كان الهدف فيه هو أن نصل إلى الشخص صاحب التليفون المجهول الرقم، أما فى «اسم مؤقت»، فتشابكت الأحداث وكنا نعرض الحقيقة، ثم نتحايل على المشاهد وننفى هذه الحقيقة، وفى «الصياد» لعبنا على ثلاثة أزمنة مختلفة، وفى «لعبة إبليس» كان الأمر مختلفاً، فالفكرة مختلفة، والأحداث فيها عكس كل أعمالى السابقة، ولا أنكر أننى كنت متوتراً للغاية فى بداية التصوير، نظراً لأن العمل لا يتضمن كمية مشاهد الإثارة والأكشن، حتى إن المشاهدين استغربوا الحلقات الأولى من العمل، لعدم وجود لغز، واعتقدوا أن المسلسل عكس مسلسلاتى الماضية. ■ وهل ما زلت متخوفاً من عدم تحقيق مسلسلات الإثارة والتشويق النجاح وسط الأعمال الرمضانية؟ - هذا التخوف كان فقط مع عرض مسلسل «رقم مجهول»، لكونه كان مختلفاً عن كافة الأعمال المعروضة فى ذلك الوقت، أما الآن ونحن فى 2015، ستجد أن هناك 5 أو 6 مسلسلات تدور فى إطار من الغموض والتشويق، وهذا الأمر يدل على أننا نجحنا حين قدمنا «رقم مجهول»، إضافة إلى ذلك فالجمهور لديه كل الحق فى مشاهدة ما يحلو له، سواء كان كوميدياً أو أكشن، وأنا مثلاً حينما أنتهى من التصوير، وأعود للمنزل لا أشاهد إلا الأعمال الكوميدية، مثل «لهفة»، و«الكبير أوى»، و«يوميات زوجة مفروسة». ■ وما الصعوبة فى تجسيد شخصيتى «أدهم» و«سليم» فى «لعبة إبليس»؟ - شخصية «سليم» يسهل تجسيدها، لأن مفاتيحها متوفرة، ربما هى قريبة من شخصيتى كيوسف الشريف، ولكن بدون تعجرف أو غرور، أما شخصية «أدهم»، فهى «جننتنى» وأخذت فترة طويلة لتحضير أدواتها والتأقلم معها، فنجاح الشخصية لا يتوقف فقط عند أدائها التمثيلى، ولكن العنصر الرئيسى فى نجاحها يتوقف على إقناع المشاهد بكونك ساحراً، قادراً على تقديم الخدع والألعاب السحرية، مثلما يقدمها الساحر حينما يقف على المسرح، ولذلك أخذت فترة طويلة فى تعلم الألعاب وإتقانها حتى أستطيع أن أنقلها إلى المشاهد. ■ ولكن ألا ترى أن فكرة التشابه بين «أدهم» و«سليم» من حيث الشكل تتنافى مع كون أن كلاً منهما من أم مختلفة إضافة لفارق السن بينهما؟ - الذى شجعنى على هذا الأمر، هو أننى أعرف فى الحقيقة أخوين، نسخة طبق الأصل من بعضهما البعض، وأحدهما أكبر من الثانى بسنتين، كما أنهما أخوان من الأب، وأعينهما خضراء اللون، فى حين أن «أدهم» و«سليم» فى المسلسل، لا يمتلكان من صفات التشابه سوى الشكل فقط، حيث إن هناك اختلافاً واضحاً فى لون أعينهما.[FirstQuote] ■ وهل تعاونت مع ساحر حقيقى لتعلم الخدع التى قدمت فى المسلسل؟ - بالطبع، فقد قابلت عدداً كبيراً من السحرة، والبداية كانت مع ساحر إسبانى، وهو أكثر ساحر جلست وتكلمت معه، لكى أتعرف على أدوات الشخصية، وبعد ذلك جلست مع 4 سحرة عرب، أحدهم تعلمت منه خدعة «الكوتشينة» وآخر علمنى خدع الصناديق، وهناك أيضاً الساحر اللبنانى «جينو»، وخلال جلساتى مع هؤلاء السحرة لم أكن فقط أريد أن أتعلم منهم الخدع، وإنما كان هدفى هو أن أنقل طريقة كلامهم وأسلوب حديثهم ونظراتهم للمشاهد، فمن خلال تجربتى معهم وجدت أن للساحر شخصية متميزة للغاية، وتعلمت أيضاً أن من يركز مع الساحر فى خدعه يستحيل عليه أن يكشف أساليبه، فى حين أن الشخص قليل التركيز قادر على فهم تلك الخدع بكل سهولة. ■ وهل أثرت شخصية «أدهم» على شخصية يوسف الشريف؟ - دائماً ما أحاول أن أفصل بين عملى وحياتى الشخصية، ولكن فى الحقيقة مع شخصية «أدهم» لم أكن أستطيع أن أفصل بينها وبينى بنسبة 100%، فكانت الشخصية تؤثر علىّ كثيراً، ولكن أكثر من استفاد من هذه الشخصية هم أولادى، حيث إننى كنت أجلس طيلة الوقت فى المنزل أخدعهم بالألعاب السحرية التى تعلمتها على يد السحرة لدرجة أنهم أصبحوا يتعلمون منى هذه الألعاب ويجربونها مع بعضهم، كما أننا كفنانين فى الكواليس تقمصنا جميعاً شخصية «أدهم» وظللنا نلعب بتلك الخداع معاً. ■ لماذا كنت مصراً على تقديم الشخصيتين ولم تستعن بفنان آخر لتقديم الشخصية الأخرى؟ - هناك أكثر من سبب جعلنا نقدم على هذا الأمر، أولاً لا يوجد فنان يحب مهنة التمثيل ويتمنى أن يبدع فيها لا يكون طماعاً، فأنا طماع فى تقديم كافة الأدوار الجيدة والمتميزة، ولذلك أحببت أن أقدم الشخصيتين، ثانياً كان هناك اقتراح بالفعل أن تسند شخصية «سليم» إلى فنان كبير، وكنت سألعب أنا شخصية «أدهم»، وبعد الاتفاق وجدت أن الأمر سيكون خداعاً للمشاهدين، فكيف يكون هناك نجم كبير يقدم شخصية البطل ويموت فى الحلقة الخامسة فالجميع سيكون متأكداً أن هذا الفنان سيعود للحياة مرة أخرى، ولن ينتهى دوره فى 5 حلقات، ولكن لو قدمت أنا الشخصيتين فالناس ستقتنع بالفكرة من السهل أن أخفى شخصية بموتها، وأستمر فى تقديم الشخصية الأخرى. ■ وما ردك على اتهامك باقتباس مشاهد من فيلم «The Prestige»؟ - هذا الكلام مضحك، وليس له أى أساس من الصحة، فأنا شاهدت بالفعل الصور التى تداولها البعض عبر مواقع التواصل الاجتماعى، حول مشهد السحر الذى نستخدم فيه «تانك» مياه، وهو نفس الأمر فى فيلم The Prestige، وردى هو أن هذا المشهد يعتبر مشهداً أساسياً فى أى عمل يتناول فكرة السحر، فهو قدم أيضاً فى فيلم Now You See Me كما قدم فى فيلم يابانى تناول فكرة السحر، فهل تلك الأفلام اقتبست فكرتها من The Prestige، فمشهد السحر فى «تانك» المياه هو مشهد ثابت لدى السحرة لكون أبوالسحرة «هودينى» قام به مراراً، والذى يعد مؤسس معظم الخدع السحرية، واختلفت الأخبار حول موته، وهناك من يقوله إنه مات داخل هذا «التانك»، وآخرون يقولون إنه مات ثم أدخلوه داخل «التانك»، ولذلك أصبح هذا الأمر ثابتاً عند أى ساحر. ■ ولكن البعض اتهم العمل بالقصور لعدم زيادة مدة الحلقة على 30 دقيقة؟ - تطويل الحلقة أمر سهل للغاية، وهو فى مقدرة أى مخرج أن يفعله، فمن السهل أن نصل بالحلقة إلى ساعة من خلال أخذ مشاهد لأى فنان وهو يسوق سيارته لمدة دقيقتين ثم يبدأ الكلام، أو نسهب فى حوار الفنانين مع بعضهم البعض، كما أن مدة الحلقة أمر يخص القناة التى تعرض العمل، بالتنسيق مع المنتج، وهو أمر يخصنى أنا كبطل للعمل، وأنا فى رأيى الشخصى أرى أن تلك النوعية من المسلسلات لا تحتاج إلى تطويل فى الأحداث. ■ قدمت خلال «لعبة إبليس» عدداً جديداً من الفنانين الذين ظهروا معك لأول مرة.. فهل هناك فنان خطف أنظارك؟ - لا بد أن أعترف بأن هناك عدداً كبيراً من الفنانين الذين تعاملوا معى هذا العام فى «لعبة إبليس» لم أكن أتوقع كمية النجاح الكبير الذى حققوه، فقد فاجأونى بشكل كبير، ولذلك أحب أن أشكر كلاً من هبة مجدى وإنجى أبوزيد وعمر السعيد وأميرة العايدى وإيناس كامل على أدائهم المبهر، الذى قدموه خلال الأحداث وأيضاً محمد سليمان ظهر بشكل جديد وغير متوقع، فهم جميعاً سبب رئيسى لنجاحى ولنجاح المسلسل.