"ندى" تفوز بالمركز الثالث في مسابقة "الروبوت": "نفسى الريس يساعدنى"

كتب: سحر المكاوى

"ندى" تفوز بالمركز الثالث في مسابقة "الروبوت": "نفسى الريس يساعدنى"

"ندى" تفوز بالمركز الثالث في مسابقة "الروبوت": "نفسى الريس يساعدنى"

«أنا موهوبة، وجوايا حاجات كتير عايزة أخترعها»، هذه الجملة ترددها «ندى»، منذ ولادتها وحتى سن العشرين، وهى مصابة بإعاقة سمعية، كانت سبباً فى نجاحها وأثبتت للعالم أنها فعلاً «موهوبة»، وفازت بجائزة أحسن مشروع «روبوت»، وتطالب الرئيس عبدالفتاح السيسى، بأن يساعدها فى الالتحاق بكلية الهندسة، ويكون داعماً لها ولجميع ذوى الاحتياجات الخاصة من أصحاب قصص النجاح. ندى أحمد 20 سنة، طالبة بالمعهد التقنى التابع للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا قسم ميكانيكا، ذات شخصية قوية وطموح حديدى وساعدها فى نجاحها قدرتها على النطق والتحدث بصورة شبه طبيعية. فازت بجائزة أحسن مشروع روبوت، وهى فى سن الرابعة عشرة، لأنها تمتلك طاقة إبداعية وضعتها فى مرتبة متميزة تغلبت على ضعف سمعها بإرادة قوية وتحدٍّ. أصرت على استكمال دراستها والتحقت بمدرسة ثانوية فنية صناعية بعد تخرجها فى مدرسة المستقبل لضعاف السمع، ولشغفها بمجال الإلكترونيات تقدمت فى عدد من المسابقات العلمية، من بينها مسابقة «الروبوت» التى نظمتها مكتبة الإسكندرية فى عام 2008، وعملت مع إحدى الفرق التابعة لجمعية أصداء لرعاية المعاقين وحققوا الفوز على الأسوياء. وقالت «ندى»: «شعرت وقتها بعدما حققت النجاح أننى فعلاً جزء من المجتمع، وقادرة أحقق حلمى، وألتحق بكلية الهندسة بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا». وأضافت: «شاركت فى مسابقات علمية عالمية فى العديد من الدول، منها الولايات المتحدة، وحصلت على المركز الثالث فى اليابان خلال مشاركتى فى مسابقة آسيا للروبوت، بالإضافة إلى الحصول على منحة دراسية للالتحاق بالمعهد فى الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا». وتضيف «ندى»: «مشروعى عبارة عن شاحن يعتمد على الطاقة الشمسية، والهدف منه شحن البطاريات الصغيرة المُستخدمة فى سماعات الأذن الخاصة بضعاف السمع، بما يحقق استمرارية السمع، وذلك لعدم توافر مثلها بالسوق المصرية، والذى ترتب عليه عدم إمكانية السمع لدى البعض، خاصة أنها مستوردة». وتابعت: «أنا حلمى إنى أكون مهندسة وأكمل دراستى فى كلية الهندسة بالأكاديمية العربية، علشان أنا خايفة بعد ما أخلص المعهد ماقدرش ألتحق بها علشان المنحة بالمعهد بس، أنا باحاول أطلع من الأوائل علشان أقدر أكمل دراستى، أنا باحبها، ونفسى أخترع حاجات كتير، وأكون فى يوم من الأيام المهندسة ندى، وأحس أن إعاقتى لم تكن السبب إنى ما أقدرش أحقق حلمى اللى تعبت أوى علشانه». واستطردت حديثها: «أنا واحدة من الأعضاء فى فرقة اسمها (أنا موهوب) لذوى الاحتياجات الخاصة، وباشارك معاهم فى عروض رقص الجمباز، وباحاول إنى أوصل رسالة إلى العالم أجمع أن مش كل معاق لازم مايحققش حلمه، أنا إنسانة طبيعية، باحس وبافرح وباتألم وباضحك وباحزن وباحلم ونفسى أحقق حلمى، وأكون فخر لبلادى ولأهلى، اللى دايماً معايا وبيساندونى على طول، ونفسهم يشوفونى أحسن مهندسة وراقصة جمباز»، وقالت: «أنا عايزة حلمى يتحقق، أنا مش بانام علشان أقدر أذاكر، وأحقق حلمى وأدخل كلية الهندسة».