أحزان فى الأقصر والدقهلية على شهداء الجيش

أحزان فى الأقصر والدقهلية على شهداء الجيش

أحزان فى الأقصر والدقهلية على شهداء الجيش

سادت حالة من الحزن محافظتى الأقصر والدقهلية على شهداء القوات المسلحة، الذين استشهدوا خلال عمليات الجيش فى شمال سيناء، وسط تصاعد المطالب بالثأر من الإرهابيين، وخيم الحزن على أهالى قرية الشغب، بمركز إسنا، جنوب الأقصر، بعد استشهاد ابن القرية النقيب مصطفى حجاجى حلمى، فيما شيع المئات من أهالى مدينة طلخا بالدقهلية الشهيد إسلام أحمد عبدالغنى البغدادى، أحد الشهداء الأربعة الذين استشهدوا من أبناء المحافظة فى العمليات. وقالت «لمياء»، من أقارب شهيد الأقصر: فوجئنا باتصال من زملاء مصطفى يطالبوننا بالدعاء بالرحمة للنقيب الشهيد مصطفى حجاجى، الذى استشهد دفاعاً عن أرض مصر. وأضاف أحد أبناء قريته وكان يعمل معه فى الجيش: «الله يرحم النقيب مصطفى، كان وأنا فى الخدمة العسكرية لسه ملازم أول وكان ضابط السرية التى كنت أنا أحد أفرادها، كان ضابطاً بمعنى الكلمة التزاماً ورجولة وأدباً وخلقاً وتديناً». وقالت «شيماء»، ابنة عمة الشهيد، وهى تصرخ حزناً: «كان الشهيد مصطفى حجاجى حنوناً، طيب القلب، شهماً، شجاعاً، كان محباً للناس، وعاشقاً لتراب وطنه». وقال النوبى عبيد، عمدة قرية الشغب، إن الشهيد كان يتمتع بأخلاق طيبة ومحبوباً من أهل قريته جميعاً، وكان متديناً للغاية وقريباً من الأهالى، وكان يسهم فى حل مشاكل الفقراء وتقديم الدعم والمساعدة لشباب القرية ممن يتقدمون للجيش. وأضاف المهندس مصطفى محمد، عم الشهيد، أن مصطفى أخبر أشقاءه قبل العيد أنه انتقل من منطقة شرق القنطرة إلى الشيخ زويد بسيناء وطالبهم بعدم إخبار والدته حتى لا ينتابها القلق إلا أنهم شعروا أن شقيقهم سينال الشهادة من خلال حديثهم معه. ونعى محافظ الأقصر، فى بيان له، شهيد الواجب النقيب مصطفى حجاجى حلمى، وقال إن الشهيد دافع بروحه وبجسده عن تراب الوطن وعن كرامة المصريين جميعاً، حتى نال الشهادة، وتوجه المحافظ بخالص العزاء لأسرة الشهيد ولأصدقائه ومحبيه ولرجال القوات المسلحة، ولكل المصريين، مؤكداً قدرة مصر وجيشها وشرطتها وشعبها على محاربة الإرهاب والانتصار على قوى العنف والتطرف ودعاة القتل والهدم والتخريب. فى السياق نفسه، تستعد محافظة الدقهلية لاستقبال جثامين 3 من شهدائها لقوا ربهم فى «ثانى أيام عيد الفطر المبارك»، وهم المجند المجند مصطفى عبدالغنى محمد، من تقسيم سامية الجمل بمدينة المنصورة، والمجند محمد مجدى محمد جبر، من قرية سنفا مركز ميت غمر، والمجند محمد إبراهيم مصطفى موسى، من قرية راس الخليج مركز شربين، فيما شيع المئات من أهالى مدينة طلخا الشهيد إسلام أحمد عبدالغنى البغدادى، وشهرته «أحمد النمر» (27 عاماً)، حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية. وقال محمود عيد، أحد أبناء المدينة، إن الشهيد متزوج فقط منذ شهرين، وكان على اتصال بزوجته قبل الحادث بوقت قصير وكان يخبرها بوجود شيوخ بالقرب منهم ويبدو أنهم مسلحون وبعدها علموا باستشهاده. من جانبها توجهت أسرة الشهيد المجند محمد إبراهيم مصطفى موسى من قرية راس الخليج مركز شربين، إلى المستشفى العسكرى بالقاهرة لتسلم جثمانه. وقال ياسر الصدة، أحد أبناء القرية، إن قيادة الكتيبة أبلغت أسرة الشهيد بالخبر، وطلبت منهم الذهاب للمستشفى لإجراء تحاليل الـDNA للتعرف على جثمان الشهيد.