لماذا يقوم الرئيس السيسي بجولة أوروبية الآن؟
- الإدارات التعليمية
- التربية والتعليم
- الثانوية العامة
- الدكتورة بثينة كشك
- بكفر الشيخ
- رئيس اللجنة
- طلاب الثانوية
- تعليم كفر الشيخ
- أمتحانات الثانوية العامة بكفر الشيخ
- الإدارات التعليمية
- التربية والتعليم
- الثانوية العامة
- الدكتورة بثينة كشك
- بكفر الشيخ
- رئيس اللجنة
- طلاب الثانوية
- تعليم كفر الشيخ
- أمتحانات الثانوية العامة بكفر الشيخ
فى ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، تتوجه الأنظار إلى الجولة الأوروبية التى يقوم بها الرئيس عبدالفتاح السيسى، والتى تشمل زيارات إلى: الدنمارك والنرويج وأيرلندا، وقد يتساءل البعض عن توقيت هذه الجولة وأهدافها، خاصة فى ظل الوضع المتأزم فى قطاع غزة، والظروف الحرجة التى تمر بها المنطقة.
الحقيقة أن اختيار الرئيس لهذا التوقيت يحمل دلالات عميقة تعكس قدرة القيادة المصرية على قراءة المشهد الدولى وتوجيهه بما يخدم المصالح الوطنية والقضايا الإقليمية. تأتى هذه الجولة تأكيداً لالتزام مصر التاريخى بالقضية الفلسطينية وسعيها لدعم الأشقاء فى غزة، الذين يعانون من آثار التدمير والتشريد نتيجة العدوان الإسرائيلى المستمر. من هنا، يصبح واضحاً أن الجولة ليست فقط زيارة دبلوماسية، بل هى خطوة استراتيجية لدعم التحالفات الدولية وإعادة الزخم إلى القضية الفلسطينية.
النرويج: شريك استراتيجى جديد
تُعد النرويج اليوم واحدة من أبرز الدول الأوروبية التى أظهرت مواقف متشددة ضد إسرائيل منذ اندلاع الحرب الأخيرة فى غزة. تاريخياً، كانت النرويج من أكبر داعمى إسرائيل، لكنها تحولت تدريجياً لتصبح من أبرز المدافعين عن القضية الفلسطينية، حيث قادت حملة للاعتراف بالدولة الفلسطينية وأربكت إسرائيل سياسياً واقتصادياً. هذا التحول أثار حفيظة إسرائيل، خاصة مع تهديدات النرويج بسحب استثماراتها الكبرى من الاقتصاد الإسرائيلى.
زيارة الرئيس السيسى للنرويج تحمل رسالة دعم واضحة لمواقفها، إضافة إلى تعزيز التعاون فى ملف إعادة إعمار غزة. جدير بالذكر أن النرويج تمتلك أكبر صندوق سيادى استثمارى فى العالم، مما يجعل دورها فى إعادة الإعمار بالغ الأهمية. إن حث النرويج على المساهمة الفاعلة فى هذا المجال يعكس رؤية مصر لتوحيد الجهود الدولية لدعم الشعب الفلسطينى.
أيرلندا: تاريخ مشترك ورؤية متقاربة
تمثل أيرلندا نموذجاً للدعم المستمر لفلسطين، حيث تعكس تجربتها التاريخية مع الاستعمار البريطانى فهماً عميقاً لمعاناة الشعب الفلسطينى. أيرلندا كانت أول دولة أوروبية تدعو إلى إقامة الدولة الفلسطينية، ومواقفها الرسمية والشعبية متسقة فى هذا الاتجاه. هذا التعاطف ليس وليد اللحظة، بل نابع من إرث شعبى يرى فى القضية الفلسطينية قضية إنسانية وأخلاقية.
زيارة الرئيس السيسى لأيرلندا تُعد تعبيراً عن تقدير مصر لهذا الدعم، ورسالة شكر لدولة تقف بثبات إلى جانب القضية الفلسطينية. كما أنها فرصة لتعزيز التعاون المشترك فى مختلف المجالات، سواء السياسية أو الاقتصادية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز جهود إحلال السلام.
الدنمارك: دعم مادى وسياسى
الدنمارك، من جانبها، تُعد من أكبر الدول الأوروبية المانحة لغزة، ولطالما أشادت بدور مصر فى الوساطة ووقف إطلاق النار. تسعى زيارة الرئيس إلى تعزيز الدعم المادى والسياسى للفلسطينيين، خاصة فى ملف إعادة الإعمار، الذى يحتاج إلى تمويل ضخم لضمان استقرار القطاع. كما أن مواقف الدنمارك الرسمية تؤكد على ضرورة حل الدولتين باعتباره الحل الوحيد الممكن لإنهاء الصراع الفلسطينى الإسرائيلى. فى السنوات الأخيرة، كانت الدنمارك داعمة لمبادرات السلام، وأظهرت استعداداً للمشاركة فى مشاريع إعادة الإعمار فى غزة. زيارة الرئيس السيسى تأتى لاستثمار هذه المواقف وتعزيزها، بما يسهم فى تخفيف معاناة الشعب الفلسطينى.
رسائل الجولة
تأتى هذه الجولة الأوروبية لتؤكد دور مصر المحورى فى دعم القضية الفلسطينية وتعزيز التحالفات الدولية لتحقيق الاستقرار فى المنطقة. كما أنها تعكس إدراكاً مصرياً لأهمية استثمار الزخم الدولى الراهن لدعم إعادة إعمار غزة وتثبيت مواقف الدول الأوروبية الداعمة للحق الفلسطينى.
هذه الزيارات ليست فقط خطوة دبلوماسية، بل جزء من استراتيجية متكاملة تهدف إلى تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين، مع وضع القضية الفلسطينية على رأس الأولويات. من خلال هذه الجولة، تعيد مصر التأكيد على أنها شريك أساسى فى بناء مستقبل أفضل للمنطقة، وتحقيق طموحات الشعب الفلسطينى فى الحرية والاستقلال.
- الإدارات التعليمية
- التربية والتعليم
- الثانوية العامة
- الدكتورة بثينة كشك
- بكفر الشيخ
- رئيس اللجنة
- طلاب الثانوية
- تعليم كفر الشيخ
- أمتحانات الثانوية العامة بكفر الشيخ
- الإدارات التعليمية
- التربية والتعليم
- الثانوية العامة
- الدكتورة بثينة كشك
- بكفر الشيخ
- رئيس اللجنة
- طلاب الثانوية
- تعليم كفر الشيخ
- أمتحانات الثانوية العامة بكفر الشيخ