واشنطن تعلق تدريب قوات بوروندي مؤقتا بسبب أعمال العنف

واشنطن تعلق تدريب قوات بوروندي مؤقتا بسبب أعمال العنف
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، تعليق تدريب قوات بوروندي في مهام حفظ السلام الإفريقية، بسبب المخاوف من اندلاع العنف السياسي في البلاد، التي تعوق قدرتها على المشاركة في مثل هذه العمليات.
وقالت ماري هارف المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في تصريحات صحفية، إن الولايات المتحدة علقت مؤقتا أنشطة تدريب حفظ السلام مثل برنامج التدريب والمساعدة لعمليات الطوارئ الإفريقية.
وأضافت هارف، أن استمرار عدم الاستقرار والعنف في بوروندي، خاصة ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان وإساءة استخدام القوة من جانب قوات الأمن، قد يعرض للخطر قدرة بوروندي على المساهمة في مهمة حفظ السلام، موضحة أن جيش بوروندي عمل بمهنية والتزم الحياد خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد بل أن بعض الجنود فقدوا أرواحهم.
وسبق للبيت الأبيض الإعلان عن أن الولايات المتحدة منذ العمل ببرنامج التدريب والمساعدة، دربت أكثر من 248 ألف جندي في قوات حفظ السلام ينتمون إلى 25 دولة إفريقية قبل نشرهم في مهام حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.
وتسبب قرار الرئيس البوروندي بيير نكورونزيزا، بالترشح لفترة رئاسية ثالثة، في اندلاع احتجاجات اتسمت بالعنف وانقلابا فاشلا وفرار الآلاف من المواطنين إلى دول مجاورة.