"تواضروس" لسفيرة الدانمارك: المصريون يثقون فى قيادة "السيسى"

كتب: مصطفى رحومة

"تواضروس" لسفيرة الدانمارك: المصريون يثقون فى قيادة "السيسى"

"تواضروس" لسفيرة الدانمارك: المصريون يثقون فى قيادة "السيسى"

بدأ البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، زيارة للبنان، أمس، لمشاركة الكنيسة الأرمينية عمل تقديس «الميرون»، وهو أحد أسرار الكنيسة السبع، والتى تستمر لمنتصف الأسبوع الحالى. ويشارك البابا فى الزيارة الأنبا بيشوى، مطران كفر الشيخ ودمياط، الأنبا ماركوس، أسقف عام كنائس حدائق القبة، والقس أمونيوس عادل، سكرتير البابا، وجرجس صالح، أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط. وتعد تلك الزيارة الثانية للبابا إلى لبنان، حيث زارها منتصف مارس 2014، لحضور جنازة بطريرك السريان فى لبنان «مار زكا عيواص»، والتقى خلالها مع الكاردينال مار بشارة بطرس الراعى، بطريرك الكنيسة المارونية، كما التقى الرئيس اللبنانى السابق، العماد ميشال سليمان، فيما زار الشهر الماضى، تمام سلام، رئيس وزراء لبنان، البابا، بالمقر البابوى، بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، ضمن زيارته الأخيرة للقاهرة بدعوة من المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء المصرى. من جهة أخرى، قال البابا، إن مصر ينتظرها مستقبل مشرق، وإن المصريين يثقون فى قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى للبلاد، مضيفاً أن مصر تباركت بزيارة العائلة المقدسة لها وأنه إن كان العالم فى يد الله فمصر فى قلب الله. وأضاف البابا خلال استقبال برنيل داهلر، سفيرة الدانمارك بالقاهرة، أمس الأول، بالمقر البابوى بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، أن كثيراً من الأقباط الذين غادروا مصر قبل ثورة 30 يونيو بدأوا يعودون للاستقرار فى مصر. وأوضح البابا للسفيرة أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية يوجد بها 124 أسقفاً، منهم 35 أسقفاً خارج مصر، من بينهم 15 فى قارة أوروبا، كما أن الأقباط منتشرون فى 100 دولة، والكنيسة موجودة فى 60 دولة بالعالم. فيما أعربت السفيرة الدانماركية، عن تقدير بلادها لمصر وللكنيسة القبطية، مشيرة إلى أنه بالرغم أن الدانمارك دولة صغيرة إلا أنها من أكثر الدول التى تعتمد على قناة السويس، وقالت «داهلر» إن للأقباط كنيسة فى الدانمارك وأن عدد الأقباط فى تزايد ملحوظ. بينما أعلن القمص إبراهام عزمى، مسئول الإعلام الدولى بالولايات المتحدة وقاعدة البيانات، التابعة للكنيسة الأرثوذكسية، أن الكنيسة ستقوم للمرة الأولى بإجراء استبيان متعدد اللغات، من أجل الشباب القبطى فى العالم كله، للمساعدة فى فهم مشكلة «لماذا يغادر بعض الشباب الكنيسة». وأضاف «عزمى» لـ«الوطن»، أن هذا الاستبيان سيرسله مكتب «البابا» عبر موقع كوبتك ورلد، يوم 27 يوليو الحالى، وسيتم تحليل النتائج وإرسالها إلى قادة الكنيسة لمزيد من الدراسة، ويأتى بحثاً عن الشباب الضائع بعيداً عن حظيرة الله، حيث يواجه الآن كل الشباب المتدين فى كل بقاع العالم، ذئاباً شرسة يطلقها الغرب، متمثلة فى الإباحية الأخلاقية، والإلحاد، والمخدرات، والتفكك العائلى، حسب قوله. وتابع «عزمى» أن معظم الشباب القبطى يتعرض لتلك المعركة الشرسة ويخوضها وينتصر فيها وإن تركت فيه آثار جرح غادر، ولكن بعضهم يخسر المعركة طريحاً وصريعاً فى طين الانحطاط، لأن هذه الذئاب لا تميز بين أى جنس أو بلد أو لون أو دين أو مذهب. وأوضح «عزمى» أنه يوجد على الإنترنت 4.2 مليون موقع إباحى، ومتوسط بحث الأشخاص عن هذه المواقع هو 68 مليون مرة يومياً فى كل أنحاء العالم، ومع سرعة انتشار المخدرات والإلحاد اللذين يهددان أى شاب، خاصة مع المعاناة من البطالة والجهل وعدم التوعية والتفكك الأسرى، كل هذا يحتاج إلى دراسة وسماع لصوت أنين الشباب. وأشار «عزمى» إلى أنه يمكن أن تجذب أى شاب إليك إذا أظهرت الاستعداد لحسن الاستماع لصوت هذا الشاب، وأنه حانت الفرصة لنمد أيادينا جميعاً لننقذ شبابنا الذى يغرق فى إباحيات الغرب على الإنترنت، ويختنق بالإلحاد، ويقتل بالمخدرات، ويصارع بالخطية، حيث إن توجيهات البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، كانت البحث عن كل خروف ضال من الشباب، وعليه فقد تم وضع هذه الدراسة، وكان أحد أهدافها هو إظهار استعداد الكنيسة الأم الحنون للاستماع لصراخ الشباب، وأهالى الشباب، بآذان صاغية، ومد يد المعونة لإنقاذهم من يد هذا الشيطان الغريب علينا، المتربص بأولادنا.