سلمى حسن: لا أفقه شيئاً فى السياسة وتعاقدت على «البيوت أسرار» أولاً

كتب: سحر عزازى

سلمى حسن: لا أفقه شيئاً فى السياسة وتعاقدت على «البيوت أسرار» أولاً

سلمى حسن: لا أفقه شيئاً فى السياسة وتعاقدت على «البيوت أسرار» أولاً

أكدت الفنانة الشابة سلمى حسن أنها انتظرت طويلاً قبل المشاركة فى عمل درامى كبير، خاصة أنها تخرجت من ورشة المواهب فى مركز الإبداع الفنى، التى يشرف عليها المخرج خالد جلال، مؤكدة أنها لم تشارك من بعدها فى عمل كبير باستثناء مسلسل «خاتم سليمان» مع الفنان خالد الصاوى، معتبرة أن هذا العام كان بمثابة تعويض عن تعبها خلال الأعوام الماضية، بمشاركتها فى مسلسلى «أستاذ ورئيس قسم» و«البيوت أسرار». وقالت «سلمى» لـ«الوطن»: «كان يوماً عظيماً فى حياتى عندما علمت بمشاركتى فى مسلسل الفنان العظيم عادل إمام، ولم أتردد فى الموافقة على الدور، ونيل شرف الوقوف أمامه، ورشحنى المخرج وائل إحسان للعمل، وبعدها جلست مع الأستاذ عادل إمام ودار بيننا حوار حول ما قدمته من قبل، وشهدت كواليس مسلسل «أستاذ ورئيس قسم»، روحاً مليئة بالحب والبهجة، صنعها الفنان عادل إمام من خلال خفة ظله، وحديثه الدائم معنا، وحكاياته التى كانت بمثابة دروس نتعلم منها». وأضافت: «شخصية «عبير»، هى بنت اشتراكية ثورية، لها ميول ومعتقدات خاصة ومثلها الأعلى هو الدكتور «فوزى جمعة»، وكنت قلقة من الدور لأنه سياسى بحت، وأنا لا أفقه شيئاً فى السياسة، وهذه كانت أكبر الصعوبات التى واجهتها، وبدأت حضور ندوات والجلوس مع المنتمين لهذا الفصيل السياسى، للتعرف على طريقة كلامهم وتفكيرهم، واكتشفت أنهم أشخاص بسطاء جداً على عكس ما صور لنا، بظهورهم الدائم فى صورة رجال بشعر منكوش، وبنات لا يهتممن بأنوثتهن، كما قرأت بعض الكتب لأعيش الحالة كاملة، ثم عملت على الشخصية من خلال السيناريو، وهى تدور حول قصة حب تربط شخصية «عبير»، بـ«كريم»، أو طارق الإبيارى، وتتحول لزواج عرفى بسبب تكرار حبس والدها، ورفض أهل «كريم» لها، وتتغير الأحداث مع ثورة 30 يونيو». وتابعت: «أشارك فى بطولة مسلسل «البيوت أسرار»، بتجسيد شخصية «لينا»، وهو دور عزيز على قلبى لأنه يعتبر ثمرة تعبى، خاصة أننى تعاقدت عليه قبل «أستاذ ورئيس قسم»، ومساحة الدور فيه كبيرة ومهمة من حيث المضمون، ورشحنى له أحد أصدقائى الفنان أحمد فوزى، وتقدمت للدور برفقة 8 بنات أخريات، وتم اختيارى بعد تقديم تجربة الأداء، وتدور الشخصية حول فتاة تقع فى حب شخص، ولكنه يخذلها فتتجه للدين كسبيل للهروب من أزمتها، ويتقدم لخطبتها شخص تعتقد أنها تحبه، بعدها تدخل فى صراع مع أختها بعد أن تعرف أنها على علاقة بالشخص الذى لعب بمشاعرها فى السابق، وتحاول طوال الوقت إقناعها بأنه إنسان سيئ».