«ساويرس» فى سحور «المصريين الأحرار»: المناصب فى الدولة «اتبهدلت»

«ساويرس» فى سحور «المصريين الأحرار»: المناصب فى الدولة «اتبهدلت»
قال المهندس نجيب ساويرس، مؤسس حزب المصريين الأحرار، إنه لا يسعى إطلاقاً لتولى أى منصب فى الدولة، وإن الحملة التى تدعى رغبته فى تولى رئاسة الوزراء، هدفها الإساءة لـ«المصريين الأحرار»، مؤكداً ذلك بأن «المناصب فى الدولة اتبهدلت»، حسب قوله.
وأضاف «ساويرس» لـ«الوطن»، خلال حفل السحور الذى نظمه الحزب أمس الأول: «الحرامى فقط هو اللى بيخلص أموره وأوراقه فى مصر، لأنه قبض مقابل تخليص أوراقه، أما المواطن الأمين فيرفض ذلك»، مشيراً إلى أن ما تحتاجه مصر هو إعادة صياغة النظام البيروقراطى بها، وتسريع أداء الحكومة، قائلاً: «هذه الحكومة تحتاج سرعة فى الأداء، ومن أكثر ما يؤخذ عليها هو تأجيل الانتخابات، وتأخيرها فترة طويلة».
وتابع «ساويرس»: علينا ألا نتذرع بانتشار الفساد كسبب فى تعطيل التقدم والنهوض، قائلاً: «الفساد عمره ما هد بلد، والفساد موجود فى كل مكان فى العالم، لكن الاختلاف فى أن نظام الإدارة أفضل، والبيروقراطية لديهم 1% من البيروقراطية التى لدينا، فعندما يتخذون قرارات معينة يتخذونها بقرارات وأنظمة واضحة، أما نحن فنعيش فى دوامة من البيروقراطية والعطلة». وأكد «ساويرس» أنه لا يسعى إطلاقاً لتولى أى منصب فى الدولة، وأن الحملة التى تدعى رغبته فى رئاسة الوزراء، هدفها الإساءة للمصريين الأحرار، وكأنهم يقولون: «إنتو لو عايزين فلان رئيس وزراء، يبقى اختاروا مرشحى المصريين الأحرار»، قائلاً: «أنا عمرى ما كنت عايز حاجة لنفسى، أنا ربنا أكرمنى وإدانى كل اللى نفسى فيه، مش فاضل لى إلا حاجة واحدة بس، وهى نفسى أشوف البلد دى أحسن بلد على وجه الأرض، بلد غنية مش فقيرة، بلد ناسها يشعرون بالكرامة، لما يبقوا مرضى يلاقوا يتعالجوا، لأن ربنا مش هيسامحنا لو ده ما حصلش، لأنه أعطاها كل شىء، إنما ناسها متسلطين عليها».
وأضاف: «وبعدين دى حتى المناصب اتبهدلت، يبقى أنا آجى بعد هشام قنديل»، رافضاً التعليق على أداء المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، قائلاً: «بلاش نضرب فى واحد واقع».
وحول إمكانية المصالحة مع «الإخوان»، قال «ساويرس»، إنه كان من الممكن أن يدافع عن الإخوان، وعن حقوقهم، وحقهم فى الاختلاف فى الرأى، وممارسة النشاط السياسى، ولكنهم لم يعطوا أى أحد طريقاً للوقوف معهم، ولو كانوا يريدون المصالحة، عليهم أن يصدروا بياناً يعلنون فيه نبذهم للعنف، ومخاطبة المتضامنين معهم بإيقاف عمليات العنف، لكنهم لا يقومون بذلك، ويصمتون، و«بيستعبطوا وفاكرينا هبل»، حسب قوله.
ورفض «ساويرس» الإعلان عن حجم تبرعه لافتتاح قناة السويس الجديدة، مشيراً إلى أن افتتاح القناة إنجاز وفرحة، وسيزيد العائد منها للدولة، لافتاً إلى أن الاقتصاد لم يتأثر بالعمليات الإرهابية الأخيرة، وكل ما تقوم به الجماعات الإرهابية يأتى بنتيجة عكسية، قائلاً: «الشعب المصرى مش بييجى بالعافية، ولكن بالكلمة الحلوة والابتسامة والحق، وإنما من يستعدى الشعب لن يصل لشىء، بل العكس فالشعب المصرى سيعند معهم ويزيد كراهيتهم أكثر».
ورد «ساويرس» ساخراً مما يتردد عن شراء «المصريين الأحرار» لنواب البرلمان من الأحزاب الأخرى، بالقول: «هى فين الأحزاب الأخرى دى؟»، مضيفاً: «لأول مرة سيكون لمصر برلمان له سلطة وصوت، حتى على رئيس الجمهورية».
وأوضح رجل الأعمال أنه لم يكن مع قانون مكافحة الإرهاب لأن به نصوصاً ضد الصحفيين، وأنه يوافق عليه بعد تعديله، لافتاً إلى أن الحريات فى مصر لم تزد ولم تنقص خلال الفترة الماضية، وأنه يتمنى زيادتها فى الفترة المقبلة.