بدء صرف المرحلة الأولى من تعويضات أرض المحطة النووية لأهالي الضبعة
بدء صرف المرحلة الأولى من تعويضات أرض المحطة النووية لأهالي الضبعة
بدأت، اليوم، هيئة المساحة بالتعاون مع مجلس مدينة الضبعة ووزارة الكهرباء تسليم المرحلة الأولى من التعويضات لمتضررى المحطة النووية عن أرض الضبعة بمقر المحطة النووية وذلك بحضور محافظ مطروح اللواء علاء أبوزيد.
وأعرب أهالى الضبعة عن شكرهم لرئيس الجمهورية المشير عبدالفتاح السيسى، ووزير الدفاع الفريق أول صدقى صبحى ومحافظ مطروح، على جهودهم وتعويضهم عن الأرض التى سلموها للقوات المسلحة، بعد أن كان حلم التعويضات يراودهم لسنوات عدة.
وقال محافظ مطروح إن هذا اليوم للإعلان عن وفاء الدولة بما وعدت بتسليم أول التعويضات لمتضررى المحطة النووية بالضبعة لإنشاء محطات نووية سلمية لتوليد الكهرباء بالضبعة.
وقدم المحافظ الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة قائلا "يخطو بخطى متسارعة لوضع مصر على خريطة التقدم التكنولوجي والإلحاق بالتنمية فى جميع المجالات والتوجية بصرف تعويضات لمتضررى المحطة النووية بالضبعة"، كما وجه الشكر لوزير الدفاع لجهوده خلال الفترة الماضية فى معالجة الكثير من المشكلات حتى يصل المشروع إلى مرحلته الحالية، وكذلك الشكر لوزارة الكهرباء والطاقة، وهيئة الطاقة النووية المصرية.
ووجه شكرا خاصا لرئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب على متابعته المستمرة لجميع مطالب محافظة مطروح والعمل على تحقيقها.
وأوضح المحافظ أن الحلم النووي ظل يراود المصريين لسنوات طويلة، معربا عن شكره لأهالى الضبعة لوطنيتهم التى سيذكرها التاريخ من أجل خروج المشروع لحيز التنفيذ وتعاونهم مع جميع الأجهزة لما يحقق الصالح العام، مشيرا إلى أن المشروع النووي بالضبعة لتوليد الطاقة سيعمل على تحقيق التنمية والاستقرار من خلال توفير مصدر للطاقة وتوفير فرص لأبناء المحافظة.
ووجه المحافظ للجنة صرف التعويضات بضرورة سرعة الانتهاء من صرف التعويضات لجميع المتضررين من المحطة النووية بالضبعة بإجمالى 371 مليونًا و200 ألف جنيه، بواقع 29 ألفا للفدان الواحد عن مساحة 12 ألفًا و800 فدان هى مساحة الأرض المزمع إنشاء عليها المحطة النووية.